غزة اليوم تغرق في بحر من الدماء،،،هجمة صهيونية شرسة ضد غزة الصامدة ،،غزة التي أبت الانكسار فحاصرت المتآمرين بصمودها
غزة اليوم يكبر جرحها وآلامها،،،شوارع غزة اليوم تسيل فيها الدماء،،،مليئة بالأشلاء والشهداء
غزة اليوم تحرق بصواريخ أمريكية صهيونية في وقت تصدا فيها أسلحة وطائرات العرب في مخازنها
غزة اليوم تودع اكثر من 210 شهيدا واكثر من 750 شهيدا جراء المجزرة الصهيونية المستمرة على قطاع غزة من جنوبه الى شماله
المقرات الأمنية التي شكلت بأيد وطنية،،، الأجهزة الأمنية التي خرجت من رحم المقاومة هذه الأجهزة التي لا تنسق مع الأعداء بل أنها تحارب التنسيق وتدعم المقاومة كيف لا ،،،،وهم المقاومين

غزة اليوم تضحي من جديد ،،،ولا زالت التضحيات مستمرة،،

حقا انه شعب أبي جدير بالاحترام والتوقير،،،شعب قدم المال والنفس والولد والبيت وكل ما يملك من اجل أن تبقى غزة صامدة
هذا الشعب الذي فاجأ الجميع يوم 14/12/2008 يوم الأحد الأخضر عندما زحف نحو غزة نحو الكتيبة الخضراء لتفاجأ الجميع بهذا الزخم البشري الذي لم تشهده غزة من قبل
رغم الحصار ،،ومنع الدواء ،،وقطع الكهرباء ،،وإمدادات الغاز ،،رغم حاجته لأبسط الأشياء الا انه خرج ليقول إن الإسلام هو الحل وان ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة،،، لا يرجع بالمفاوضات الاستسلامية التي جلبت لنا الويلات تلو الويلات
لكن ،،رغم المصاب الجلل ،،والحدث الكبير،،رغم المحرقة والمجزرة التي تعيد بنا الذاكرة إلى مجازر سبقت ،،الى قانا وصبرا وشاتيلا ،،ودير ياسين والكثير من المجازر و مجزرة جنين 2002 ومجزرة ومحرقة الشمال قبل سنوات
واليوم تضاف مجزرة جديدة إلى قائمة المجازر الصهيونية والتي لم تتوقف بعد وبضوء اخضر من حكام العرب وبصمت أحمق من حكام المقاطعة الذين لم يدخروا جهدا في حصار شعب فلسطين وتأمروا عليه من اجل مصالح حزبية ضيقة ليخرج علينا الأرعن حماد ليحمل حماس المسئولية عما يحدث بغزة ونسي هذا الأرعن أن كل من استشهدوا هم من أبناء الحماس ومعظمهم من أبناء القسام هذا الأرعن الذييعلم علم اليقين بانه هو وامثاله من يحاصرون غزة ويحرضون عليها ويمنعون فتح معبر رفح عبر تحريض مصر على حماس "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" "وما يحيك المكر السيء الا باهله"
لكن ،،،رغم الحصار،،،ومن تحت الرماد ،،ومن وسط الدمار ومن أسفل الأنقاض سنخرج،،لنعيد بناء ما دمره الاحتلال،،فنحن رفعنا شعار يد تبني ويد تقاوم
لكن فليعلم هؤلاء بان الضربات التي تقتل تقوي ،،،وإننا رغم الألم ورغم الجرح والدم السائل ،،إلا أننا لن نستسلم لن نرفع الراية البيضاء ،،،،لن نتنازل عن حقوقنا وثوابتنا ،،،لن نعترف بما يسمى اسرائل
فاليوم غزة تعلنها للقاصي والداني تعلنها للعالم أجمع تعلنها لبوش وباراك وتعلنها لمبارك حيث هددت ليفني من عاصمته بسحق غزة ،،،،اليوم غزة رغم الجراح ورغم الألم تعلنها مدوية لكل المتامرين الذي راهنوا بحصارها على انكارها
لن نعترف بإذن الله حتى وإن تساقطت الرؤوس من على الأجساد
حتى ولو مزقت الأشلاء .. حتى وإن أريقت الدماء .. حتى وإن أصابنا الجوع واللأواء
لن نعترف ولو وضعت كل قيود الأرض في أيدينا .... وكل السلاسل والأغلال في أرجلنا
لن نعترف لو دفنونا أحياء ... أو جاءونا بكل قوة ... ولو شحذوا كل سلاح
لن نعترف لو علت أصواتهم ... لو حلقت طائراتهم ... لو نصبوا الصواريخ
لو هدموا الديار ... لو قتلوا الصغار ... لو ذبحوا الكبار
لن نعترف لو أبادوا ثلاثة أرباعنا
لن نعترف لو سحقونا سحقا
لن نعترف لو فعلوا الأفاعيل
وجمعوا أمرهم و أتونا ،،،لن نعترف
لو رمينا عن قوس واحدة ،،،،لن نعترف
لو خان الأقرباء وباع الأصدقاء ،،،،فلن نعترف
فالأرض أرضنا والمقدسات مقدساتنا وهم المعتدون الغاصبون، حتى إذا ما قيل أين أصحاب الريادة أين أصحاب السيادة نطقت الأمة الإسلام هو المرحلة هو السيادة لا نبتغي دنيا ولكن نؤدي طاعة وعبادة


************ ********* *****
e-mail