أظهرت إحدى الدراسات الحديثة أن الدهون والشحوم الأحادية وغير المشبعة التي وجدت في شجيرات الجوز وكذلك في زيت الزيتون تقوم بتخفيض الكوليسترول السيئ. وتقدر الدراسات الحديثة بأنه إذا استبدل مقدار أقل من نصف الدهن المشبع بنشويات فإن مخاطر الإصابة بمرض القلب تنخفض بحوالي 15% لكن إذا استبدل الدهن هذا بدهن أحادي غير مشبع فإن المخاطر تهبط إلى 35 %.

وينصح كثير من الأطباء باستبدال الزبد بزيت الزيتون، وكذلك باستخدام الحليب المخضوض بدلاً عن الحليب الكامل الدسم، وكذلك بأنه لا مانع من تناول قطع لحم قليلة الدهون.

وهناك أشياء جوهرية نريد اتباعها لتقليل نسبة الكوليسترول ومنها:
1- عزيزي المريض أو المريضة:

إذا كانت هناك معاناة من ارتفاع نسبة الكوليسترول وكانت هناك أعراض تتمثل في الإعياء وحساسية متزايدة للبرد وكذلك تساقط الشعر وفقدانه، وكذلك تزايد الوزن وتصلب المفاصل والاكتئاب فيجب ألا تتردد في حفص الغدة الدرقية وظائفها وإفرازتها الهرمونية فإن قصور الغدة الدرقية أي المعاناة من غدة درقية ناقصة النشاط وخاصة عند النساء قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن القيام بعمل اختبار الدم الخاص بتقييم هرمونات الغدة الدرقية يمكن أن يشخص الحالة والتي يمكن معالجتها بسهولة بتناول الدواء المحتوي على هرمون الغدة الدرقية لتعويض النقص وبالتالي ينخفض مستوى الكوليسترول إلى درجة كبيرة وبالتالي فإن القيام بعمل اختبار الدم الخاص بتقييم هرمونات الغدة الدرقية يمكن أن يشخص الحالة والتي يمكن معالجتها بسهولة بتناول الدواء المحتوي على هرمون الغدة الدرقية لتعويض النقص وبالتالي ينخفض مستوى الكوليسترول في الدم وتختفي الأعراض سالفة الذكر.

خطر التدخين:
إن تدخين السجائر يقلل البروتينات الشحمية الأكثر كثافة إلى حوالي 6% في المتوسط مع هبوط أكبر بالنسبة للمدخنين بكثافة، وتدل بعض الدراسات أن الدخان هو سبب لمرض القلب وأوعية الدم وأنه يقتل ما لا يقل عن نصف مليون شخص في العالم سنوياً.

لا تغضب:
تدل الكثير من الدراسات على أن التوتر قد يزيد من مخاطر الإصابة بمرض القلب وقد وجد كثير من الباحثين أن الأشخاص الذين يعبرون دائما عن غضبهم تجاه الآخرين أو يكظمون غيظهم باستمرار لديهم بروتينات شحمية أقل كثافة ( LDL ).

لابد من الألياف في طعامك:
تناول في غذائك الكثير من الألياف القابلة للذوبان وهي متوفرة بكثرة في نخالة الأرز وكذلك في اللوبيا والبسلة والفاصوليا وكذلك في الفواكه وخاصة الموالح ( البرتقال) وكذلك في الفراولة والجزر والتفاح.

إن هذه الألياف تخفض من البروتينات الشحمية الأكثر كثافة ( HDL ) ويجد مصدر للألياف قابلة للذوبان أيضا في الملينات.

كل هذه النصائح التي أرى أنه ما أسهل أن نطبقها في أسلوبنا الغذائي وفي حياتنا اليومية حتى لا يرتفع مستوى الكوليسترول في الدم لدينا وبالتالي نتجنب أضراره ومضاعفاته التي نحن في غنى عنها متمنياً للجميع الصحة والعافية.

طبيب اسية