[size=10pt][size=10pt][size=10pt][size=10pt]
إذا بلغ بنا الفصام...!!!!

أحبائى...
فى محاولة منى للفهم وليس التنظير أو التشكيك والسفسطة أحاول اليوم تشخيص حالنا نخب وعوام فى مصرنا الحبيبة وأوطاننا العربية من خلال القياس لردود الأفعال حول حادثة الحذاء والقضية الفلسطينية فكان منى هذا المقال والتشخيص الذى يمكن أن يكون أحد التشخيصات المختلفة لعوارض أفكارنا وردود أفعالنا تجاه القضيتين !!!!
تجدونها منشورة فى مقالات للرأى على أبناء مصر فى هذا الرابط...
http://www.abna2masr.com/ar/index.ph...2755&Itemid=30

الفصام والفطام والجزمة!!!
****************
لعلنى لاأبالغ إن قلت أن موقعة " الجزمة" والتى قذف فيها منتظر الزيدى وجه بوش أظهرت عندنا نحن العرب وبخاصة النخب المثقفة مرض الفصام Schizophrenia والفصام هو أحد الامراض الذهانية (العقلية) التى يقع فيها المريض ضحية اعتقادات وافكار خاطئة ثابته يؤمن المريض بها ايماناً قوياً ويستحيل اقناعه بعدم صحتها اثناء المرحلة الحادة من المرض.. وتسمى هذه الأفكار الخاطئة بالضلالات او الهذاءات.. وتشمل ضلالات الاضطهاد والعظمة والاشارة والتوحد والمعروف بالأوتيزم وخلافه. (كأ ن يعتقد أنه زعيم أو مخترع أو انه مراقب ومضطهد من جهة أو أشخاص ماأو أنه صاحب رؤية ثاقبة وقناعة فكرية سامية يصعب على الآخرين فهمها أو أنه يرى بنور عقله ما يغمى ويخفى على الآخرين أو حتى أننا نجده يخاطب الناس فى وعظ الملهم والعالم ببواطن الأمور والخبيرالإستراتيجى وليس الكاتب أو الداعية والواعظ والخطيب والناصح الذى يتشارك مع الناس فى الهموم والخطوب و والجهل)، وكثيراً ما يعانى من هلاوس صوتية (ادراك أصوات غير موجوده فى الواقع)، وهذه الاصوات قد تتحدث عنه أو تعقب على تصرفاته أو تسبه وتلعنه.. أو تأمره بالقيام بافعال معينة كأن يضرب أو يقتل أو يسب ويشتم ويتعاظم برؤيته وفكره وعقله .، وهناك انواع اخرى من الهلاوس مثل الهلاوس البصرية أو الشميه أو اللمسيه .. الخ ولكنها اقل حدوثاً.فى حقيقته ليس مرضاً واحداً وانما هو مجموعة من الإضطرابات تتسم بإضطراب التفكير والوجدان والادراك والسلوك والأرادة.. مع وجود اعراض كتاتونية مثل (تخشب العضلات)كما فى بعض الحالات.،
و المتتبع لكل ما نشر فى هذا الأمرعموما من التهويل والتعظيم وبخاصة فى جانب النقد والتهوين بل التقريع للفرحين والمهللين لفعل منتظر واتهام هؤلاء الكتاب للعامة بأنهم دعاة جهل وباغين فوضى وآمرين بمعصية وفارضين قيود على النخبة بأن يكونوا أسرى هوى العامة المضللة والتى فرحت بما يشعر بالخزى والعار وليس العزة والإفتخار متعللين بالمهنية واللياقة وحسن الضيافة متناسين فعل الجبناء إذ أقدموا على احتلال الأوطان واغتصاب الأرض والأعراض فارضين ديموقراطية يسوقونها لنا كلاما وليس فعلا إذ يعمدون إلى سياسة تكميم الأفواه وهتك الأعراض ونهب الثروات وضياع المقدرات وتحقير الإنسان العربى والمسلم والشواهد على ذلك كثيرة ومتعددة بداية من قذف الآمنين بالقنابل العنقودية المحرمة بل النووية والإشعاعية والكيماوية وهدم البيوت وقتل الجرحى فى المساجد وهدمها وتدنيسها بالأحذية وتدنيس المصحف الشريف فى جوانتيناموا وأبو غريب يجد أن الجميع ظهر عليه عرض بل أعراض مرض الفصام المتمثلة فى:-
أ - ضلالات.
ب - هلاوس.
جـ - كلام مفكك غير مترابط.
د - تفكك أو عدم انتظام السلوك أو ظهور أعراض اضطراب وتخشب الحركة (الاعراض الكتاتونية).
هـ - اعراض سلبية تشمل تناقص أو تدهور عدة جوانب أو وظائف.. مثل تبلد أو تناقص الوجدان، ضعف الأرادة، تناقص النشاط والكلام والحركة. وأصبحنا فى حاجة ماسة لمعرفة العلاج والبحث عن أطباء نفسيين مهرة يصفونه لنا!!!!!
ولعلى أيضا أضيف إلى واقعة الحذاء وضرب بوش بالجزمة تعاملنا مع القضية الفلسطينية وخاصة أمر حماس وحصار غزة إذ يعمد البعض إلى التهوين والتقليل بل التقريع للمجنى عليهم والمتضامنين معهم والبعض الآخر إلى التهويل والنفخ فى النار دون موضوعية وحيادية والتزام بالحقوق الإنسانية وواجبات القومية العربية والإسلامية من حفظ للدماء وصون للأعراض والأوطان والدفاع عن الشرعية والديموقراطية التى كانت بالصناديق والإقتراع الحر والنزيه وليس بالإملاءات والفروض الإدارية والهوى والخضوع والخنوع والإستسلام فكان مرض الفصام الذى أصاب الجميع بحيث حدث اضطراب فى الفكر والعقل وكانت الضلالات والهلاوس والتناقضات والتشنجات الجسدية وتبلد الإحساس فرأينا الباطل حق والحق باطل والمقاومة إرهاب والبطولة عدم لياقة والشجاعة اضطراب وتخبط وجرأة فى غير محلها وتحدث الرويبضات فيما لايعلمون ولا يدرون وكان التيه الذى يجعل الحليم فينا حيرانا إذ تركنا الأمر بالمعروف الذى يقره الشرع وتثبته الشرعية وأمرنا بالمنكر الذى ينكره الشرع وتعافه الشرعية المحترمة إنسانيا ودينيا محليا ودوليا!!!
ولم يبقى لى إلا القول :-
إذا بلغ بناالفصام مفكرين وكتاب
ونخب وعامة تخر منا العزة والكرامة
والإنسانية والشهامة والحرية
والعدالة والمروءة ساجدينا!!!
ومعذرة لقول الشاعر....
إذا بلغ لنا الفطام رضيع
تخر له الجبابرة ساجدينا!!!
******
[/size][/size][/size][/size]