إذا أردت تحرير حوار بين شخصين في عمل أدبي قصة أو مسرحية أو رواية أو مقال- قد يعوقك العوز اللغوي فتغير اللفظ المختار عندك إلى لفظ آخر لعدم تيقنك من صحة ما اخترته. إن المقتبس من "المخصص - ج 3 ، يحل لنا إشكالا عند استخدام "هلم" الذي يطلب به شخص إقبال آخر؛ فماذا يجيب المدعو رفضا أو قبولا أو حوارا.
اقرأ:
1- قال الأصمعي: إذا قال لكَ: هَلُمَّ ، فقل: لا أَهَلُمَّ؛ ألا ترى أنهم قد أجروها مُجْرى ما هو شيءٌ واحد حيث اشتقُّوا منهما.
2- ابن السكيت: إذا قال لكَ: هَلُمَّ إلى كذا وكذا، قلتَ إلامَ أَهَلُمَّ؟ وإذا قال: هَلُمَّ كذا وكذا قلت: لا أَهَلُمُّه مفتوحةَ الألف والهاء: أي أُعْطيكه.
3- ابن دريد: هَلْمَمْت بالرجل قلت له: هَلُمَّ.

المصــــــــدر : روآء