سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لتحسين العلاقات مع مصر، حيث أشاد بالرئيس مبارك، مشيراً إلى أنّه يصلي يومياً من أجله.


وقال أولمرت، في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست"، "عندما أفكر في ما يمكن أن تكون الأمور لو أننا نتعامل مع أشخاص غير مبارك ..

أصلي يومياً من أجل سعادته وصحته"-


وانا اقول لك نعم يا اولمرت صلي اكثر لهؤلاء القاده الانهزاميين والعملاء ولا تنسى ان تصلي للبقيه الباقيه من الحكام الخونه فهم سبب بقائكم في فلسطين للان.


واقول لك ايضا ان مصر ارض الكنانة وجنودها خير اجناد الارض فلماذا لا تطلب من الذي تصلي من اجلة يوميا بان يمدك بمدد من جنود ارض الكنانة لتحقيق النصر علي

عدوكم المشترك وهو الاسلام والمسلمين لماذا لا تطلب منة ذلك وانا علي يقين انة لان يرفض لك طلب كما هي عادتة فجنودك يا اولمرت لن يستطيعوا النصر فنحن نعرفهكم

قال تعالى فى كتابة الكريم { لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ } (14) سورة الحشر

وصف الله تعالى قتال اليهود للمسلمين فى سطرين

قال انهم لا يقاتلوكم إلا فى قرى محصنة و قد حدث هذا فى عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فى غزوة خيبر و انتصر المسلمون , و قال تعالى انهم لن يقاتلوكم ايضاً إلا من وراء جدر ( و هم الأن

يبنون الجدار العازل ) سبحان الله على الوصف الدقيق والله

ثم وصفهم الله تعالى و قال بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً و قلوبهم شتى , بالفعل ( فهم يقاتلون المسلمون بأقوى الاسلحة و مع ذلك فهم يرهبون الحجارة و كأنها سلاح ننوى ) ثم قال تعالى

ذلك بأنهم قوم لا يعقلون , و هذا شىء واضح تماماً , فعجباً لذلك القرآن الذى يهدى القلوب و الذى أنزله الله على عبده محمد صلى الله عليه و سلم من 1400 سنة .


لذلك اطلب منك يا اولمرت ان تفكر في اقتراحي فهو الحل الوحيد لخروجك من هذه الازمة.

وحسبنا الله ونعم الوكيل



المخلص

مواطن مصري