للورود جمال في وصفها

وعطر في رائحتها

ومضرة في شوكها

لا يخلو جمال من عيب

فنحن بشر لنا في نفوسنا جمال وقبح

فالنبحث عن كل جميل ونظهره

ونكتشف كل قبح وننحره

حتى نكون بجمال دون قبح في الكون نشرق

لو الورد استطاع ان يكون دون شوك لفعل

فأنت تستطيع فعل كل شئ لأنك بشر

لك في العقل حكمة

ولك في فعل الخير بصمة

فأنت بني آدم تصنع نفسك ولك دين يتوجك بجمال الخلق والأدب

فتفوح بعطر سيرة وتنتشر

وأن رحلت من مكان تترك فيه الأثر

فهل لنا في صناعة النفس ونبعد عن الهوى

لأن الجد بدأ فالنترجم بالعمل وتوحيد الكلم لنبعد الألم



مرايم