تتحرك السحب فى هدوء وكأنها ترقص على انغام الموسيقلا الهادئه التى اسمعها
اوقفت الموسيقى.......
و
توقفت السحاب عن التحرك........
غيرت الموسيقى الهادئه بموسيقى (الميتال) فارى السماء قد صبغ لونها باللون الابيض.......واسمع صوت الرعد يكاد يصم اذنى
استيقظت من نومى متعجب .........
ظللت اردد ما هذا ما هذا؟؟؟
ولكن هل من مجيب؟
نظرت الى الساعه بجوارى
بقى من الوقت ساعه ونص
اسرعت فى اعداد حقيبتى...واعداد فنجان من القهوه
ارتديت ملابسى فى عجله وشربت القهوه فى سرعه
ونزلت سلالم منزلى فى تعثر
حتى اصبحت فى الشارع
تلفتت حولى فى بلاهه.......ثم قلت فى جديه
تااااااااااااااااااااكسى
نظر الى سائق التاكسى الى ملابسى المبعثره
والى شعرى (الخنفس)
ثم اطلق بعض السباب وانطلق فى طريقى
نظرت اليه فى غضب ثم التفت مره اخرى وقلت
تااااااااااكسى
هنا وقفت تلك السياره الاجره......
وكان بها رجل مسن ذو لحيه
وقبل ان اقول له شىء نظر الى فى تقزز وقال فى هدوء"لماذا تفعل فى نفسك ذلك يا ابنى؟؟
قلت له فى حيره مصطنه"ماذا تقصد؟؟
اشار الى شعرى فى صمت
فقلت له" انها الموضه يا حاج
فقال فى تعجب حقيقى"هل حقا هذه هى الموضه ان يكون شعرك ازرق فى احمر فى اخضر......
ولماذا شعرك طويل هكذا مثل الخنافس؟؟
قلت له فى مرح"كيف عرفت اسمها ........انها تسمى حقا الخنفسه
ثم تغيرت تعبيرات وجهى الى الغضب الشديد وقلت له فى تقزز"هذا ليس من شأنك...قودنى الى المطار.....انطلقت السياره
وفى الطريق هم الشيخ ان يشغل (شريط كاسيت)قرأن
فنظرت الى الشريط....وقلت له" ارجوك ليس الان
فتعجب الرجل...وتابعت كلامى "هل يمكنك ان تشغل هذا الشريط..
نظر الشيخ الى الشريط فى حيره..لانه مكتوب بالانجليزيه وقال"هل هذا قرأن
قلت له فى سخريه"حاجه زى كدا
وما من ان اشغل الشريط حتى انطلقت الموسيقى الميتال تصم اذن الشيخ فأوقف الشريط بسرعه
واوقف معه السياره وقال فى صرامه" انزل
قلت له ف غضب"ماذا تقول؟؟
اعطانى الشريط وقال "ها هو المطار


كل ذلك تذكرته حين كنت فى الطائره

حين كانت الطائره تحلق

تحلق...... تحلق

لا بل حين كانت تسقط فى البحار

وتذكرت مع كل تلك الأمور

الحلم..........

لاااااااااااااااا

بل الكابوس ........

الكابوس الذى لم اعلم له نهايه.....

الا الان........

الان فقط...................