16 ـ باب الحياء من الإيمان

24 ـ حدثنا عبد الله بن يوسف، قال أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ دعه فإن الحياء من الإيمان ‏"‏‏.‏

17 ـ باب ‏{‏فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم‏}‏

25 ـ حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة، قال حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد، قال سمعت أبي يحدث، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله ‏"‏‏.‏

18 ـ باب من قال إن الإيمان هو العمل

لقول الله تعالى ‏{‏وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون‏}‏‏.‏ وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى ‏{‏فوربك لنسألنهم أجمعين * عما كانوا يعملون‏}‏ عن قول لا إله إلا الله‏.‏ وقال ‏{‏لمثل هذا فليعمل العاملون‏}‏‏.‏

26 ـ حدثنا أحمد بن يونس، وموسى بن إسماعيل، قالا حدثنا إبراهيم بن سعد، قال حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أى العمل أفضل فقال ‏"‏ إيمان بالله ورسوله ‏"‏‏.‏ قيل ثم ماذا قال ‏"‏ الجهاد في سبيل الله ‏"‏‏.‏ قيل ثم ماذا قال ‏"‏ حج مبرور ‏"‏‏.‏


19 ـ باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل‏,‏ لقوله تعالى ‏{‏قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا‏}‏‏.‏ فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره ‏{‏إن الدين عند الله الإسلام‏}‏ ‏{‏ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه‏}‏

27 ـ حدثنا أبو اليمان، قال أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد، رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس، فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلى فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا‏.‏ فقال ‏"‏ أو مسلما ‏"‏‏.‏ فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي فقلت ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال ‏"‏ أو مسلما ‏"‏‏.‏ ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ‏"‏ يا سعد، إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلى منه، خشية أن يكبه الله في النار ‏"‏‏.‏ ورواه يونس وصالح ومعمر وابن أخي الزهري عن الزهري‏.‏

20 ـ باب إفشاء السلام من الإسلام

وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار‏.‏

28 ـ حدثنا قتيبة، قال حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الإسلام خير قال ‏"‏ تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ‏"‏‏.‏


21 ـ باب كفران العشير وكفر دون كفر

فيه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

29 ـ حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن ‏"‏‏.‏ قيل أيكفرن بالله قال ‏"‏ يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط ‏"‏‏.‏


22 ـ باب المعاصي من أمر الجاهلية

ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك لقول النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إنك امرؤ فيك جاهلية ‏"‏‏.‏ وقول الله تعالى ‏{‏إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء‏}‏

30 ـ حدثنا سليمان بن حرب، قال حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب، عن المعرور، قال لقيت أبا ذر بالربذة، وعليه حلة، وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك، فقال إني ساببت رجلا، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ‏"‏‏.‏


منقول من شبكة نداء الايمان