من اليوم لن أشكو إلا لحبيبي !


حبيبي الذي لا حبيب مثله ولا حبيب قبله ولا حبيب بعده وكل الأحبة يتمنوا حبه . حبيب مثالي كامل يحبني بدون أي مصــالح ؛ لأنه لا يحتــاج منـــي أي شيء ،


وأنا محتاج منه لكل شيء فكل شيء أستمده منه ، قوتي و أمني وأماني وراحتي وعذوبة روحي وسعادتي ، بل وكل شيء في أشعر أنه مستمد منه ،


ورغم هذا كله أقصر في حقه كثيراً ، وأنسى حقوقه علي لدرجة أستحق عليها منه الغضب ، ولكنه يسامحني ويعطيني بدل الفرصة ألف ألف فرصة ، هل أحببتم قط حبيباً مثل حبيبي ؟
كلما ضاقت الدنيا عليَّ ،



ولم أجد من أتحدث معه وأبث له همي ويفهمني ويحل لي مشكلتي ذهبت إليه عله يساعدني وأنا مستحٍ من تقصيري في حقه ، ولا أستطيع أن أصف لكم مدى سرعة استجابته ، ومدى الراحة التي أشعر بها وأنا أحادثه وأناجيه وءأتمنه على أسراري ،


ويالَ سعادتي عندما أرى عقدتي يحلها ويقدم لي الحل على طبق من ذهب ، وحتى بدون التعرض لأي مشكلة فهو دائماً ما يوجهني ويرشدني بطريقة غاية في الرقة والعذوبة تدفعني من شدة الحب والإعجاب للامتثال ، دون أن أشعر وكأنه أمر واجب التنفيذ ، على قدر ما أشعر أن علي أن أطيع حبيبي بسبب الحب الذي أعلم أنه يحبه لي .وهو لا يكل ولا يمل ولا يقصر بل إنه ليس من الممكن أن يمتنع عني مهما كانت الظروف .


وحدث لي مرةً أن ضاقت الدنيا علي لسبب من الأسباب ورحت أدق كل باب ، وأبحث في هاتفي عن رقم كل شخص من الممكن أن يساعدني في مشكلتي ، وصرت أفتش في قائمة الأسماء أتصل بهذا وأحدث ذاك علَّ الحل يقدمه لي أحدهم ،


وكل من اتصلت بهم مشكورين قدروا الموقف وحاولوا جاهدين تقديم حل أستريح له بيقين ولكني لم أكن يهدأ لي بال غير مقتنع بأي حل من هذه الحلول وظللت كذلك حتى نفذ رصيدي ، حينها زاد عجزي وأنا قابع في غرفتي ممتنع عن الحراك ،


حينها فقط خطر على بالي حبيبي وقلت هو ملجئي الأخير ، وجلت في قائمة الأسماء حتى شققت عنان السماء ، تبحث عيناي عن اسم حبيبي لأتصل عليه وأخبره بهمي وغمي وأشكو له كما شكوت لغيره ولكن ما بالي لا أجد اسمه بين الأسماء ؟


وفجأةً صدمت وصرت أذرف الدموع ، وأنا في نفسي مفجوع !! صدقوني أني لم أصدق ما كان يحدث لي وشعرت بأني ظلمت نفسي ، هل احتجت كل هذا الوقت لأدرك أن حبيبي ليس كغيره من الأحبه ؟ واستمر بكائي وشعرت برعشةٍ هزت كياني وشقت جيب أحزاني ....


فحبيبي لا يحتاج أن يكون اسمه في قائمة أسماء محمولي ولا يحتاج لمكالمة هاتفية ولا لرصيد ولا لرسالة صوتية فحبيبي أدرى بي من نفسي وأقرب لها مني وهو أعلم بحالي ، وهو رغم غفلتي عنه إلا أنه موجود يراني في كل مكان ، يرعاني في كل أوان ، وكفا به حبيباً لي وكفا به حبيباً لإنسان



فحبيبي هو



الله الذي لا إله إلا هو سبحانه وتعالى عما يصفون .


منقول