(أبطأ من سرعه السياره الان)
(أنك تسير بسرعه جنونيه)
(ما هذا التهور......)
لااااااااااااااااااااااا.. .....................لاا اااااااااااااااااااااا

وحدث الاصطدام............

وحدث الأنفجار...........

قبل الأنفجار بدقائق
لقد أستطاع الخروج من السياره ...هو أستطاع وهى لا...
قبل الأنفجار بدقائق وقف مذهولا امام منظر السياره المقلوبه ....
لم يعرف ما عليه فعله ...فهو مصعوق ومزهول وخائف ايضا....
لقد خشى على حياته....خشى ان يحاول انقاذها فيكون مصيرهم الموت معا
لذلك أبتعد بخطوات سريعه متعجله ومرتعبه .........


مر اسبوعين وهو فى ذلك المشفى مغمى عليه....
لم يكن سبب وجوده على ذلك السرير...سبب جسدى
لم يكن سبب ذلك... ذلك الحادث الرهيب وأنقلاب السياره..
السبب الأقوى هو ذلك الأنهيار العصبى الحاد...
الحق يقال ان الأطباء قد حاولو وفعلوا معه كل الطرق الممكنه والغير ممكنه لكى يفيق من تلك الغيبوبه...التى ربما تسبحه بداخلها

والآن وبعد مرور اسبوعين...هنالك بعض الأطباء قد يأسوا من ان يستعيد شفائه وعافيته والبعض الاخر كان الاصرار هو طريقه وسلاحه....
وحدثت المعجزه....لقد أستعاد وعيه...
لقد تحرر من تلك الغيبوبه....
الفرحه تغمر الأطباء جميعا حين سمعوا ذلك الخبر...وذهب الطبيب المسئول عن حالته ليطمأن بنفسه وقال له الابتسامه على شفتيه"كيف حالك الان يا بطل؟؟
رد المريض بسرعه لا تليق برجل يرقد ع فراش المرض وقال"انا بخير....متى يمكننى الخروج؟؟
تعجب الطبيب من ذلك وقال له"هل كرهتنا الى هذا الحد...كلها ثلاثه ايام ..لنطمأن عليك وتكون تحت أشرفنا وتخرج...
اومأ المريض برأسه ...
وسكن الصمت المكان....
قطع الطبيب هذا الصمت ونهض وقال له"هيا يا بطل نريدك ان تكون فى احسن حال...
أوما المريض برأسه ..
فتح الطبيب باب تلك الغرفه ونظر الى ذلك المريض فى تعجب....
ودار فى رأسه ألف سؤال وسؤال.......
نظر اليه نظره اخيره وتمتم قائلا"كيف أستعاد هذا الرجل نشاطه هكذا........
وظل هذا السؤال يتردد فى عقله....... كيف؟؟؟....... كيف؟؟؟
وأغلق الباب...
نهض المريض من مكانه ....وقام بأغلاق الباب جيدا وأطفأ الانوار....
وجلس وحده فى الظلام....
وتذكرها...
وبكى...
وبكى وظل يبكى ويبكى.........
وفجأ وجد نفسه فى مكان أخر...وجد نفسه فى حديقه واسعه ...جميله
الزهور فى كل مكان.....
والفراشات تطير فى حريه ...وكذلك العصافير
ما اجملها من عصافير...
(ماذا تفعل)...هذه هى الجمله التى قالتها تلك العصفوره الجميله حين رأته يخرج تلك البندقيه ويصوب عليها ويطلق النيران..........(لااااااااااا ااااااا)
تغير المكان ........
من تلك الجنه الجميله الى مكان أشبه بالجحيم....
يرى نفسه على حافه حفره كبيره من النيران...... ويالها من نيران
يرى ذلك العصفور...يسقط فى تلك الحفره....
(لاااااااااااااااا) هو من قال تلك الجمله هذه المره....
وفقز فى تلك النيران
ومسك ذلك العصفور بيديه.....ورفعه الى اعلى ورماه....
لقد بدأ العصفور يحلق مره أخرى...
لقد أتجه ذلك العصفور الى الجنه مره أخرى..
وهو يسقط فى تلك النيران يشعر بها تقتله ....
يشعر بها تحرقه....
وسقط وانتهى الأمر...................