نبذة تاريخيةعن سباقات السيارات (بين الحاضر والمستقبل)



بدأت رياضة سباق السيارات في تسعينيات القرن التاسع عشر الميلادي. وأُقِيم أول السباقات على الطرق العامة بين المدن. وكانت مسارات عديدة للسباقات تتكون من طرق ترابية كثيرة الانحناءات. ومن سوء الحظ أنّ المتسابقين كانوا يَفْقِدُون تحكُّمَهم في سياراتهم، فتتحطم أحيانًا، فتصيب المتفرجين الذين يقفون على طول الطريق.


تطور السباقات المنظمة.


أُنشِئَت أول مُنظَّمة دولية لتنظيم سباق السيارات باسم نادي سيارات فرنسا عام 1895م. وفي فترة لاحقة من ذلك العام، قامت بتنظيم أول سباق فعلي للسيارات لمسافة 1,178كم في رحلة ذهاب وعودة بين باريس وبوردو بفرنسا. وقد بدأ السباق 22 متسابقًا إلا أن تسعة منهم فقط هم الذين تمكنوا من إنهاء السباق. وقد حقق الفائزون في السباق متوسط سرعة 24كم/ساعة.

ومع مضي الزمن، أقيم المزيد من السباقات على حلبات صُمِّمت خصِّيصًا لسباق السيارات. وأُقيم أول سِباق للجائزة الكبرى على مسار واسع بالقرب من لومان بفرنسا عام 1906م. وقد أشرف عليه الاتحاد الدولي للسيارات الذي أُنشئ عام 1904م من أجل تحكيم سباقات السيارات الدولية. وقد افتُتح الطريق السريع للسيارات في إنديانابوليس بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1909م وأقيم أول سباق فيه عام 1911م. وبدأت سلسلة سباقات الجائزة الكبرى عام 1920م. وأقيم أول سباق للتحمّل لمدة أربع وعشرين ساعة للسيارات الرياضية في لُومَان بفرنسا عام 1923م. وبدأ السباق المنظَّم للسيارات القياسيّة عام 1936م على شاطئ دايتونا بفلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي عام 1902م، فازت سيارة نابْيِيرْ بريطانية بكأس جُوردُون بينيت. وأحرزت سيارات السباق الإنجليزية بعض النجاح خلال ثلاثينيات القرن العشرين الميلادي. ومع ذلك، سيطرت السيارات الألمانية، والإيطالية على سباق الجائزة الكبرى لسنوات عديدة. وفي خمسينيات القرن العشرين الميلادي، فازت السيارة البريطانية بِي آرْ إِمْ وفَانْوُول ببعض السباقات الدولية تمامًا، مثلما فازت سيارات أخرى من صنع مجموعات كُوبَر، و لُوتَس، وبَرَابْهَام. وتُقام الجائزة الكبرى البريطانية على حلقة في سِيلْفَرستون، وهي تُعَد أسرع من حلقة بِرَاندِزْهَاتْش في كِنْت التي تتسم بالانعطافات الأكثر صعوبة. وبدأ سباق السيارات الأسترالي مبكرًا عام 1904م. وأُقِيم أول سباق للجائزة الكبرى الأسترالية عام 1928م في جزيرة فيليب بالقرب من مِلْبُورْن. وأُقيم أول سباق للجائزة الكبرى النيوزيلندية عام 1954م. وفي عام 1950م، أنشأ الاتحاد الدولي للسيارات بطولة متسابقي العالم ليشترك فيها متسابقو الجائزة الكبرى.


تطور سيارات السباق.

كانت أولى سيارات السباق ذات كوابح (فرامل) ضعيفة، وكانت صعبة القيادة. وكانت الطريقة الأساسية لزيادة قدرة السيارة على السباق هي جعل محركها أكبر. ونتيجة للتقدم التقني خلال الحرب العالمية الأولى (1914- 1918م)، تمكن مصمِّمو السيارات من توليد قوة أكبر من محرك أصغر. وأصبحت سيارات السباق أكثر انسيابًا وأكثر سُرعة في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين الميلادي. وأدَّى التنافس بين صُنَّاع السيارات أيضًا إلى الإسراع في تطوير سيارات السباق.

وأُلغيت السباقات الرئيسية خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945م). وبعد الحرب أصبحت سيارات السباق أسرع من ذي قبل. وأدَّى تطوير سيارة السباق ذات المُحرِّك الخلفي في أواسط خمسينيات القرن العشرين الميلادي إلى إحداث ثورة في هذه الرياضة، فلم يعد المتنافسون مضطرين للجلوس بجسم معتدل لرؤية الطريق من فوق المحرك الأمامي. وبدلاً من ذلك، أصبح بإمكانهم الاتكاء إلى الخلف مما مكنهم من التكيف مع جسم السيارة الانسيابي. كما أدَّى وضع المحرك خلف السائق إلى تحسين توزيع وزن السيارة علاوة على توفير قوة سحب أفضل. وبحلول أوائل الستينيات من القرن العشرين الميلادي، حلَّت السيارات ذات المُحرِّكات الخلفية محل السيارات ذات المحرِّكات الأمامية بشكل كامل تقريبًا في سباق الفئة الأولى. وفي عام 1962م، أدخل كولين تشابمان، مصمم سيارات السباق الإنجليزي، الهيكل الأحادي لسيارات الفئة الأولى. وظهرت الأجنحة في سيارات السباق في أواسط الستينيات من القرن العشرين الميلادي. وفي عام 1978م، قدم تشابمان، اللوتس 79، التي تعتبر أول سيارة ذات تأثير أرضي. وأصبح الشحن التوربيني هو السمة الشائعة لسيارات السباق في ثمانينيات القرن العشرين الميلادي.

وسباق السيارات رياضة مثيرة تختبر سرعة السيارات وأداءها، وكذل كمهارة السائقين وخبرتهم. وفي كل عام يشاهد ملايين المتفرِّجين من جميع أنحاء العالم أنواعًا متعددة من سباقات السيارات.


شعبية السباقات

وترجع الشعبية الكبيرة لسباق السيارات إلى التنوع الكبير في سيارات السباق وإلى نوعية سباقات السيارات. وتتراوح أحجام السيارات بين سيارات صغيرة، مثل السيارات المصغَّرة المكشوفة التي كانت تسمى في الماضي جوكارت، وسيارات السباق المقفلة.

ويمكن تقسيم جميع سيارات السباق إلى مجموعتين رئيسيتين هما:

1- سيارات الإنتاج 2- سيارات صُنعت خصيصًا للسباق.

وتشمل سيارات الإنتاج السيارات المصنوعة أصلاً للركاب بعد تحويلها إلى سيارات للسباق. أما السيارات التي صُنِعت خصيصًا للسباق فمعظمها غير مصمَّم لنقل الركاب. وتتراوح سباقات السيارات مابين سباقات السرعة القصوى وهي لمسافة 400م وتستغرق ثوان محدودة، والسباقات ذات المسافات الكبيرة التي تدوم عدة أسابيع.

وتقام معظم سباقات السيارات على حلبات أو مسارات مقفلة، بعضها بيضي الشكل، يتميز بالمسارات القصيرة المستقيمة والمنحنيات التي قد تكون مائلة. وتكون أرضيات معظم الحلبات البيضيّة من الأسفلت، إلا أن الباقي منها تكون أرضياتها ترابية. وهناك أنواع أخرى من الحلبات ذات شكل غير منتظم تتضمن مستقيمات وتلالاً ومنعطفات متنوعة ذات انحدارات شديدة. وتُوصف المنعطفات العديدة بأسمائها، مثل دبوس الشعر ورِجْل الكلب وحرف S الإنجليزي. وتكون السباقات على الحلبات البيضية أسرع من السباقات على الطرق، نظرًا لإمكانية احتفاظ السيارات على المنحنيات المائلة بسرعات أعلى من سرعتها على المنعطفات الحادة غير المنتظمة. وتتفاوت أطوال الحلبات؛ فتوجد في حلبة نوربيرجرنج الواقعة بالقرب من كوبلينز بألمانيا، حلقتان: الحلقة الشمالية ويبلغ طولها 20,80كم، والجنوبية ويبلغ طولها 4,5كم. ويبلغ طول سباق إنديانا بوليس بالولايات المتحدة 500 ميل (805كم) ويجري على حلبة بيضيّة طولها 4,02كم.

وأصبحت سباقات الشوارع أو السباقات حول المنازل ذات شعبية متزايدة في سباق السيارات، إذ يجري مثل هذا السباق على مسار مؤقت في شوارع المدينة. وأشهر سباقات الشوارع هو ذلك الذي يقام سنويًا في موناكو. ولقد أُجريت سباقات الشوارع أيضاً في مدن مثل برمنجهام في إنجلترا ومونتريال في كندا.

وتوجد بمحاذاة حلبة سباق السيارات مناطق خاصة تسمى ورش الإصلاح، حيث يتوقف السائقون لتزويد سياراتهم بالوقود أثناء السباق. كما يمكن أن يقوم فريق في ورش الإصلاح بتغيير الإطارات، وإجراء الإصلاحات اليسيرة. وعادة ما يستغرق التوقف في ورش الإصلاح ثواني لعمل اللازم، حيث يمكن أن يسبب التأخير في ورش الإصلاح خسارة السائق للسباق. وتُعدُّ فرق ورش الإصلاح جزءًا من عدد كبير من فرق السباق المهنية. وتشتمل مثل هذه الفرق أيضًا على مصممي السيارات وصانعيها، ومهندسيها، ومسجلي الوقت وكذلك أصحاب السيارات والسائقين أنفسهم.



إجراءات الأمان



سباق السيارات رياضة بالغة الخطورة إلاّ أنّ المسؤولين اتخذوا الكثير من الخطوات على مر السنين لجعل هذا السباق آمنا بقدر الإمكان لكل من المشجعين والسائقين. فالقضبان الواقية القوية، والسياجات الكثيفة تحمي المشجعين من السيارات التي يفلت زمام التحكم فيها. وتُعتبر خوذة السباق أهم معدات الأمان بالنسبة للسائق. ومثل هذه الخوذة لها غلاف خارجي صلب مصنوع من الزجاج الليفي أو الألياف الكربونية، ومبطنة بوسادة من مادة رغوية. ويرتدي السائقون أيضًا ملابس مقاومة للاشتعال تغطي الجسم بأكمله من الرأس إلى القدم، بما في ذلك وقاء خاص للوجه حيث إن هناك احتمالات كبيرة بوقوع حريق إذا تحطمت السيارة.

وتُعتبر أحزمة الجذْع والكتف من أجهزة الأمان المثالية في سيارات السباق. وتحتوي كل سيارة أيضًا على بنية داخلية تساعد على وقاية الجزء العلويّ من جسم السائق إذا ما انقلبت السيارة. أمّا سيارة السباق ذات المقصورة المكشوفة ـ أي بدون سقف ـ فهي مزودة بقضيب الدَّحْرجة، وهو قضيب معدني على شكل قبة مقوَّسة فوق رأس السائق. وللسيارة ذات السقف جهاز يسمى قفص الدحرجة وهو هيكل مصنوع من أنابيب الفولاذ التي تمنع سقف السيارة المقلوبة من الانهيار.

وتحمل سيارة السباق الوقود في خلية وقود مقاومة للتسرُّب موضوعة داخل خزان وقود من المعدن أو البلاستيك. وتتكون خلية الوقود من كيس شبه مطاطي قوي ممتلئ بمادة إسفنجية. وتمتص خلايا المادة الإسفنجية الوقود، وتساعد على منعه من الانتشار بالرذاذ في حالة الارتطام. وتعمل خلية الوقود أيضًا على منع خضخضة الوقود في الخزان أثناء السباق، حيث إن هذه الخضخضة يمكن أن تؤدي إلى صعوبة التحكم في السيارة.

يزوّد الكثير من حلبات السباق بتسهيلات طبية لتوفير العلاج العاجل للسائقين المصابين في حالة ارتطامهم. وفي بعض الأحيان، تحمل الطائرات المروحية السائقين المصابين إلى المستشفيات القريبة.


رعاية السباق

إنّ تكاليف صناعة أو شراء سيارة سباق، والحفاظ عليها في حالة ممتازة تجعل سباق السيارات أكثر الرياضات تكلفة. ولهذا السبب، تتخذ جميع فرق سباق السيارات الاحترافية راعيًا. وقد يكون راعي الفريق شخصًا ثريًا أو شركة صناعية، مثل أحد صناع السيارات الكبار أو شركة للبترول. وفي مقابل الدعم المالي الذي يقدمه هؤلاء فإنهم يقومون بالإعلان عن منتجاتهم على سيارات السباق، وعلى الزي الذي يلبسه السائقون والأجهزة المعاونة لهم.

منظَّمات السباق

ينظم الاتحاد الدولي للسيارات سباقات السيارات المنتظمة في حوالي تسعين دولة في جميع أنحاء العالم. ويُوجد المركز الرئيسي للاتحاد الدولي للسيارات في باريس. ويمثل اتحاد صناع الفئة الأولى صانعي السيارات في سباق الجائزة الكبرى للسيارات. وتوجد هيئات وطنية تنظم سباقات السيارات في دول مختلفة. فعلى سبيل المثال، يُعْتبر الاتحاد الملكي لسباق السيارات الهيئة المنظمة لسباق السيارات في بريطانيا


أنواع السباقات



يُوجد نوعان رئيسيان لسباقات السيارات وهما:
1. سباق الفئة الأولى أي سباق الجائزة الكبرى
2. سباق السيارات الرياضية. وهناك أنواع أخرى من السباقات تشتمل على: سباق السيارات القياسيّة، وسباق السرعة القصوى، وسباق السيارات الصغيرة المكشوفة، وسباق الرالي، وسباق التجارب. ولقد حصلت سيارات إندي على اسمها من سباق إنديانابوليس 500 في الولايات المتحدة.


سباق الفئة الأولى



يضم أغلى سيارات السباق. ويتم تصميم وتصنيع كل سيارة تشترك في سباق الفئة الأولى بوصفها صيغة واحدة بشكل منفرد. فيتم تصنيع السيّارات طبقًا لمواصفات معينة (مجموعة من المواصفات) يضعها الاتحاد الدولي للسيارات حيث يُحدد حجم المحرِّك كما يُقرر التصميم الكُلّي لهيكل السيارة. ويُطلق أيضًا على سيارات الفئة الأولى اسم سيارات الجائزة الكبرى. والمصطلح الفرنسي جراند بري يعني الجائزة الكبرى وهو اسم يُطلق على سلسلة من السباقات التي تتنافس فيها السيارات.


سيارات الفئة الأولى


وتصمم سيارات الفئة الأولى وفقًا لبعض مبادئ تصميم الطائرات. ويماثل جسم سيارة هذه الفئة جسم الطائرة، حيث يكون أحادي الهيكل. وفي هذا النوع، يكون الهيكل الرئيسي للسيارة على شكل قفص أنبوبي مصنوع من الألومنيوم أو من ألياف الكربون أو من مادة أخرى خفيفة الوزن ذات قدرة على التحمل. ويوفر هذا الهيكل نقطة الوصل بين المحرك ونظام التعليق، وأجزاء أخرى من السيارة، كما أنه يتحمل الإجهادات الميكانيكية.

ويكون لسيارة الفئة الأولى أجنحة أمامية وخلفية، أو مايسمى بالأسطح الانسيابية الهوائية. ويؤدي تدفق الهواء فوق وتحت هذه الأجنحة إلى إنتاج قوة متجهة لأسفل تعمل على ضغط السيارة باتجاه الأرض. وتثبت هذه القوة السفلية السيارة على الطريق مما يمكنها من السير بسرعة أكبر في المنعطفات. وكان يتم زيادة ثبات السيارة على الطريق بإضافة تركيبين إلى السيارة يسميان الغلافين الجانبيين، واحد في كل من جانبي المقصورة. ولكل غلاف جانبي لوحة للتأثير الأرضي توضع على طرفه السفلي، وتعمل اللوحتان على توجيه تدفق الهواء أسفل السيارة بحيث تتولد أسفل السيارة منطقة ضغط منخفض أي تفريغ هواء جزئي. ويساعد الامتصاص الناجم عن هذه العملية على تثبيت السيارة على أرض الحلبة. إلاّ أن استخدام لوحات التأثير الأرضي لم يعد مسموحًا به في سيارات سباق الجائزة الكبرى.

لسيارة الفئة الأولى مقعد واحد فقط، ومقصورة مكشوفة وعجلات مكشوفة، أي بدون واقيات من الوحل. ومحرِّك في المؤخرة. وقبل عام 1989م، كان لسيارات الفئة الأولى محرك شحن توربيني. ويؤدي هذا الشحن إلى زيادة قدرة المحرِّك الصغير وذلك باستخدام الطاقة المتولِّدة عن غازات عادم المحرك في إدارة مضخة تشبه الطاحونة الهوائية، فتقوم المضخة بدفع مقدار كبير من الوقود ومزيج الهواء إلى داخل غرفة الاحتراق بالمحرك، حيث يتم حرق هذا المزيج. وكلما تعاظم حجم مزيج الوقود والهواء في غرفة الاحتراق ازدادت الطاقة المنطلقة، وازدادت الطاقة المتحولة إلى سرعة السيارة. وفي عام 1989م، منع استخدام الشاحنات التوربينية.
سباقات الفئة الأولى
وتُعتبر سباقات الجائزة الكبرى من أشهر السلاسل الدولية لمباريات السباقات التي تجري على مسارات الطرق، فيُقام في كل موسم حوالي 16 سباقًا في جميع أنحاء العالم، في دول مثل: أستراليا، البرازيل، بريطانيا، فرنسا، إيطاليا، الولايات المتحدة، موناكو. ويحكم هذه المسابقات ممثل عن الاتحاد الدولي للسيارات في كل دولة.

وتقام سباقات الجائزة الكبرى على مسارات مثيرة للتحدي. ويتراوح طول هذه السباقات بين حوالي 240 و340كم. وتصل السيارات لسرعات تتجاوز 320كم في الساعة في المسارات المستقيمة، وقد تنخفض إلى 50كم في الساعة حول المنحنيات الحادة. ويفوز بالسباق أول متسابق ينهي عدد مرات الدوران المحددة حول مسار السباق. ويتلقى كل من المتسابقين الستة الأوائل في السباق عددًا من النقاط، ويفوز ببطولة سائقي العالم المتسابق الذي يحقق أعلى النقاط في سباقات الجائزة الكبرى خلال عام.
سائقو الفئة الأولى
كان سائقو الجائزة الكبرى المشهورون في الماضي هم الإيطالي ألبِرْتو أسكاري، والأرجنتيني جوان فانجيو، والأسترالي جاك برابهام، والبريطانيان جيم كلارك، وجاكي ستيوارت. وكان من ضمن أبطال العالم خلال ثمانينيات القرن العشرين الميلادي كل من نيكي لاوْدا من النمسا، وألِينْ بروست من فرنسا، وآيْرتون سِينَا من البرازيل والأسطورة مايكل شوماخر
--------------------------------------------------------------------------------


أبطال العالم للجائزة الكبرى

1951م جوان م. فانجيو الأرجنتين
1952م ألْبِرتو أسْكَارِي إيطاليا
1953م ألبرتو أسكاري إيطاليا
1954م جوان م. فانجيو الأرجنتين
1955م جوان م. فانجيو الأرجنتين
1956م جوان م. فانجيو الأرجنتين
1957م جوان م. فانجيو الأرجنتين
1958م مَايك هُوثُورن بريطانيا
1959م جاك برابهام أستراليا
1960م جاك برابهام أستراليا
1961م فِيلْ هل الولايات المتحدة
1962م جِراهامْ هِلْ بريطانيا
1963م جيم كلارك بريطانيا
1964م جون سورتيز بريطانيا
1965م جيم كِلارْك بريطانيا
1966م جاك برابْهام أستراليا
1967م دِنِيس هُول نيوزيلندا
1968م غراهام هيل بريطانيا
1969م جاكي ستيوارت بريطانيا
1970م جوشِنْ ريِنْدِتْ النمسا
1971م جاكي ستيوارت بريطانيا
1972م إيِمرسُون فيتيبالدي البرازيل
1973م جاكي ستيوارت بريطانيا
1974م إيمِرْسُون فيتيبالدي البرازيل
1975م نِيكي لاَوْدَا النمسا
1976م جيمْس هَانْت بريطانيا
1977م نِيكِي لاودا النمسا
1978م ماريو أنْدِريتي الولايات المتحدة
1979م جودي شِيكّتَرْ جنوب إفريقيا
1980م ألاَنْ جُونْز أستراليا
1981م نِلْسُون بيكيِتْ البرازيل
1982م كيكِي روْزِ بيرْجْ فنلندا
1983م نلسُون بيكِيت البرازيل
1984م نِيكِي لاَوْدَا النمسا
1985م آلينْ بروست فرنسا
1986م آلينْ برُوسْت فرنسا
1987م نلْسُون بِيكِيت البرازيل
1988م آيرتون سِينا البرازيل
1989م ألينْ بروست فرنسا
1990م آيرتون سينا البرازيل
1991م آيرتون سينا البرازيل
1992م نيجل مانسل بريطانيا
1993م ألين بروست فرنسا
1994م مايكل شوماخر ألمانيا
1995م مايكل شوماخر ألمانيا
1996م دامون هل بريطانيا
1997م جاك فيلنيوف كندا
1998م ميكا هاكينين فنلندا
1999م ميكا هاكينين فنلندا

الفرق المشاركة
وتصنع معظم سيارات السباق في مصانع متخصصة، وتدخل السباقات في مجموعات. وعادة ماتشمل المجموعة المشتركة في الجائزة الكبرى متسابقين على أعلى مستوى. ويجيء في مقدمة صنَّاع سيارات الجائزة الكبرى: فِيراري، ماكلارين ـ هُوندا، لوتس بي ام دبليو رينو وجاجوار
مسارات السباقات
وتقام السباقات أيضًا على مسارات الطرق. وتعتبر سلسلة سباقات كأس تاسمان هي المسابقة الرئيسية في أستراليا حيث يتنافس فيها المتسابقون الدوليون البارزون ويقودون سيارات سباق لم تصنع طبقًا للفئة الخاصة ببطولة العالم (القواعد التي تحكم التصميمات). لذلك لاتحتسب هذه السباقات ضمن سجل المتسابق للبطولة العالمية. وتُقيم كل من أستراليا ونيوزيلندا سلسلة من السباقات يطلق عليها النجم الذهبي مشابهة لبطولة العالم في شكل مصغَّر.

وتتسابق سيارات الفئة الأولى في مباريات الجائزة الكبرى. وتوجد فئات أقل، حيث تقام سباقات للسيارات الأبطأ التي يستطيع فيها المتسابقون من الشباب اكتساب الخبرة. وتوجد أيضًا سباقات تقام لسيارات السباق القديمة.


سباق السيارات الرياضيّة
.





وهي تتكون من مسابقات لكل من سيارات الإنتاج الرياضية و سيارات السباق الرياضية التي صنعت خصيصًا لهذا الغرض. وتقام معظم سباقات السيارات الرياضية على مسارات الطرق أو على شبكة مزدوجة من مسارات الطرق والحلبات البيضيّة. وتعتبر بطولة ترانز-إم سلسلة من سباقات الطرق التي تقام لسيارات الإنتاج الرياضية في الولايات المتحدة وكندا. وتتم قيادة السيارات الرياضية أيضًا في سباقات التحمل.

وتأخذ سيارة السباق الرياضية شكل طراز الإنتاج الأصلي نفسه، وتحتفظ بالسمات نفسها، مثل الأبواب والأنوار، وواقيات الرياح. ومع ذلك، يُرفع الإطار البديل من السيارة وبعض الأجزاء الأخرى لتكون السيارة أكثر خفة. وتساعد صيغة تناسب القوة مع الوزن على زيادة حدة المنافسة. فطبقًا لهذه الصيغة، يمكن أن تكون السيارات ذات القوة الحصانية الأقل أقل وزنًا من السيارات ذات المحركات الأكثر قوة. ويقوم بعض متسابقي السيارات الرياضية بتركيب محركات شحن توربيني على سياراتهم. ويعتبر أهم سباق بريطاني للسيارات الرياضية أو سيارات السياحة الكبرى هو التذكار السياحي الذي يقام في سِيلْفرْستون في نورثَا مبتوُنْشَايَر.






1.سباقات التحمل



من أكثر مسابقات السيارات الرياضية شعبية. تتسابق هذه السيارات في سباق الأربع والعشرين ساعة الذي يقام على شاطئ دايتونا في فلوريدا، بالولايات المتحدة الأمريكية.
سباقات التحمل. سباقات التحمل من أكثر سباقات السيارات الرياضية شعبية. وتستغرق هذه السباقات من ثلاث ساعات إلى 24 ساعة. ويكون الفائز هو المتسابق الذي يكمل معظم الدورات خلال الزمن المحدد، أو أول من ينهي المسافة المطلوبة. وتتوقف السيارات أثناء سباق التحمل في ورش الإصلاح بانتظام من أجل التزود بالوقود وتغيير الإطارات وتبديل السائقين. وعادة ما يتبادل سائقان أو ثلاثة قيادة السيارة. وتتضمن سباقات التحمل الشهيرة سباق الأربع والعشرين ساعة الذي يجري على شاطئ دَايْتونا، بولاية فلوريدا، بالولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الذي يجري في لومانس بفرنسا.


2.سباق السيارات القياسيَّة


يقتصر هذا السباق على أحدث طراز من السيارات الكبيرة المقفلة، مثل التي توجد لدى موزِّعي السيارات. ويتم تعديل هذه السيارات من أجل زيادة سرعتها وقوتها إلاّ أنَّها تظل مماثلة لسيارات الركوب العادية. ويكون لهذه السيارات أبواب، وواقيات للرياح. ويجلس المتسابقون في الوضع الرأسي المعتاد. وتُصنع هياكل السيارات القياسيّة من الفولاذ، ولهذا تكون أثقل من كثير من أنواع سيارات السباق الأخرى. وقد يبلغ وزن السيارة القياسيّة 1,700كجم مُقَارَنة بسيارة السباق التي تبلغ حوالي 680كجم. ومع ذلك يمكن لمحرك السيارة القياسيّة الكبير القوي أن يصل إلى سرعة تبلغ 320كم/ساعة.

وتقام معظم السباقات الرئيسية للسيارات القياسيّة على حلبات أسفلتية بيضيّة الشكل، وتتراوح المسافة حول حلبات السباق ما بين نحو 300م و 4,3كم بالنسبة لطرق السرعة الفائقة، مثل ذلك الطريق الموجود في تالديجا بولاية ألاباما بالولايات المتحدة الأمريكية. ويكون لطريق السرعة الفائقة منعطفات مرتفعة الجوانب تمكن الكثير من السيارات من قَطْع المنحنيات بسرعات تصل إلى 320كم/ساعة.

وقد أقيمت سلسلة من حوالي 30 سباقًا على كأس وِنِسْتُون للسيارات القياسيّة في الولايات المتحدة الأمريكية لمسافات تتراوح بين 346كم و 960كم.