لا يجوز للمضحي أن يبيع جلد أضحيته

لأنها بالذبح تعينت لله بجميع أجزائها ، وما تعيّن لله لم يجز أخذ العوض عنه

ولهذا لا يعطى الجزار منها شيئا على سبيل الأجرة .

وقال رسول الله (ص): "من باع جلد أضحيته فلا أضحية له"(حسنه الألباني)

وقد روى البخاري (1717) ومسلم (1317) واللفظ له عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ :

أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ

وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا وَأَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا .

قَالَ : نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا .


وصلى الله على نبين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين