أضاءت شفروليه الضوء الأخضر لبدء إنتاج طراز عام 2010 من كامارو، معتبرةً أنها سيارة القرن الواحد والعشرين الرياضية، التي تحمل في طياتها تراثاً عريقاً يجمع بين التصميم الأخاذ والتأدية الرياضية المتقدمة، مستفيدةً من أحدث ما توصلت اليه شفروليه على صعيد التقنيات الحديثة، بالإضافة الى مستويات استهلاك متدنية.




تتميز شفروليه كامارو الجديدة 2010 بجمعها عوامل التأدية الرياضية مع الراحة والتقنيات الحديثة. فهي سيارة رياضية موجهة الى جيل جديد من السائقين الذين يضعون التراث ضمن الأولويات ولا ينسون أنه كان وراء تحول كامارو الى رمز خالد في عالم صناعة السيارات ذات العضلات الرياضية.


بنية صلبة وهيكل متماسك

ركز مهندسو كامارو على تزويدها ببنية صلبة تعزز السلامة والأمان، إضافةً الى مراعاتها مستويات الهدوء والتماسك المرتفع. وتمتد العناية بالجودة الى جميع التفاصيل والتجهيزات، شأن الجوانب الأحادية وطريقة تثبيت أجزاء الهيكل التي روعيت الفواصل بينها.

وقد تم تثبيت التعليق الأمامي والخلفي المستقلين الى البنية التحتية الصلبة. ويقوم التعليق الأمامي على مبدأ الوصلات المتعددة المعززة بقضبان مقاومة للانحناء والغوص مع وصلات كروية مزدوجة. أما في الخلف فيتعمد التعليق على مبدأ الوصلات المتعددة (4,5 وصلات) التي تم عزلها كلياً عن البنية التحتية بهدف توفير تجربة قيادة يسيطر عليها عاملا النعومة والهدوء.


تصميم بمعالم الأجيال السابقة

حافظت كامارو الجديدة على المعالم الرئيسية التي ميزت أجيالها السابقة، الأمر الذي جعلها بمثابة سيارة القرن الواحد والعشرين الرياضية. وتتميز بقسمها الأمامي الطويل بالمقارنة مع جزئها الخلفي، ما يوفر لها روحاً كلاسيكية - عصرية تم تعزيزها بزجاج أمامي بدرجة ميلان عالية مع عجلات تم دفعها الى أقصى زوايا السيارة الأربع وتغطيتها برفاريف جانبية ذات عضلات رياضية عكست مدى التطور الهندسي الذي نالته ووفرت لها طابعاً هجومياً يوحي بمدى القوة التي يخفيها الهيكل.

وتكتمل المواصفات المميزة لكامارو الجديدة من خلال النوافذ الجانبية التي غابت عنها الإطارات المعدنية والمساحات الزجاجية الملساء التي تعمل على تعزيز طابع الجودة المتفوقة والتطور التقني. وتعتبر التفاصيل الخارجية شأن التصميم الأمامي الذي يأخذ شكل الحرف V والخياشيم النافرة في الخلف من المعالم الأساسية لكامارو شأنها لخطي الكتف الخلفيين العريضين. وتساهم هذه المعالم في تعزيز هوية كامارو وتقوي حضورها، خصوصاً أن فريق التصميم عمل على دمجها بنعومة ضمن التصميم المعاصر.

في الداخل، تتميز كامارو بموازنتها بين عراقة التراث والتصميم المعاصر والعناية بالتفاصيل تعتبر من مميزات مقصورة ركابها. فالعدادان الدائريان المثبتان ضمن حلقات مربعة ونافرة تعتبر من معالم كامارو، إلا أن أسلوب الإنارة الأنبوبي الذي يعتمد على تقنية LED يساهم من ناحيته في زيادة طابع الحداثة.

ويستمر طابع الترف بالظهور من خلال تفاصيل شأن مفاتيح التحكم الكبيرة الحجم والملبسة بطبقة من الكروم والمساحات الداخلية المبطنة بمواد غير لماعة والمواد المعتمدة في المقصورة والتي تعمل مجتمعةً على تعزيز طابع الغنى والترف الذي لم يكن متوافراً في الأجيال السابقة من كامارو والذي سيرفع وتيرة التحدي الذي ستواجهه منافساتها. وتمتد التفاصيل الى الكونسول الوسطي وتحديداً الى تجويف عدادته والذي تم استيحاء تصميمه من تجهيز إضافي توافر في هذه السيارة عام 1969.


مستويات أمان عالية

تم توفير مستويات أمان عالية للركاب. وهي مجموعة من عوامل السلامة والأمان تبدأ بهيكل وبنية تحتية يتمتعان بصلابة عالية ويمران بمقصورة ركاب مزودة بقفص مدمج ومقاوم للانطباق. وقد تم تعزيز ذلك باستعمال مكثف للمعادن الصلبة والمعالجة لتوفير مستويات صلابة استثنائية في عدد من أبرز نقاط كامارو. وتشمل عوامل السلامة المدمجة أكياس هواء أمامية مزدوجة للسائق والراكب بجانبه وأكياس هوائية أمامية جانبية مثبتة في المقاعد الأمامية وستائر هوائية جانبية لركاب الأمام والخلف إضافة الى أحزمة أمان أمامية بمحددات للوزن وقدرة شد تدريجية.


منظومات الدفع

تتوافر فئتا LS وLT قياسياً مع محرك V6 بسعة 3,6 ليترات تم تزويده بجهاز بخاخ مباشر مع نظام للتحكم بتوقيت عمل الصمامات. وتساهم تقنية البخ المباشر في توفير مستويات عالية من القوة تنتقل بفعالية عالية وتراعي عملية استهلاك الوقود تماماً كما تراعي نسبة الإصدارات، ما يعني أن نسبة الوقود المستهلكة وبالتالي نسبة الإصدارات تبقى في حال متدنية، خصوصاً عندما يكون محرك السيارة بارداً. حينها تتدنى نسبة إصدارات الكربون المضرة بالبيئة بنسبة 25 بالمئة.

ويعتمد محرك الأسطوانات الست على شكل V على نظام للتحكم بتوقيت عمل الصمامات يعمل على رفع مستويات التأدية وخفض نسبة الإصدارات على مختلف مستويات دورانه. ويولد هذا المحرك قوة 300 حصان مع 370 نيوتن/ متر من عزم الدوران. ويتوافر قياسياً مع علبة تروس يدوية من 6 نسب أمامية.

أما طراز القمة الرياضي الذي يحمل تسمية SS، فسيتوافر قياسياً مع محرك V8 بسعة 6,2 ليترات مع علبة تروس سداسية النسب تتوفر بالفئتين الأوتوماتيكية واليدوية. وتتوافر علبة التروس اليدوية مع محرك LS3 القادر على توفير قوة 422 حصاناً مع 553 نيوتن/ متر من عزم الدوران. وكانت شفروليه قد أطلقت محرك LS3 مع طراز العام 2008 من كورفيت وهو يعتمد على رؤوس أسطوانات ذات تدفق عالٍ تمت استعارة مبدأها من محرك LS7 الذي يتوافر في كورفيت Z06 والذي يعمل على رفع عزم المحرك على دوران منخفض ومرتفع للمحرك. ويعمل هذا المحرك بالتناغم مع علبة تروس يدوية سداسية النسب طراز TR6060. وتوفر شفروليه مكابح من أربع أسطوانات قرصية مع جهاز ABS لمنع غلق المكابح قياسياً لكل الطرازات. وتعمل المكابح من خلال مكابس أحادية مع مكابس خلفية من الألومنيوم. وعجلاتها رياضية خفيفة الوزن بقياسات 18 و19 و20 إنشاً.


أبرز معالم شفروليه كامارو الجديدة

* تصميم خارجي انسيابي بمعالم تصميمية معاصرة.

* توافر طرازي LS وLT مع محرك متطور من 6 أسطوانات على شكل V بسعة 3,6 ليترات يعمل بالتناغم مع جهاز بخاخ مباشر ونظام خاص للتحكم بتوقيت عمل الصمامات ينقل قوته وعزمه من خلال علبة تروس سداسية النسب تتوفر بخيار يدوي أو أوتوماتيكي.

* تزويد طراز SS الرياضي بمحرك V8 بسعة 6,2 ليترات مزود بتقنية التحكم بإدارة الوقود النشطة في الطرازات المزودة بعلبة التروس الأوتوماتيكية أو علبة التروس اليدوية السداسية النسب.

* جهاز تعليق مستقل في جهات السيارة الأربع يعتمد تقنية الوصلات المتعددة في الخلف.

* جهاز مقود مع نظام مساعدة غير ثابتة تم تثبيت جريدته أمام المحور الأمامي لزيادة دقته التوجيهية ورفع الشعور بالطريق.

* مكابح بأسطوانات قرصية في الأمام والخلف تتوافر قياسياً في كل فئات كامارو، مقابل مكابح بمكابس رباعية طراز برمبو في فئات SS.

* توافر جهاز «ستابيلتراك» للتحكم بالتماسك وجهاز التحكم بالثبات كتجهيزين قياسيين في كل الفئات.

* برامج عمل رياضية تنافسية لنظام التماسك تتوافر مع فئات SS الرياضية شأنها لنظام التحكم بالانطلاق الذي يتوافر مع فئات SS المزودة بعلب التروس اليدوية السداسية النسب.

* مجموعة عجلات معدنية رياضية بقياسات 18 و19 و20 إنشاً.

* مقصورة بتفاصيل تصميمية غنية تم استيحاؤها من تراث كامارو العريق. عناية قصوى بالتفاصيل وتوفر إنارة داخلية أنبوبية تعتمد تقنية LED.

* بنية تحتية ذات صلابة عالية وجودة بناء استثنائية.

* أكياس هواء قياسية منها ستائر هوائية تتدلى من السقف الى جانب أكياس هوائية جانبية لحماية صدور شاغلي المقعدين الأماميين.

* مجموعة RS للمظهر الرياضي لفئتي LS وLT تشمل مصابيح HID أمامية مع مصابيح توقف هالوجينية بشكل الحلقات، عاكس هواء، مصابيح خلفية خاصة وعجلات معدنية رياضية بقياس 20 إنشاً.









الجريدة