ظهر السيد حسن نصر الله، فارس العرب ومرعب إسرائيل، كما أطلقت عليه بعض الصحف بعد الحرب اللبنانية الأخيرة مع إسرائيل، التى انسحبت فيها إسرائيل من أجل ترتيب أوضاعها.. ظهر هذا الفارس الهمام على إحدى الفضائيات وهو يدعو الشعب المصرى إلى المظاهرات،ويدعو الجيش المصرى لعمل انقلاب ضد الحكومة.. وفتح معبر رفح بالقوة!!

حتى يتمكن الفلسطينيون فى غزة من الدخول إلى سيناء تاركين أرضهم وديارهم لتُباع لإسرائيل عن رضا نفس وطيب خاطر.. إلى ماذا يرمى السيد حسن نصر الله من تدخله فى شؤوننا؟ فأقول له.. اتق الله وناشد إيران، والملوك العرب التبرع بأموالهم لشراء أسلحة للمقاومة الفلسطينية.. وصدقنى إنهم لن يفعلوا..

اتق اللّه واطلب من سوريا فتح أبوابها وحدودها لباقى الشعب الفلسطينى، بدلا من فتحها لقادة حماس فقط، وهم يعيشون فى مأمن من الصواريخ فيها.. وصدقنى إنهم لن يفعلوا! ولتذهب أنت وتجاهد بجيشك فى فلسطين عسى أن تهزم إسرائيل مرة أخرى.. وصدقنى إنك لن تفعل.. دعوا مصر وشأنها.. ودعوا أبناء مصر وما هم فيه من صراع من أجل العيش والبقاء.. دعوا مصر، ولا تلقوا بأخطائكم عليها..

مصر لن تضحى بأبنائها إلا دفاعًا عن مبادئها وأرضها.. وجيش مصر سيظل فقط من أجل الدفاع عنها.. لا من أجل الانقلابات العنترية.. إن حماس يا سيدى الفاضل لا تريدها سلامًا ولا حقنًا للدماء.. ولكنها تتصرف بغباء وتسبب دمارًا شاملاً لفلسطين.. فلتذهب، يا سيدى، للجهاد، وليذهب كل العرب للجهاد.. فنحن أدرى بشعابنا!
لا نريد أوصياء على الشعب المصرى -- الشعب مرتبط بقيادته ويعرف مصلحته ويعرف فكر وسياسة قادته تجاه القضية الفلسطينية وأحداث غزة. الدبلوماسية المصرية نشطة من أجل غزة وأحداث غزة
هناك عمالة ومؤمراة موحدة تروج لها قناة الجزيرة " قطر -- سوريا -- طهران يروجوا لفكرة موافقة مصر وتآمر مصر على قيام اسرائيل بضرب غزة وتصفية قيادة حماس وتحطيم قوتهم العسكرية ومراكز قوتهم وأمنهم
لا ياسماحة الشيخ لا أنصال بين ثيادة الجيش والقياة المصرية لن تحرك الشارع المصرى والجيش المصرى من على منبر الخطابة وباختلاق اسباب ومبررات من صنع خيالكم