بعد سلسلة الزير سالم وتشجيعكم انى اكمل

انا معاكم اليوم لموضوع كبير جدا كان له بالغ الاثر على العالم الاسلامى والاندلسى وكل من هو مهتم بالتاريخ العربى الجميل

وطبعا منعا لعدم الملل انا مش هتكلم بصيغه ادبيه لا
هتكلم كانى بحكى حدوته

المرابطون


اولا وقبل اى شيئ

استشعروا معايا معنى الايه الجميله المعبره

بسم الله الرحمن الرحيم

قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيئ قدير

صدق الله العظيم

والايه دى هى الملخص الجميل لحكاية المرابطون


نبدأ


بسمك اللهم



فى القرن الحادى عشر الميلادى كان فى قبيلتين فى غرب الفريقيا تحديدا فى بلد موريتانيا القبيله دى اسمهم لمتونه وجداله كانت مسلمه لكنها لا تعلم عن الاسلام شيئا يذكر
وشاء الله ان فرد من اهل القبيلتين دول اسمه يحي ابن ابراهيم يذهب للحج وهناك يقابل شيخ وامام عظيم اسمه عبد الله بن ياسين تعلم منه الكثير عن الاسلام فقرر انه يأخذه معه لبلده يعلم الناس اصول الدين الاسلامى لانهم كانوا بربر يلا يكادون يفقهون حديثا
وفعلا انطلق يحى ابن ابراهيم وعبد الله بن ياسين للقبيله لكنه لاقى معارضه كبيره جدا من قبيله لمتونه لانها كان لها شيخ وله اتباع لكنه طبعا كان لا يكاد يفقه حديثا
المهم قرر يحيى بن ابراهيم وعبد الله بن ياسين انهم ينعزلوا فى جزيره وحدهم حتى يحدث الله امرا

وفعلا ذهبوا لجزيره قرب السنغال فى غرب افريقيا وانعزلوا فيها وكان عددهم حينها ثمانيه ويوما بعد يوم وشهرا بعد شهر كان العدد فى الزياده تحت قياده الامير يحى بن ابراهيم والشيخ عبد الله بن ياسين واسسوا مجموعه على تقوى الله وسنة رسوله
اسموها جماعة الرباط او المرابطون

وبعد ما ازداد عدد المرابطون وقوة شوكتهم قرروا العوده للقبيله لاخضاعها لحكم الله ورسوله
وفعلا ذهبوا وواجهوا القبيله فى حرب طاحنه بين جماعه يحيى بن ابراهيم وعبد الله بن ياسين من طرف وباقى القبيله فى طرف ثانى

وفى الحرب انتصر الحق وانتصر جماعه الرباط فى المعركه لكن حدث امر عظيم

ايه هو الحدث العظيم ده

انتظرونى