مايو 8, 2008 في 11:14 ص (مسلسل قلمين)
Tags: قلمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أعذروني لهذا العنوان ولكن هذه الحقيقة

تفتح المنتديات تلاقي فيها شريط من فوق كده يقولك

” نحن مع غزة “

( طيب مبروك)





سامع واحد في أخر القاعدة بيزعق وبيقول طيب ماعندك أغنية

الضمير العربي والحلم العربي .

بصدق أنا ليا هنا وقفة كبيرة أي مغني وأي أناس هم الذين نمشي ورائهم

شوية عاهرات لا يملكون شيئا يغنون بأجسادهم وليس بأصواتهم طيب

مش هكلم في حكم الدين بس خليني أوضح نقطة عن المطربين اللي هما أصلا

بيحمسوا سعادتك بالأغاني دي دول ماصدقوا حاجة جديدة يلبسوا فيها

الفساتين اللي بأسعار فلكية والإنتاج الهائل ده أليس الأولي كان يذهب

إلي أطفال غزة.




إرجع بالزمن لورا كده حرب لبنان اللي فاتت وحزب الله مع إسرائيل

أيه رأيك إن أول صاروخ إنضرب في لبنان كل دول ياسيدي جريوا وهربوا

منها لدرجة إن المطربة اللي إسمها شيرين كانت هناك وطارت علطول

أول مابدأ الضرب وعلطول الأغنية إتغنت عن بيروت اللي في القلب

ومطربة الواوا الهيفا وأه ونص والكلام ده منفعش يعني دول مش وطنيين

ولا حتي يهمهم الكلام ده وكفاية فضيحتهم إنهم هربوا من بلدهم

ساعة المحنة ولا حتي من مطرب هرب من الجيش في بلده ( تامر حسني).





طيب ليه بقي سعادتنا نحن المسلمين الأعزاء في السرير فقط ( وأنا أسف لهذا التعبير فلقد أصبح

الرجل في زمننا هذا بقدرته الجنسية الضائعة فقط ) ماشي بقينا ملطشة للي رايح واللي جاي


أنا مش هقول الوحدة والعرب والعلم اللي فيه 22 نجمة والنشيد الوطني والكلام اللي منفوخين منه





يهتم الشعب كله بقضية لاعب كرة وهو الحضري أكثر من قضية سب الرسول

ويهتم بقضية إنتقالات اللاعبين أكثر من هم أطفال غزة وتلاقي الناس تقولك

تعاطفنا مع غزة فده شئ يغيظ ومعلش أنا أسف

ولما تلاقي إن مسؤول كبير تدخل لحل الأزمة كأنه لا يوجد أي مشكلة سوي مشكلة هذا اللاعب

فلي الحق أن أجن وأن يطير عقلي أو علي الأقل ماتبقي منه

ولكن نخرج في مظاهرات إحتفالا بفوز مصر بالكأس في بطولة كأس الأمم

(اللي خدناه وعملنا فيه شربة)

الخلاصة من الكلام ياسادة يازيادة ياعالريحة ياكرام إن الحق لا يرد

عن طريق الغناء من حفنة من البشر الجبناء لإن فاقد الشيئ لا يعطيه

ويجب أن تتعلم طريقة الخصم اليهودي لكي تتغلب عليه وخير وسيلة هي

التاريخ فالتاريخ هو خير دليل إقرأ وتعلم عن الطرق المتبعة في إسرائبل

لأخذ فلسطين وإقرأ الخطة الصهيونية التي تسمي بالبرتوكولات لكي تعلم

خطرهم الذي علمه هتلر قديما عنهم.





وكمان سعادتك هتشوف بنفسك إن الحكاية حكاية زمن وبس وهتلاقي الأمور

رجعت تاني ونسيتوا الأغنية اللي إسمها الضمير العربي زي أختها الحلم العربي

ولو سعادتك وقفت كده مع نفسك وتشوف المدة بين الأغنيتين بالسنين

وسألت نفسك أيه اللي حققته الأغنية دي خلال الفترة دي أو أيه اللي

عملناها هتلاقي ولا حاجة.

يعني سعادتك أخدت قلمين علي صداغك يفوقوك من الوهم اللي عايش فيه

وبإذن الله لي وقفة قريبا مع من أين أتي هذا الكيان الصهيوني ولماذا

هذه السياسة والمجازر

شملول اوي

مدونة قلمين