قرأت باهتمام شديد رسالة الدائرة المتسعة والتي يشكو فيها صاحبها من اصابته بمرض الالتهاب الشبكي التلوني وهذا المرض من الأمراض الوراثية التي تصيب الإنسان منذ ولادته وتختلف فترة ظهور أعراض المرض باختلاف نوع الاصابة ففي بعض أنواع هذا المرض تكون الاصابة وأعراضها تظهر مبكرة جدا بحيث تسبب ضمورا شديدا بالشبكية مع ضمور بالعصب البصري مما يسبب ضمورا شديدا بالشبكية مع ضمور بالعصب البصري مما يسبب ايمي الكتدل هذا النوع هو أشد انواع المرض اصابة وتدميرا للعين وهذا المرض يمكن تشخيصه بسرعة بمجرد فحص قاع العين وظهور علامات بالشبكية واضحة جدا تبين هذه النوعية الخطيرة من المرض ولكن من رحمة الله بنا انه يوجد أنواع أخري من الالتهاب الشبكي التلوني تكون درجة الاصابة بها بسيطة جدا بحيث يتوقف نشاطه عند وصوله الي درجة معينة قد تسبب بعض الضعف في النظر ولكن لا تسبب العمي الكامل لدرجة ان هناك بعض المصابين بهذا المرض لا يكتشفون اصابتهم بالمرض الا عند الكشف الدوري عليهم عند التعيين أو عند التقدم لبعض الوظائف التي تحتم طبيعة العمل بها الفحص الدقيق لقاع العين وعمل رسم شبكية لهم فإنني اعتقد من وصف صاحب الرسالة لأعراض المرض بانها من النوع الحميد الذي قد يتوقف عند هذا الحد ولا يسبب تدهورا في حدة الابصار أكثر من ذلك وكذلك توجد وحدة اختبارات فسيولوجية ووظائف الشبكية بمركز أبحاث أمراض العيون يمكن متابعته بها حيث ان هذا التخصص نادر في أماكن أخري واعتقد من خلال بريد الأهرام انه يمكنني أن أوجه النداء لأخي الإنسان الاستاذ الدكتور طه لبيب مدير المركز لمتابعة هذه الحالة بالمركز وله مني وجميع مرضي العيون ولفريقه الطبي الناجح بالمركز كل الدعوات.