استشهاد 45 فلسطينياً فى قصف مدرسة.. والمقاومة تقتل جندياً اسرائيلياً




القصف الاسرائيلي يتواصل على المدنيين

استشهد 45 فلسطينيا على الاقل في قصف اسرائيلي استهدف مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا) في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة الثلاثاء، مما يرفع عدد الشهداء الى 635 شهيدا وعدد الجرحى إلى اكثر من 2800، وفقا لمدير دائرة الاسعاف والطوارئ.

فى الوقت نفسه، قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي باعتقال العشرات من طلاب جامعة حيفا منهم الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح خلال مظاهرة احتجاجية نظمها الطلاب ضد العدوان على قطاع غزة

كانت مصادر طبية قد انتشلت جثث 12 شهيدا فلسطينيا على الاقل من عائلة واحدة سقطوا في قصف مدفعي اسرائيلي استهدف منزلهم صباح الثلاثاء في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وقال شهود عيان ان "بعض الجثث ما زالت تحت الانقاض حتى الان وتم انتشال اشلاء ممزقة من الشهداء".

على الجانب الاسرائيلي، اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان جنديا اسرائيليا قنل الثلاثاء وأصيب اربعة اخرون فى اشتباك مع عناصر المقاومة الفلسطينية فى شمال مدينة غزة، ما يرفع عدد الجنود الاسرائيلين الذين قتلوا منذ بداية العدوان الى ستة جنود وعدد الجرحي الى 83.

وكان متحدثا اخر قد قال ان صاروخا فلسطينيا سقط الثلاثاء للمرة الاولى على بعد اكثر من 45 كلم الى شمال شرق قطاع غزة في مدينة قطرة (غديرة) باسرائيل مما ادى الى اصابة طفل. كما سقطت ثلاثة صواريخ اخرى اطلقت من قطاع غزة في جنوب اسرائيل بدون ان تتسبب باصابات..

من جانبها، أعلنت كتائب القسامعن قيام أحد نشطائها بتفجير نفسه فيآلية أثناء تقدمها شمال القطاع مما أوقع إصابات مباشرة بجنود الاحتلال، كما توعدت الجنود الإسرائيليين بالمزيد من الاستشهاديين.

وتحدثت مصادر اعلامية غن سقوط سبعة صواريخ على عسقلان وبئر السبع وقرب مدينة صرفند، كما وصلت الصواريخ بلدة يديرا شمال شرق أسدود.

اولمرت يحذر حزب الله

من جهة اخرى، حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الثلاثاء حزب الله الشيعي اللبناني من اي محاولة لفتح جبهة جديدة على حدود اسرائيل الشمالية.

وقال اولمرت متحدثا لاذاعة الجيش الاسرائيلي "يجب الا يخطئ احد بشأن تصميمنا على اي جبهة"، في اشارة الى الحدود بين شمال اسرائيل ولبنان التي اشتعلت عليها حرب في صيف 2006 استمرت اكثر من شهر.

وعن الوضع فى غزة ، قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الثلاثاء ان القوات الاسرائيلية قطعت قطاع غزة الى قسمين وحاصرت مدينة غزة ، في اليوم الحادي عشر من الهجوم العسكري الاسرائيلي على القطاع.

وقال باراك "لا يمكن لاي بلد ان يسمح لمنظمة ارهابيين بان تكدر حياة مواطنيه"، في اشارة الى عمليات اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على جنوب اسرائيل.

وقد أعلنت اسرائيل فى وقت سابق عن شرط أساسي لوقف اطلاق النار في غزة قائلة انها لن توافق على هدنة الا اذا تضمنت بنودها منع حماس من اعادة تسليح نفسها.

تواصل الغارات الاسرائيلية

هذا وواصلت اسرائيل الثلاثاء هجومها البري في قطاع غزة لليوم الرابع على التوالى ، على الرغم من دعوات دولية الى الهدنة في صراع أودى بحياة أكثر من 635 فلسطينيا.

وقد اعلن مصدر طبي ان ثلاثة فلسطينيين قتلوا في غارة جوية في محيط مدرسة في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب غزة.واكد عدنان ابو حسنة المتحدث باسم وكالة الانروا مقتل هؤلاء الثلاثة في مدرسة اسماء موضحا ان هذه المدرسة تؤوي حوالي 450 مواطنا ممن دمر القصف بيوتهم

وفي خان يونس اعلنت مصادر طبية ان فلسطينيين على الاقل قتلا عندما اصابت قذائف اطلقتها دبابات اسرائيلية مدرسة تابعة للاونروا كما اصيب 20 مواطنا بجروح مختلفة في قصف من الدبابات اصاب خمسة منازل على الاقل في خان يونس.

فى الوقت نفسه استشهد عشرة فلسطينيين في دير البلح بوسط قطاع غزة اثر اطلاق نيران من سفن للبحرية الاسرائيلية

ومن جانبها ، تعهدت حماس بمواصلة القتال "في كل شارع وفي كل حارة" وهددت باطلاق المزيد من الصواريخ عبر الحدود على اسرائيل.

كان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي -الذي يقوم بجولة وساطة من أجل السلام في الشرق الاوسط- قد دعا الاثنين الى وقف اطلاق النار ، لكن الخلاف بشأن من يوقف اطلاق النار أولا وبأي شروط يجعل التوصل الى هدنة في وقت قريب احتمالا بعيدا.

وأوضحت اسرائيل بجلاء أنها تعطي الاولوية لضمان أمن مواطنيها في حين دعت حماس الى رفع الحصار عن القطاع الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة تزداد حياتهم بؤسا ويفتقر كثير منهم الى الغذاء والماء والكهرباء.

(رويترز- ا ف ب)