قصيـــــدة مـِسـْبـَحـَـــة ُ الـرَّئـِيـــسْ . . . !

فــي لـَيْـلــَــةٍ مــِــنْ حـَالـِـــكِ الـلـيـْــــلاتِ . . .

صـَلـَّيـْــــتُ ثــُــمَّ نِـمـْـــتُ فــي سـُبـَــــاتِ . . .

وَجـَــــدْتُ سِـبـْحـَــة َ الـرَّئِـيــــس ِ فــي يــَدي . . .

قـَـــرَّرْتُ ذِكـْــــرَ الله ْ. . .

أمـْسَـكـْـــتُ بـالـحـَبـَّـــــاتِ . . .

وَجـَدْتـُنـِــــي أقــُـــولُ : " ذاتـِـــي

ثــُــمَّ ذاتـِــي ثــُـمَّ ذاتــِــــي . . ." ! ! ! ! ! ! !

و بـَعـْـدَهــَـــــا كــَــــرَّرْتُ وِرْدَا ً آخــَــــــرَا ً . . .

فـَقـُلـْتـُهــَـــــــا : " لـَذ َّاتــِــــــي . . . "

كـَرَّرْتـُهــَــــــا ألـْفــَــا ً مــِـــنَ الـمـَـــرَّاتِ . . .

ثــُـــمَّ انـْـتـَبـَهــْـــــتُ فـَجــْــــــأة ً . . .

و قــُلــْـــــتُ : " ذَاكَ حـُلـْـــــمُ لـَيــْــــل ٍ

سـَـــــئٍّ مــَــــا أقـْبـَحــَـــــهْ . . .

هـَلْ يـَمْلـُكُ الـرَّئِـيـسُ – أصـْلا ً– مِـسـْبـَحــَهْ . . . ؟؟؟! ! !


الشاعر الخطير عبدالرحمن يوسف