قـد يرى الكثيرون الأمر مجـرد حدث ، ويرى آخرون أنه نصـرًا و عمـلاً بطوليًا
ولكن علـى أية حال شارك الكثير من الشعـراء في الإحتفـال بهذا الحادث السعيد
وإليكـم بعض من قصائدهـم...



د / مروان عرنوس
واعذر يانعلُ


أبليتَ تُزلزِلُ بالرّدِّ
بحذائكَ منتظرُ الزّيدي

وقذفْتَ الخصمَ بصاعقةٍ
تغشاك تراتيلُ الحمدِ

بحذائكَ خضتَ استفتاءا
يستنكرُ إجرامَ الحقدِ

فحذاؤك أقوى قنبلة
فجّرتَ بها كِبْراً يُرديِ

أيظنُّ اللقيا بسماتٍ
وعناقاً كلّلَ بالوردِ

أيظنُّ نسينا عزّتَنا
وتولّت في أعتى وأدِ

ودماءُ الشهدا تصرخُ ما
للسيفِ استرخى في الغمدِ

والعِرضُ ينادي سلخوني
قتلوا الأشياخَ مع المُرْدِ

والحرّةُ مزّقها علجٌ
وصغيرٌ بدّدَ في المهدِ

وعراقي يشقى بعراكٍ
أبَنيَّ ,سلوا, خانوا عهدي؟

بل نحنُ حماةُ العِرضِ ولن
نخشى مِنْ قتلٍ أوقيدِ

هيهات جموعٌ تُرهبُنا
ومنانا جنّاتُ الخلدِ

أبطالُ الحربِ, سلوا عنّا
حطّينَ وساحاتِ المجدِ

بالحقِّ نوقّدُ نخوتَنا
والعزّةَ نحمي بلْ نفدي

ياباطلُ صلْ إنك ماضٍ
للخسرِ اسمعْ وارقبْ وعدي

فنعالُ الحقِّ ستصفعُكم
وتعدُّ لكم أشقى لحدِ

والخزيُ يزيِّنُ هامتَكمْ
ونساقُ إلى خير مَرَدِّ

واعذرْ يا نعلُ فلم يقصدْ
إذلالَك منتظرُ الزيدي