لا مجال للشك في أنّ الذي يجمعك مع الحبيب قصة حبّ قوية وأبديّة، لكن كيف لك أن تعرف إذا كانت هذه العلاقة هي "حبّ حياتك"؟ إليك الاختبار التالي.

1. لا شك في أنك ترى الحبيب مثالياً. لكن إذا بحثت جيّداً، قد تجد فيه بعض العيوب:

أ- تجعلك عيوبه تحبّه أكثر لأنها تبرز في الوقت نفسه حسناته.

ب- تشوّه عيوبه صورته في نظرك، لكن ليس إلى حدّ فسخ العلاقة.

ج- لم تلحظ أيّ عيوب في شخصيّته، ما يثبت مقولة أنّ "الحب أعمى"!

2. في بداية العلاقة، كان الحب بالنسبة إليكما اكتشافاً جديداً. أما الآن؟

أ- أصبحتما تعرفان بعضكما خير المعرفة إلى حد أن الانسجام بينكما بلغ حدّه الأقصى.

ب- ما زلتما تحاولان تجديد العلاقة كي لا تقعا في دوّامة الملل.

ج- أنتما سعيدان بنوع العلاقة التي تجمعكما، على الرغم من بعض المشاكل.. في النهاية، لا شيء كاملاً!

3. بعد عمرٍ طويل جدّاً، أنت واثق أنك ستبقى متذكّراً تفاصيل أيّ حادثة:

أ- ذكرى القبلة الأولى، في يوم الزفاف.

ب- ذكرى لقائكما في أحد الأيام الممطرة.

ج- ليلة زفافكما...

4. تقول إن "هذه العلاقة مختلفة عن سواها" دائماً، لكنك متأكد هذه المرّة. لماذا؟

أ- لأنّ فكرة الذهاب إلى آخر العالم مع الحبيب لا تخيفك أبداً.

ب- لأنّ التفاهم بينكما سيّد الموقف... لست مضطرّاً لرفع صوتك لإفهامه ما تريده.

ج- لأنّ أيامك معه، بلحظاتها كلها، لا تُنسى ولا تُمحى.

5. إثباتات حبّه لك كثيرة، لكن هل تذكر آخر مرّة أثبت لك فيها حبّه الشديد؟





أ- خاتم الزواج الذي لم يفارق إصبعه يوماً...

ب- لا تذكر تماماً... أنت محتار بين باقتي ورد أرسلهما لك الحبيب ونسيت أيّهما سبقت الثانية: الباقة التي أرسلها للاعتذار حين تخاصمتما، أم تلك التي أرسلها في عيد ميلادك؟!

ج- لا مجال لأن تنسى! فقد وشم اسمك على ذراعه. لحسن الحظ أنه مجرّد وشم بالحِنّة لا أكثر!

6. لا تخفيان شيئاً عن بعضكما بعضاً... ترتكز علاقتكما على الثقة التامّة. مع ذلك، هل أظهر لك...

أ- دموعه: في مناسبات نادرة.

ب- أحلامه البعيدة: نعم، وطلب منك مشاركته إياها.

ج- لائحة مغامراته العاطفية: من العلاقة الأولى حتى الأخيرة.

7. يستحيل بناء علاقة متينة إذا لم يكن محيطك موافقاً عليها. يهمّك تحديداً رأي صديقك المفضّل الذي يعتبر:

أ- أهمّ ما في العلاقة هو وجودكما معاً، وهذا الأمر يناسبكما تماماً لأنكما تعيشانه.

ب- يفهمك لأنه يجد الحبيب شخصاً جذّاباً وكان ليقع في حبّه أيضاً.

ج- قصّتكما كالقصص الخيالية المبهرة ويحسدكما عليها.

8. خلال نزهاتكما الرومانسيّة، في الطبيعة أو على الشاطئ، كيف تتصرّفان؟




أ- تلتزم آداب التصرّف.

ب- تتمشّيان يداً بيد وتتصرفان ضمن حدود.

ج- تعبّر عن مشاعرك علناً.

9. بالنسبة إلى الحبيب طلّتك رائعة، لكن ثمة مناسبات محدّدة تبدو فيها بأبهى حلّة:

أ- في الصباح، حين تبتسم عيناك لدى رؤيته الى جانبك.

ب- في السهرات والمناسبات: ترتدي أبهى الملابس، تهتمّ بمظهرك، تبدو مشرقاً.

ج- في كلّ مناسبة تعبّر فيها عن حبّك.

10. تساوي كلّ كلمة "أحبّك" جوهرة بالنسبة إليك، ولكثرة ما يردّدها قد تصنع منها عقداً كاملاً من الجواهر:

أ- يعبّر لك دائماً عن حبّه، لكنّ الأجمل بالنسبة إليك أوّل مرّة تفوّه بها.

ب- لا يردّدها كثيراً... يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره ونادراً ما يقول كلمات حنونة.

ج- كلماته الجميلة لا تُعدّ ولا تُحصى، إلى حدّ أنك تعيش في نعيم دائم.

النتائج


غالبية "أ": روميو وجولييت




يكمّل أحدكما الآخر... علاقتكما متينة وصادقة. لا يمكن كسر الرابط الذي يجمعكما، لأنّ بينكما حباً كبيراً. على رغم ذلك، تنتابكما مشاعر الغيرة في أوقات كثيرة، ما يزيد العلاقة تشويقاً. تعلّمتما تبادل الحب على رغم العيوب في شخصية كلّ منكما، من دون اللجوء إلى الخداع أو القيام بتنازلات. بالتالي، نجحتما في إقامة توازن بين الحب الرقيق والغرام الجامح. ما تعيشانه أمر نادر، لأنكما خلقتما مفهوم الـ"نحن" على المدى الطويل، من دون التخلي عن الخصائص التي تميّز شخصيّة كلّ منكما. حافظا على هذا الحب الرائع!

غالبية "ب": ثنائي عصري

تشكلان ثنائياً متماسكاً... الاحترام هو العمود الفقري لعلاقتكما. أنتما ثنائي عصري يعيش جمال العلاقة العاطفية من دون التضحية بالذات. لا يفكّر أيٌّ منكما بالبحث عن السعادة خارج إطار علاقتكما لأنّ حبّكما مبنيّ على أسس سليم. لكنّكما تفتقران إلى الرومانسية: بدل الشغف، يسود الروتين بينكما، لكنه يعطيكما شعوراً بالأمان والطمأنينة. لا داعي لبذل جهود كثيرة لتغيير نمط حياتكما. قد تجعلكما الشكوك تشعران أحياناً أن هذه القصة ليست تلك التي طال انتظارها. لكن ذلك لا يعني ضرورة التخلي عنها...

غالبية "ج": ثنائي شغوف

أنتما لا تفترقان! علاقتكما مبنيّة على الشغف الجارف. يتعدّى الغرام بينكما حدود الحب الطبيعي ويصل إلى حدّ الجنون. لكن حذاري من أن تحرقكما نار الحب المشتعل إذا أهملتما أهميّة الحفاظ على استقرار منزلكما الزوجي. الحب والشغف سيف ذو حدّين! صحيح أنكما متحابّان، لكن هل سيستمرّ هذا الحب حين تنطفئ نار الشغف أو حين تواجهان أيّاماً صعبة؟ هل أنتما مستعدّان لتقديم التنازلات؟ إذا استطعتما فعل ذلك، ستصبحان ثنائياً أسطورياً!