علي بن ابي طالب -رضي الله عنه-

وتوقَّ مِن غّدرِ النساءِ خيانةً ** فجميعهن مكائدُ لكَ تنصبُ
لا تأمن الأنثى حياتكَ إنها ** كالأفعوانِ يُراعُ مِنهُ الأنيبُ
لا تأمن الأنثى زمانك كله ** يومًا ولو حلفت يمينًا تكذِبُ
تغْرِي بطِيبِ حَدِيثها وكلامها ** وإذا سطت فهي الثقيل الأشطبُ

علي بن ابي طالب -رضي الله عنه-

دع ذكرهن فمالهن وفاء ** ريح الصباح وعهودهن سواءُ
يكسرن قلبك ثم لا يجبرنه ** وقلوبهن من الوفاء خلاءُ


علي بن ابي طالب -رضي الله عنه-

لا تأمنن من النساء ولو أخا ** ما في الرجال على النساء أمين
إن الأمين وإن تعفف جهده ** لابد أن بنظرة سيخون
القبر أوفى من وثقت بعهده ** ما للنساء سوى القبور حصون

بشار بن برد – كالدهر

إِن النساء مضيئات ظواهرُها * لكن بواطنها ظُلم وإِظلام
كالدهر في صَرفه سقم وعافية * وكالزمان لـه بؤس وإِنعام


عبدالله بن قيس الرقيات – مخالفة

إنَّ النِّساءَ إذا يُنْهَيْنَ عن خُلُقٍ * فَكُلُّ ما قِيلَ لا تَفعلْن مَفْعولُ
وَما وَعَدْنَكَ من شرٍّ وَفَيْنَ بِهِ * وَما وَعَدْنَ مِنَ الْخَيْرَاتِ تضْليل
إنّ النّساءَ كأشجارٍ نَبَتْنَ مَعاً * فِيهِنّ مُرٌّ وَبَعْضُ النّبْتِ مَأْكُولُ


ويقول عمر بن ابي ربيعه

أسكبن ما ماء الفرات وطيبه * منا على ظمإ وحب شراب
بألذ منك وإن نأيت وقلما * ترعى النساء أمانة الغياب


يقول الرشيد

مالـي تطاوعني البـريـة كلهـا *** وأطيعهن وهُـنَّ في عصيـاني


يقول عبدة بن الطبيب:

فان تسألوني بالنساء فإنني عليمٌ بأدواء النساء طبيبُ
إذا شاب رأس المرء أو قلّ ماله فليس له في وِدهن نصيبُ
يردن ثراء المال حيث علمنه وشرخ الشباب عندهن عجيبُ


وقال أحد الشعراء:

إن النساء شياطينٌ خُلقن لنا ** نعوذ بالله من كيد الشياطينِ
فهن أهل البليات التي ظهرت ** بين البرايا في الدنيا وفي الدِّين


وقال آخر:

إن النساء رياحين خُلقن لنا ** وكلكم يشتهي شمّ الرياحينِ


وقال أحد الشعراء عن امرأة:

فهي شيطانٌ إذا أفسدتها ** وإذا أصلحتها فهي ملاك


وقال شاعر:

إن النساء هم الخيول بعينهم ** فاختر لنفسك ماتحب وتعشقا
وخذ الأصيلة إن بُليتَ وكن بها ** بطلاً شجاعاً فارساً لاتُلتقى
واحفظ زمام عنانها من غدرها ** واحذر تصدِّق أنها لك تعشقا
واسمع كلامي إنني ذو خلطة ** دُرتُ البلاد فقلما ذي تُلتقى


وقال غيره:

هي الضِّلع العوجاء لست تُقيمها ** ألا إن تقويم الضلوع انكسارُها
وتجمع ضعفاً واقتداراً على الفتى ** وهذا عجيبٌ: ضعفها واقتدارُها


وقال آخر:

إن النساء كأشجار نبتن معاً ** منهن مُرٌّ وبعض المر مأكولُ
إن النساء ولو صوِّرن من ذهب ** فيهن من هفوات الجهل تمحيلُ
إن النساء متى ينهين عن خُلق ** فإنه واجب لابد مفعول
فما وعدنك من شرّ وفين به ** وما وعدنك من خير فممحولُ


حديثًا


وقال شاعر

انظر فتاة اليوم أي تلك التي *** قد رافقت إبليس في تجوالهِ
خلعت حجاب الستر والصون الذي *** قد أوجب الباري على إسداله
خلعت حجاب الستر ثم تبجحت *** عصراً قديماً باركوا لزواله
لبست قصير الثوب ثم تزينت *** أبدت مفاتن جسمها لجماله
حملت رداء الكبر ثم تعطرت *** عطراً يفوح شذاه حال وصاله
جعلت من الوجه البريء شناعة *** من كثرة المكياج في أشكاله
وتزخرفت فإذا بها كعروسة *** في انتظار الزوج واستقباله
خرجت بدون مرافق فإذا به *** إبليس في استقبالها برجاله
فتنت عباد الله بل لم ترعوي *** من نقمة الجبار أو إذلاله
ذهب الحياء إذا العرى حضارة *** وتقدماً تمضي على منواله
فإذا بها بين الذئاب فريسة *** والذئب يهجم لافتراس غزاله


وقال آخر

يا درة حفظت بالأمس غالية *** واليوم يبقونها للهو واللعبِ
لا يستوي مَنْ رسول الله قائدهُ *** دوماً وآخر هاديهِ أبو لهب
ِوأين مَنْ كانت الزهراء أسوتها *** ممن تقفَّت خطى حمالةِ الحطبِ