النخبة الموجهة والتحليلات الإرتجاجية!!!!!



أحبائى....
بفهم لاأدعى أننى منفردا به وقول غير مبالغ فيه أن الآراء والأطروحات فى معظمها و التى تطلقها النخب العربية والإسلامية وبعضا من النخب الدولية عبر الصحف والفضائيات اليوم تجاه المقاومة الفلسطينية وبخاصة حماس والجهاد وأيضا حزب الله والمقاومة العراقية طواعية منها إما نفاقا وتبنى موقف وانتهاج نهج أسيادها من الأنظمة والحكومات وأيضا أمريكا والغرب وانتصارا لسيا ستهم أو إنتصار للنفس واعتزازا بالإثم وكبر على الحق إذ قالوا رأيا بإلهام شياطينهم ووساوس أقرانهم من الجن والإنس وغواية عقولهم القاصرة زعموا أنه الصواب والحق فى صورة تحليلات ذكية وأراء موجهة كتلك القنابل الذكية والصواريخ الموجهة التى تطلقها القوة العسكرية والآلة الغاشمة من الكيان الصهيونى فى غزة ومن قبل فى لبنان وقوات التحالف فى العراق ولا فرق مطلقا بين الأراء والأطروحات والتحليلات الموجهة والقنابل والصواريخ الموجهة فى إحداث الفعل السىء من الوهن والعجز وتثبيط الهمم والتركيع والتخنيع والإستسلام وكذاالدمار والخراب للأمة وروح المقاومة على حد سواء بل والإنسانية جمعاء إذ كان هذا الفعل منهم طواعية وحتى ولو كان كرها واجبارا !!!!
وفى نفس السياق وبذات النهج فإننى أرى أن التحليلات والرؤى للخبراء الإستراتيجيين إقتصاديا وعسكريا وسياسيا والتى تطالعنا عبر الصحف والفضائيات أيضا وتتبنى منطق العجز والوهن والإنكسار وترى أن الأمة ليست قادرة على المبادرة أوحتى المواكبة والرد فى تحليل حيادى مصطنع وموضوعية منقوصة وتبرير علمى مبتور بتواكل على الأسباب دون الإيمان والإلتجاء للمسبب أقصد الإيمان بالله واللجوء إليه .،الله الذى يقول( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) ويقول(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب)ويقول ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه). نعم التوكل على الله يقتضى الأخذ بالأسباب ولكن لايعنى أبدا الإقتصار عليها بمعنى أن التوكل لايعنى التواكل على أحد شطرى المعادلة الأسباب أو المسبب!!! كما أن الأخذ بالأسباب لايعنى أبدا حتمية إدراك النتائج ولا يعنى الإجهاد فيها بل يعنى الإجتهاد قدر المستطاع وفراغ الحيل مع قوة الإيمان أن النصر من عند الله والرزق منه جلّ وعلا(وأعدوا لهم ما استطعتم)(فاتقوا الله ما استطعتم)(فإذا فرغت فانصب)صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم إذ يقول" ما أمرتكم به فأتوا منه قدر ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه" أيضا قدر المستطاع ولهذا كان العفو وكانت المغفرة والتوبة وتعلّق القلوب بين الرجاء والأمل فى المغفرة وكان قول الله تعالى فى مثل هذه المواقف الحربية للتفرقة بين حال المؤمنين وغيرهم (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون)، أقول أننى أزعم أن مثل هذه التحليلات قنابل إرتجاجية تزلزل العقيدة فى النصر وتهدم الأنفاق الإيمانية فى قلوب الأمة والفهم فى عقولها وروح المقاومة كمثل فعل القنابل الإرتجاجية التى تلقى الآن على غزّة أو حتى القنابل الذرية !!!!!
ولست أدرى إن كان لدينا كل هذه النخب وتلك الخبرات لماذا تأخرنا وهزمنا وأصبحنا فى تلك الحالة المخزية وهى التى تدعى العلم والمعرفة ببواطن الأمور ولديها القدرة على تحليل الماضى ونقد الحاضر واستشراف المستقبل وترسم الخطى وتضع الخطط فى كل اتجاه معلنة أن كل ما يحدث على علم عندها وفهم لديها ؟؟؟ولماذا لم تعمل بآرائها وتأخذ بأطروحاتها الأنظمة والحكومات التى تمارئها وتنافقها طوعا وكرها؟؟؟؟!!!!!!
ولم يبقى لى إلا القول معتمرا قول الأستاذ/ صلاح عيسى الذى على مدار شهور أفرد المساحات ووفر الوقت وبذل الجهد فنشر المقالات فى الصحف وتفوه بالكلمات بلباقة وحديث مفوّه وصراخ ناصح فى الفضائيات ومثله الكثير والكثيرمن عينة حمدى رزق وعبد المنعم سعيد وأحمد الصاوى والقائمة كبيرة لايتسع المجال لذكرها لتبكيت ولوم وإلقاء التهم على حماس وتحميلها مسؤلية الأحداث الآنية والفائتة !!!!
يا أسيادنا من النخبة والخبراء ليس الوقت الآن وقت النقدوالتحليل أ والتجريح والقدح والتقليل والتخوين وإلقاء التهم ذات اليمين وذات اليسار ولكنه وقت الجد والإجتهاد والدعوة والدعوات أن تتوقف هذه الهجمات الغاشمة وتطفىء هذه النيران الحارقة فى المحرقة النازية الصهيونية الأمريكية وتضمد الجراح وتوحد الأمة خلف المقاومة لتعززها وتؤيدها وتناصرها فى غزّة والعراق وفى كل البلدان العربية والإسلامية لتكون لنا العزة والكرامة بدلا من الذل والخزى والعار والشنار والموت والخراب!!!!! ولا يجب علينا التوقف عند رد فعل الضحية ورفسها اللا إرادى والغير واعى ونترك الجلاد والجزار يكمل ذبحها وسلخها وطبخها والأنكى أننا نأكلها معه!!! كما لايجب التوقف عند رصاصة طائشة أصابت أخا فى معركة يدور رحاها نكتوى بنارها وننقد مطلقها ولابد من محاسبته إن كان قاصدا ولكن بعد الإنتهاء من المعركة وليس فى بدايتها وفى حمى وطيسها!!!!فهل من حازق أو معتبر؟؟؟!!!!ولنتذكر قول الله تعالى(قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة)وقوله(إنما المؤمنون إخوة) وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم" المسلم أخو المسلم لايسلمة ولا يظلمه"
اللهم انصر الإسلام فى كل صور المقاومة ورد لنا عقولنا وفهمنا لنعلم الخبيث من الطيب وندرى من أمرنا رشدا!!!
اللهم آمين.،!!!!
*******