ربما هنا أمل.. لا ليس ربما بل دائماً يكون هناك أمل...

أمل أن نحيا من جديد,أمل أن نٌحب من جديد,أمل أن

نؤمن من جديد وأمل أن الحياة في يوم من الأيام لابد

وأن تتغير...


لست متفائله ولا أحلم أحلام يقظه ولاحتى أحلام ورديه بل أنا فقط
مجرد إنسانه واقعيه..

كم منا تعرض لخيبة أمل وشعر حينها إنها نهاية العالم ,كم منا عرف شخصاً

أو عاش هو ذاته تجربة المرض وشعر إنه سيموت بين لحظه وأخرى وأستيقظ

ذات يوم ليجد نفسه إنساناً معافاً لايوجد به شئ ,من منا لم ينفطر قلبه وبكت

عيناه على فقدان أو خيانة من يحب , كم منا آمن بقضيه وأصبحت سراب ,من منا

لم يتعرض لكل تلك الأحداث من؟!!

صدقوني لاأحد كلنا مررنا بهذه التجارب ولكن ليس الكل من تقبلها ,

هناك من عاش طيلة حياته في خيبه وهناك من عاش أسيراً للخوف من

أن يعود له المرض في يوم من الأيام وهناك من لم يستطع أن يفتح قلبه لحب جديد

ومازال يبكي على الأطلال وهناك من عاش دون هدف دون قضيه وكل هؤلاء عاشو تحت

أثر صدمه وكفنوا أنفسهم بخيبة أمل وتوارو عن الأنظار..

ولكن هناك من تحدى هناك من حارب وهناك من أنتصر ,هؤلاء شخصيات ليست أسطوريه

وليست شخصيات تٌقدس بل هي شخصيات إستطاعت أن تفعل مالم تستطع أن تفعله أنت

وربما أنا والكثير الكثير غيرنا..

لو كل منا فقط تمسك بحلمه مهما كانت الصعوبات والتحديات صدقوني لابد أن يتغير الواقع

في يوم من الأيام وإذا لم نلمس نحن هذا التغير سيأتي يوم ويلمسه من هم بعدنا..


وقتها فقط سنكون شخصيات تستحق أن تٌحترم...



مع تحياتي.. جودي2..