بعد يومين على زيارة تسيبي ليفني لمصر( العربية ) وإبلاغها القيادة المصرية بموعد الغارة على قطاع غزة ، هاهي اسرائيل تضرب بصواريخها الفلسطينين العزل ، فلم تقف مصر على مسافة واحدة من الفرقاء الفلسطينين ، وهذا ما اثار حفيظة مصر حينما قال ذلك وزير الخارجية السوري وليد المعلم في اجتماع وزراء الخارجية العرب ، مما جعل الجانب المصري يستعين باعلامه شبه ( خاص ) للهجوم على سوريا بلغة ( سوقية ) بعيدة عن الخط العروبي الذي انتهجته مصر شعاراً لها .

وهاهي مصر العربية الآن في وضع حرج بعد أن رفضت فتح معبر رفح والآن بعد الغارة الاسرائيلية على قطاع غزة ، إن ما تبثه وسائل الاعلام من صور للقتلى والجرحى يندى لها جبين العرب الذين وقفوا ضد قطاع غزة و حاصروه اكثر من الاسرائيلين ، حتى ان تقريراً صحفيا اسرائيلياً نشر مؤخراً أشار الى أن دولاً عربية أعطت الضوء الاخضر لاسرائيل لضرب قادة حماس .

قبل ايام خرج الفلسطينيون السوريون للتظاهر أمام السفارة المصرية بدمشق ، فاستنكرت مصر وادانت مافعله الفلسطينيون في دمشق وحملتها المسؤولية ... والان اذا خرج الشارع المصري للتنديد ، ماذا ستفعل مصر العربية ....!!!!


وبالفعل خرجت مصر للتنديد بما يحدث من حاكمنا العربى المسلم الجليل فما هو رد فعلة سيقول ان حماس هى المسؤلة ام سيقول ماذا حسبى الله ونعم الوكيل وربنا يحمى شبابنا فى المظاهرات ولاول مرة تخاف القوات الخروج فى وجة المظاهرات