أنا بدون حجاب...زي المواطن بدون هوية
زي المسافر بدون تذكرة وجواز
....زي الإنسان بدون ظله..ما يكون إنسان





تأملات في فوائد الحجاب

فرض الله الحجاب على المسلمات ليزددن إيمانا وجمالا وليس من أجل تقييدهن باللباس الطويل. لنتفكر سوية بفوائد الحجاب:

§ طاعة لله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام. وفي الطاعة دائما الأجر والثواب. والقرب من الله يعين المسلم والمسلمة على أمور حياتهم، فتستجاب دعواتهم وتطمئن قلوبهم.
§ الحجاب يضمن للمرأة الصلاة في وقتها في كل مكان: في مكان عملها وتعليمها. وفي أداء الصلاة منافع منها: الراحة النفسية من متاعب الدنيا.
§ يمنع أو على الأقل يحد من الوقوع في المعاصي والشبهات. فعندما تخرجين في جلبابك متوضئة، قد صليت فرضك وقرأت ما تيسر لك من القرآن.. فإنك تخرجين لا تراودك نفسك على معصية ولا تدخلين أماكن لا يرضاها الله أو ستحاسبين نفسك إذا قمت بذلك، فحجابك يذكرك دائما بعهدك مع الله. بالمقارنة مع كونك غير محجبة، فإنه ربما دخلت في المعاصي وخرجت منها بدون محاسبة وبهذا تحملين أوزارا أنت في غنى عنها.
§ الحجاب يعطيك حيزا واضحا لتتطور فيه هويتك الشخصية والجماعية، فأنت مسلمة تحملين رسالة الإسلام وداعية إلى الله. وأنت تنتمين إلى أمة لها تاريخها وقيمها وحضارتها. واليوم أمتك في حاجة ماسة إليك لما تعانيه من التمزق في الأفكار والهويات. فهل ستتحملين المسئولية؟ وهل ستكونين عونا لإخوانك وأخواتك المسلمين؟
§ الحجاب سمة جمالية. فالمرأة بطبعها تحب أن تكون جميلة، ومن الطبيعي أن يخفي الحجاب جزءا كبيرا من جمالها مقارنة مع النساء غير المحجبات. ولكن دعونا نفكر قليلا: لماذا يجب أن يكون جمالي دائما مرتبط بالكشف عن مفاتني؟ لماذا لا يكون الاحتشام جمالا في حد ذاته؟ حان الوقت ليكون الحجاب جمالا من غير زينة ولا عطر ولا مكياج. نحن نعيش ثقافة تقدس التعري وتعتبره مثالا للجمال. حان الوقت لنبدأ بأنفسنا بتغيير هذه المفاهيم الخاطئة واستبدالها بمفهوم العفة الذي يطغى على كل جمال. وفي عصرنا هناك سباق


محموم على "من الأجمل؟ ومن الأنيقة؟ ومن العصرية؟" في كل مكان وفي كل ناحية. وهذا أمر طبيعي أن تبحث المرأة عن مكان تعبر فيه عن أنوثتها وجمالها. والسؤال هو: أين هو هذا المكان؟ هل هو الحيز العام، أمام رجال ونساء آخرين وحتى ولو اختارت المرأة معصية الله وإبراز جمالها في هذا الحيز. فكم سيدوم لها؟ فقط بضع سنوات وسرعان ما ستحل مكانها من هي أجمل منها. وفي هذا التفكير خلل كبير. فالمرأة الواعية هي التي تعتبر جمالها حيزا خاصا بها وتعتبر جسدها ملكا لها، ومن يحق له أن يراها في كامل أنوثتها هو زوجها. ولا تقبل المرأة الواعية والعصرية أن يكون جسمها مشاعا لنظرات الرجال.