الخلاف بين العلماء أسبابه وموقفنا منه

للعلاّمة : مُحمَّد بن صالِح العُثيمين .


تصفُّح الكِتاب

http://www.ibnothaimeen.com/all/book...ndex_309.shtml

لتحميلِ الكِتاب

http://www.binothaimeen.com/soft/AlkhlafBeenAlolama.exe

نُبذة عنِ الكِتاب


رِسالةٌ رائِعة لشيخِنا العلاّمة محمد بن صالح العُثيمين ، وضَّحَ فيها الأسباب المؤدِّية للاختلاف بين العُلماء ، حيث قال فى مُقدِّمةِ الكِتاب :


" قد يثير هذا الموضوع التساؤل لدى الكثيرين، وقد يسأل البعض: لماذا هذا الموضوع وهذا العنوان الذي قد يكون غيره من مسائل الدين أهم منه؟ ولكن هذا العنوان وخاصة في وقتنا الحاضر يشغل بالَ كثيرٍ من الناس، لا أقول من العامة بل حتى من طلبة العلم، وذلك أنها كثرت في وسائل الإعلام نشر الأحكام وبثّها بين الأنام، وأصبح الخلاف بين قول فلان وفلان مصدر تشويش، بل تشكيك عند كثير من الناس، لاسيما من العامة الذين لا يعرفون مصادر الخلاف، لهذا رأيت ـ وبالله أستعين ـ أن أتحدث في هذا الأمر الذي له في نظري شأن كبير عند المسلمين ".


وذكر سبعة أسباب مؤدِّية لهذا الاختلاف .. مع شرح واضح وبسيط لكل سبب ، ثم وضَّح فضيلته ما الذى يجب علينا تجاه هذا الخِلاف ، حيث قال بعد ذِكر الأسباب :


"وما قلته في أول الموضوع: أن الناس بسبب وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية واختلاف العلماء أو اختلاف المتكلمين في هذه الوسائل صاروا يتشككون ويقولون مَن نتبع؟.

تكاثرت الظباء على خراش فما يدري خراش ما يصيد ، وحينئذٍ نقول: موقفنا من هذا الخلاف - وأعني به خلاف العلماء الذين نعلم أنهم موثوقون علماً وديانة، لا مَن هم محسوبون على العلم وليسوا من أهله، لأننا لا نعتبر هؤلاء علماء، ولا نعتبر أقوالهم مما يحفظ من أقوال أهل العلم.. ولكننا نعني به العلماء المعروفين بالنصح للأمة والإسلام والعلم - . "


ثم أخذ فى توضيح واجبنا تجاه هذا الخِلاف ، وموقفنا منه .

نفعنا الله وإياكم به ..اللهُمّ آمين .