اعترافات طيار اسرائيلي يرفض اغتيال الفلسطينيين

أكد يوناتن شابيرا ـ أحد الطيارين الـ31 الذين كتبوا رسالة إلى قادة اسرائيل يدينون فيها سياسة الاغتيال التي تمارسها الحكومة الاسرائيلة ضد الفلسطينيين ـ رفضة الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية


لم يأسف شابيرا الذي وقّع على الاحتجاج الذي أدى إلى طرده من القوات المسلحة الاسرائيلية على رفضه القيام بمهام في المناطق المحتلة.

وفي لقاء مع شبكة يورونيوز الإخبارية اعترف شابيرا برفضه الإلتزام بتعليمات لا أخلاقية وغير شرعية يمارسها الجيش الاسرائيلي.

ورداً على سؤال عن احتمال إلحاق الضرر بسمعة القوات الجوية الاسرائيلية بسبب مثل هذه الإحتجاجات قال شابيرا :"أنا أتحدث عن مستقبل إسرائيل، ولا شيء يضر بمصلحة بلادنا أكثر من الأحتلال".

وعن مشاركته في بعض العمليات العدوانية في الأراضي المحتلة قال شابيرا :"في الحقيقة عندما كنت أقوم بذلك لم يخطر ببالي أنه كان شيئاً خاطئاً. كل ما كنت أفكر فيه هو أن أحمي بلدي. وفي اعتقادي أنه ما زال هناك العديد من الجنود، والطيارين الذي يعتقدون أنهم يقومون بحماية بلدهم وأسرهم. لكن عندما أرى الآن هذه الأشياء من الخارج، بعد أن أخذت هذا الموقف الرافض، أدركت أنني لم أحم بلدي. فلم أكن سوى جزء آخر من آلية الإحتلال هذه.

تحدث شابيرا عما أسماه ظاهرة "الرفض الرمادي"، حيث يرفض العديد من الطيارين، وضباط القوات الجوية، القيام بتلك العمليات الهجومية في المناطق المحتلة لكنهم يتذرعون بأعذار كثيرة حتى لا يشاركوا في تلك الهجمات وليست لديهم الشجاعة الكافية للتقدم وإعلان ذلك.

المصدر:أخبار العالم نت