احتلت العملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة عناوين الصحف العربية الصادرة الأحد، والتي وصفت العملية بأنها "مذبحة" وأن يوم السبت كان "الأسوأ في تاريخ الفلسطينيين منذ نكبة 48."
وقالت صحف إن "مجزرة غزة جعلت القطاع غزة يغرق بدماء أهله الذين سقط المئات منهم بين قتيل وجريح جراء هجوم مفاجئ ومركز ومتزامن شنه الجيش الإسرائيلي ضد مقار الشرطة أساسا، واستهدف أيضا مستشفى وجامعة، لكنه أصاب عددا كبيرا من المدنيين، خصوصا من الأطفال."
"مجزرة الرصاص المصبوب"
ونقلت صحيفة "الحياة" عن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تأكيده أن "العملية التي أطلق عليها اسم «الرصاص المصبوب» ستستمر طالما لزم الأمر، وأنها لن تكون قصيرة. كما أكدت ناطقة عسكرية ان العمليات ستستهدف قيادات «حماس»، في وقت قال التلفزيون الإسرائيلي إن الجيش سيضرب أهدافا رئيسة للحركة."
وأضافت الصحيفة "عدد الشهداء الذين سقطوا تجاوز 210، وهو رقم مرشح للارتفاع بسبب تجاوز عدد الجرحى 300 شخص، في وقت خلت المستشفيات من إمكانات علاجهم ومن الأدوية."
وتابعت الصحيفة "وفيما توعدت إسرائيل بمواصلة العمليات ما لزم الامر، مشيرة إلى أن ما جرى هو «البداية»، نددت حكومة «حماس» والقوى الفلسطينية بالمجازر، مشددة على تمسكها بالمقاومة وداعية عناصرها إلى الرد عسكريا."
من جانبها، دعت واشنطن الى وقف النار فورا محملة «حماس» المسؤولية، في حين سجلت حركة عربية ديبلوماسية ناشطة هدفت إلى الضغط من أجل وقف فوري للعدوان الذي فرض نفسه أيضا على محادثات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الرئيس محمود عباس في روضة خريم حيث دان الجانبان هذا العدوان، حسب الصحيفة.
ونسبت الصحيفة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قوله إن "العمليات الإسرائيلية في القطاع غزة قد «تستغرق وقتا» ودعا سكان جنوب اسرائيل للاستعداد لنيران صاروخية متواصلة من القطاع. فيما أكد اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال أن الهجمات الاسرائيلية لن تجعل حركته تتراجع «حتى لو أبادت إسرائيل غزة»."
"إرهابيو" البحرين تدربوا في سوريا
ومن البحرين، نقلت صحيفة "الأيام" عن وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة قوله إن "المتورطين في* ‬المخطط الإرهابي* ‬الذي* ‬أحبطته العملية الأمنية الاستباقية لجهاز الأمن الوطني،* ‬تدربوا بإحدى المناطق السورية على صنع العبوات الناسفة والمتفجرات وطرق استخدامها وتفخيخ السيارات،* ‬بترتيب من بحرينيين في* ‬بريطانيا أحدهما مقيم والآخر حاصل على اللجوء*.‬"
مأساة أسرة مصرية بسبب تعويض "العبارة"
من جهتها قالت صحيفة "المصري اليوم" إن أسرة مصرية فقدت ابنها في حادث غرق العبارة "السلام 98" مؤخراً، فقدت ابنها الأصغر بسبب "الطمع" في مبلغ التعويض الذي حصلت عليه عن ابنها الأكبر.
وقالت الصحيفة "كان ماهر عبدالرازق والد «عبادة» ضحية العبارة، قرر ألا يصرف مليماً واحداً من الـ 500 ألف جنيه مبلغ التعويض الذي حصل عليه، فبنى مسجداً في الغربية، ورصف الطريق المؤدى إليه، وأنشأ داراً لرعاية الأيتام، وما تبقى من المبلغ أدى به وزوجته فريضة الحج."
وتابعت "وقبل 25 يوماً، فوجئت الأسرة باختفاء الابن الأصغر أحمد «8 سنوات»، وبعد يومين تلقت اتصالاً من مجهول يبلغهم بأنه اختطف أحمد، وعليهم دفع «فدية» قدرها 200 ألف جنيه لاستعادته وأقسم الأب أنه لا يمتلك هذا المبلغ، فسأله: وأين مبلغ التعويض؟"
وأضافت الصحيفة "عندها تأكد الأب ورجال المباحث من أن المختطفين قريبون من مسكن الأسرة، ثم سمع أحد أبناء القرية بالصدفة مزارعاً يقول لأخيه: «حرام عليكو.. رجعوا الولد.. الراجل هيموت»، فأبلغ رجال المباحث، الذين ألقوا القبض على المتهمين."
كانت الصدمة باعتراف المتهمين أنهم قتلوا الضحية بعد ساعات من اختطافه بعد أن حاول الطفل الاستغاثة موضحين أنهم تخلصوا من الجثة بإلقائها فى ترعة بحر البقر، وفقا للصحيفة.
حارس يمارس "الزنى" فوق سطح المسجد
وفي السعودية، قالت صحيفة "الرياض" إن أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) بحي البطحاء وسط الرياض "ألقوا القبض على وافد يعمل حارساً لأحد المساجد قام بإقامة غرفة فوق سطح المسجد وقام بايواء احدى الخادمات الهاربات لامتهان القوادة عليها وممارسة الفاحشة معها طوال فترة اقامتها معه فوق سطح المسجد."

واضافت الصحيفة "جاءت عملية القبض على حارس المسجد عقب توفر معلومات سرية لدى فرع الهيئة عن امتهان وافد يعمل حارساً لأحد المساجد لتهريب الخادمات والقوادة عليهن داخل غرفته التي أقامها لهذا الغرض فوق سطح المسجد الذي يعمل حارساً له."
وتابعت الصحيفة "عثر بداخل غرفة الحارس على خادمة تم تهريبها وايواءها لغرض القوادة عليها كما عثر بداخل غرفته على جهاز تلفزيون وجهاز DVD وأشرطة خليعة لأفلام تساعد عملاءه من أبناء جلدته على الإثارة الجنسية عند زيارته لغرض ممارسة المتعة مع الخادمات المهربات لهذا الغرض."
وكشفت التحقيقات الأولية مع الوافد اعترافه بممارسة هذا العمل منذ فترة طويلة واستغلاله لعمله وموقع المسجد في إبعاد الشبهة عنه كما اعترفت الخادمة بأن الحارس مارس معها الفاحشة وقام بالقوادة عليها طوال فترة هروبها من كفيلها، بحسب الصحيفة.
المصدر:
CNN