هذه القصيدة لم يجد شاعرنا عبد الرحمن الأبنودى اسما مناسب لها هل يمكن لمن أنجب أن يعجز عن تسمية مولوده؟ هو عجز عن ذلك - رغم الاعتصار وطول الانتظار - لم يستطيع أن يهب القصيدة اسما، كلما عثر علي اسم أحس أنه سوف يؤذيها. القصيدة ةهى:

"ما لقيتلهاش لها عنوان "

ولحدّ ما تنشف منابعها البترولية

وتجف ربوع أراضيها.. الزراعية

وينام الموت.. يتمطع في البرد وفي الشرد

وتعود كل البنايات العالية للأرض

بالجوز والفرد

وينطفي في خدود صباياها

لهيب الورد

ولحد أمّا يموتوا

كل ملوكها ورؤساءها وأمراءها

وولاد أولاد:

كل ملوكها ورؤساءها وأمراءها

ولا يفضل منهم حد

لحدّ الكٌُترة ما تصبح قِلة

ولحد قصور الأمرا

ما تتلطع علي واجهاتها الجلَّة

ولحد الشمس ما تطلع م الغرب

ولحد ما تضني - من غير حرب

كل جيوشنا وعاسكرنا الآنية

وجيوش وعساكر كل الأجيال الجايه

وكل الخلق ف كامل أرجاء الأمة

أصحاب ضمايرها

وقلالات الذمّة

الأغنيا.. والفقرا..

سُراق المال.. والأجَرا

مُحتكري الصحة.. وأصحاب الِعلّة

كلّنا: مِلَّة.. مِِلّة

حنموت.. وولادنا تموت

وولاد أولاد أولادنا تموت

واحنا لسه بنقول عنها:

«الأرض المحتلة»!!
المصدر