36 ـ باب اتباع الجنائز من الإيمان

47 ـ حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي المنجوفي، قال حدثنا روح، قال حدثنا عوف، عن الحسن، ومحمد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معه حتى يصلى عليها، ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط ‏"‏‏.‏ تابعه عثمان المؤذن قال حدثنا عوف عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه‏.‏

37 ـ باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر

وقال إبراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا‏.‏ وقال ابن أبي مليكة أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل‏.‏ ويذكر عن الحسن ما خافه إلا مؤمن، ولا أمنه إلا منافق‏.‏ وما يحذر من الإصرار على النفاق والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى ‏{‏ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون‏}‏

48 ـ حدثنا محمد بن عرعرة، قال حدثنا شعبة، عن زبيد، قال سألت أبا وائل عن المرجئة،، فقال حدثني عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر ‏"‏‏.‏

49 ـ أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، قال أخبرني عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين فقال ‏"‏ إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس ‏"‏‏.‏


38 ـ باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة

وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال ‏"‏ جاء جبريل ـ عليه السلام ـ يعلمكم دينكم ‏"‏‏.‏ فجعل ذلك كله دينا، وما بين النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس من الإيمان، وقوله تعالى ‏{‏ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه‏}‏


50 ـ حدثنا مسدد، قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس، فأتاه جبريل فقال ما الإيمان قال ‏"‏ الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله، وتؤمن بالبعث ‏"‏‏.‏ قال ما الإسلام قال ‏"‏ الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان ‏"‏‏.‏ قال ما الإحسان قال ‏"‏ أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ‏"‏‏.‏ قال متى الساعة قال ‏"‏ ما المسئول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا الله ‏"‏‏.‏ ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم ‏{‏إن الله عنده علم الساعة‏}‏ الآية‏.‏ ثم أدبر فقال ‏"‏ ردوه ‏"‏‏.‏ فلم يروا شيئا‏.‏ فقال ‏"‏ هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم ‏"‏‏.‏ قال أبو عبد الله جعل ذلك كله من الإيمان‏.‏


39 ـ باب

51 ـ حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، أن عبد الله بن عباس، أخبره قال أخبرني أبو سفيان، أن هرقل، قال له سألتك هل يزيدون أم ينقصون، فزعمت أنهم يزيدون، وكذلك الإيمان حتى يتم‏.‏ وسألتك هل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه، فزعمت أن لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب، لا يسخطه أحد‏.‏

40 ـ باب فضل من استبرأ لدينه

52 ـ حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن عامر، قال سمعت النعمان بن بشير، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏ الحلال بين والحرام بين، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى، يوشك أن يواقعه‏.‏ ألا وإن لكل ملك حمى، ألا إن حمى الله في أرضه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله‏.‏ ألا وهي القلب ‏"‏‏.‏

منقول من موقع نداء الايمان