قصه تحدث كل يوم
قصه تحدث....كل يوم.... كل ساعه... كل دقيقه.... كل ثانيه
لا اعلم اذا ابدأ القصه من بدايتها.....
ولكن البدايه تعود الى زمن طويل...تعود الى الماضى ظنت (وفاء) انه سيكون الحاضر والمستقبل
البدايه تعود الى دهر مضى....
لذلك سأبدأ من النهايه.....نهايه الالام...
فى حفله عيد ميلاد وفاء...سعيده...فرحه...حتى ان الفرحه تفيض من عينيها الى قلوب كل من حولها.....كل من حولها ما عدى (غدر)...وهذا هو اسم عشيقها...
لم تفكر يوما هى فى معنى حبها او معنى اسمه.....؟!!
كان كل ما يشغل تفكيرها فقط......كيف تسعده...كيف تكون مخلصه له...ووفيه معه...الى اقصى الحدود......لذلك لم تشغل بالها ابدا.....ولم تحاول حتى التفكير لمجرد التفكير....ماذا يحمل لها الغد....وماذا يحمل لها (غدر) فى هديه عيد ميلادها.....عمرها 10 سنتان...هذا هو عمر (وفاء)
فهى ترى ان عمرها بدأ حين بدأ الحب فى قلبها......
قصه حب بدأت من 10 سنوات...منذ الطفوله
كم وقفت معه وكم ساندته....وكم ساعدته.....ليكون كما هو عليه الان
وكم كان هو بحاجه الى مساعدتها تلك......
الجميع يقدم الهدايا الان........
الا (غدر) و(وفاء)تنتظر....
الا ان من عادتها دائما ان تقدم هى ان تبدأ هى....
لذلك ابتسمت له وقالت:فى عيد ميلادى اريد ان اقدم اليك هديه جميله......
تقدم بحزر اليها واعطته اياها.....
كانت هديه جميله بحق.........كان بداخل صندوق الهدايا هذا ..........قلبها
لقد اعتطه اليه.....كدليل لوفائها اليه طوال العمر........
صفق الجميع من جمال ذلك المنظر............
الا (غدر).....قال لها......سأقدم هديتى لك بعد ذهاب الجميع.....
لم تفارق الابتسامه شفتيها وقالت له فى مرح..... حسنا....حسنا لا مشكله
ورحل الجميع...

وتقدم (غدر) ...

وقال لها:لم أأتى بهديه لكى.......
قالت :لماذا؟.......حسنا حسنا........ لا مشكله....
قال لها:بل هناك مشكله...
قالت له :ما هى؟؟
قال لها:انا مريض......وسأموت...هكذا قال لى الاطباء...
قالت له منهاره:كيف هذا لماذا؟؟
قال لها:لقد توقف قلبى منذ زمن.....لقد مات قلبى....ولكى استطيع العيش لابد لى من قلب..
قالت له:وكيف انت عايش الان...؟
قال لها:الاطباء ...اعطونى ادويه...ولكنها لن تستمر...سأموت غدا..هم قد قالو ذلك
قالت له:لقد اعطيتك قلبى افعل به ما شئت....سأفديك بعمرى....
قال لها:هذا هو ما توقعته منك..سأذهب الان لاجراء العمليه...
قالت له:حسن هل يمكنك ان تأخدنى معك فى طريقك لكى اذهب الى الاطباء..لكى يعطونى ادويه حتى غد فقط لاطمأن انك بخير....
قال لها:الان ...ولكنى مشغول؟؟
قالت له:ارجوك..اريد ان اطمأن انك بخير
قال له:حسنا هيا.......
ذهبوا الى المستشفى......واوصلها ع الباب فقط.....
وقال لها:سأذهب مشوار ثم أأتى لاطمأن عليك.....
قالت له:حسنا لا مشكله...سأنتظرك
انطلق هو بالسياره......وصعدت هى الى الاعلى.....
وأنتظرت يوم تلو الاخر....ولم يأتى
ثم بدأت صحتها تتدهر ...وهى لم تفكر ابدا فى صحتها...كل ما يهمها ان تتطمأن عليه
فخرجت من المستشفى وهى تمشى بصعوبه شديده.........
ثم رأت اعلان معلق على مبنى عن مزاد لبيع قلب مواصفات ممتازه...وفى حاله جيده
تعرفت على ذلك القلب على الفور انه قلبها...........
لم تقول شىء لم تتكلم......قررت الانطلاق نحو البحر
قررت الالقاء بنفسها فى البحر...لم تستطع الانتظار موتها...ولو كان سيأتى غدا
وهنا صعدت على سور ذلك الكورنيش.1..و..2..و..3.وقفزت فى المياه
وقفز وراها اشخاص عديده لمحاوله انقاذها...
وقد استطاعوا ذلك...
وبعد تحسن حالتها تعرفت عليهم...
وكان اسمائهم كالاتى
الشخص الاول..........طيبه
الشخص الثانى.......امل
الشخص الثالث.......الحب
الشخص الرابع......جمال
الشخص الخامس...صلاح
وقد قاموا جميعا بالتبرعات...لجمع قلب جديد...واخرج كل منهم من قلبوا جزء واستطاعوا...فى غرفه العمليات تحت اشراف الطبيب الى انقاذ حياتها...واعاده الامل مره اخرى ..الى (وفاء)
وهنا النهايه........ولكنها بالنسبه (لوفاء)
البدايه....البدايه فقط