الإفتقار إلى الله.. لب العبودية

المؤلف :أحمد بن عبد الرحمن الصويان

من إصدارات كتاب الشهر عن مجلة البيان


الكتاب صغير الحجم عظيم النفع..

أستهل الكاتب كتابه ببيان لأهمية الموعظة وحاجة الناس -العامة والخاصة -إليها وأثرها في تهذيب النفس وترويضها. ومفهوم الإفتقار إلى الله عند السلف.. ثم ذكر المؤلف علامات الافتقار إلى الله وجعلها في سبعة علامات..


ومن أكثر ما استوقفني في الكتاب إشارة بسيطة في مقدمته- جزى الله خيرا من لفتت نظري إليها عند شرائه- يقول الكاتب:

"فقد اعتاد بعض المثقفين المعاصرين ذم الخطاب العاطفي مطلقًا والتهوين من شأنه ,ويذكرونه - غالبًا - في مقابل الخطاب العلمي المتزم والخطاب الفكري العميق ; ولهذا قد يزهد بعضهم في المواعظ ، ويأمر المثقفين وطلبة العلم بالنفضاض عن الوعاظ مطلقًا،فحديثهم -فيما يزعم- يصلح للعامة والدهماء والبسطاء..!
ولا شك في أن الخطاب العلمي هو الخطاب الذي ينبغي أن يُعتمد عليه ، ولكن لماذا لا نعدُّ الخطاب الوعظي خطابا علميًا ..؟!
أهو بالنظر إلى حقيقة الخطاب الوعظي؟ أم إلى ما تعارف عليه الوعاظ ؟
ثم ألا يمكن الإرتقاء بالخطاب الوعظي ليكون جامعا بين الإلتزام العلمي والبناء العاطفي ...؟ " أ.هـ.


وتذكرت الآن -وأنا أكتب- عبارة موجودة في توقيع أحد الإخوة الأفاضل في منتدانا تعضد المعنى :
"وهل رأى أحد متكلماً أداه نظره وكلامه إلى تقوى في الدين، أو ورع في المعاملات، أو سداد في الطريقة، أو زهد في الدنيا، أو إمساك عن حرام وشبهه، أو خشوع في عبادة، أو ازدياد من طاعة إلا الشاذ النادر. "

نسأل الله أن ينفع به !

رابط لتحميل الكتاب

http://www.albayan-magazine.com/mont...ks/ifteqar.zip