وقفت أمام المرآة

أُرجل شعري

فإذا بها ثلاث نساء


الأولي

صبية كالوردة الندية

بالأمل تكتحل عينيها

ابتسامة ثغرها

أرق من نور القمر

أعذب من نهر جار


قلبها برى طاهر

كطهارة قطرات الندى


الثانية

أمرأة فتية

بعينيها تحدٍ وندية

وحزن مخفي خاف الجفون

بها جمال ودلال

وترتدي خُلُق الرجال

وقلب يحمل من الهموم

ما تعجز عنه الجبال


الثالثة

عجوز على رأسها

تاج من فضة

في محرابها للمولي

تصلي وتتقرب

زادها ذكر وتسبيح

ليس لها غداً تنتظرة

وإنما تنتظر المنية

كلهـــــمـــ أ نــــــــا

ولكن مــن أنــــــا ؟؟؟