الحروف الناسخة للابتداء ستة و هي:
إنَّ أنّ كأنّ لكنّ ليت لعلّ
فهذه الحروف تدخل على الجملة الاسمية, فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها و ترفع الخبر و يسمى خبرها.
فما سبب عمل هذه الحروف ؟
و إنما عملت هذه الحروف لاختصاصها بضرب من الكلام, و اختصاص الشيء بالشيء دليل على قوة تأثيره فيه, فإذا أثر في المعنى أثر في اللفظ, ليكون اللفظ على حسب المعنى
و عندما عملت هذه الحروف , فإنها عملت النصب للمبتدأ و الرفع للخبر, فلِمَ عملت هذا العمل ؟
وذلك لأنها شابهت الأفعال في عدة أمور , وهي:
1- اختصاصها بالأسماء .
2- دخولها على الضمائر , نحو:إنّك , و إنّه.
3- أنّ معانيها معاني الأفعال من التوكيد و التشبيه و غيره .
4- أنها على ثلاثة أحرف مفتوحة الآخر , فأشبهت الفعل الماضي الثلاثي المبني على الفتح.

و تنقسم هذه الحروف بالنظر إلى آخرها إلى قسمين ,هما:
1- ما ختم بنون مشددة في آخره, وهو:
إنَّ أنّ كأنّ لكنّ
2- ما لم يختم بنون مشددة في آخره و هو:
لعلّ ليت
و يدخل التخفيف الحروف التي ختمت بنون مضعفة, فتخفف بحذف ثاني المضعف , و هذه الحروف – كما ذكرت سابقا- هي:
إنَّ أنّ كأنّ لكنّ
ولكن , هل التخفيف يؤثر على الحرف المخفف من ناحية العمل؟
هذا يختلف من حرف لحرف.
إن يجوز إعمالها و إهمالها و إهمالها أرجح
أن يبطل عملها
كأن يجب إعمالها


شبكة رواء