بسم الله الرحمن الرحيم

لقد صدمت عندما سمعت معلومة من خلال برنامج يلا شباب في قناة الام بي سي تقول بانه يبلغ نسبة اللذين يمارسون العادة السرية في العالم من الذكور 90% اما الاناث 80% ..


و ليتني اعرف من اين اتو بهذه النسبة و لكن مهما يكن فان الافادة افادة ... و النصح دائما يكون لوجه الله تعالى ..




هذا موضوع نقلته لكم من اسلام اون لاين

و يجيب عن الاسئلة الدكتور : عمرو ابو خليل رئيس قسم الطب النفسي بمستشفى المعمورة للطب النفسي بالاسكندرية . مصر



نبدأ باول سؤال من طالب



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

نعم أنا أتضايق أنني معتاد عليها، ولكن هل يمكن أن أزيل هذه العادة؟




الاجابة :

بسم الله الرحمن الرحيم..

نعم تستطيع أن تتخلص من هذه العادة، وحالة الضيق التي تشعر بها هي البداية التي يجب أن تتطور في أن تتحول إلى رغبة في الإقلاع ثم إلى سلوك للإقلاع.

فيجب أن تتشكل إرداتك في اتجاه الإقلاع ويظهر ذلك في سلوكيات.

وأول أمر في هذه السلوكيات هو غض البصر عن المحرمات، وعن المفطرات كلها؛ ولذا فإننا نعتبر شهر رمضان فرصة جيدة لمن أراد فعلا أن يقلع عن هذه العادة، حيث إن شهر رمضان بطبيعته يؤدي إلى قوة الإرادة في تغيير سلوكياتنا؛ وذلك لأنه هو في حد ذاته ثورة تغير في حياتنا والطبيعي أن الصائم في نهار رمضان يصوم عن كل المحرمات وعن النظر إلى كل الشهوات، وفي الليل ينشغل وقته بالصلاة وقراءة القرآن.

وبالتالي ستكون لديه فرصة كبيرة لأن يبتعد عن هذه العادة حيث يتسامى بنفسه عن الوقوع بها في هذا الشهر الكريم، فإذا ما نجح في ذلك خلال شهر رمضان وهي فترة كافية لمن أقلع عن عادة أن يتخلص منها نهائيا بعد نهاية الشهر الكريم، وأيضا فإن الإقلاع عن العادة يضاف إلى الإنجازات التي يضعها كل إنسان لنفسه خلال الشهر الكريم فكما أنك تخطط بختم القرآن، ولصلاة النوافل، ولصلاة التهجد، فأضف إلى إنجازاتك الإقلاع عن العادة السرية حيث إننا في الأوقات العادية نتحدث عن شغل الأوقات بكل ما هو مفيد والابتعاد عن المثيرات وصحبة الأخيار وشهر رمضان بطبيعته يحوي كل ذلك. فمن أراد أن يقلع فليشمر عن ساعده، فرمضان فرصة لا تعوض.



خريجة اداب فلسفة

السؤال:

لماذا هذا الاهتمام بالعادة السرية مؤخرا؟ ألم تكن معروفة قبل ذلك؟ أقصد بالنسبة للفتيات والشباب؟ فقد فوجئت أن بعض الفتيات تقوم بها واستغربت واستهجنت الموضوع جدا، وما أريد أن أسأل عنه فأنا عمري 25 عاما، ومكتوب كتابي منذ عام ونصف إلى شاب من ضمن مواصفاته التي جعلتني أرتبط به أنه مثقف حنون جدا ويصلي ومؤدب، ولم يعرف أو يحب فتاة قبلي.

منذ شهرين طلب مني أن أزوره، وقد حدث بيننا لقاء جنسي، ولكن بلا إيلاج ولكنه أخذ في مداعبتي وإثارتي .

وبعد ذلك حدث له قذف ومع استيائي وبكائي هدئني وقال إن هذا شيء طبيعي وفعل هذا أكثر من 6 مرات، ومع أنني قد أحاول الفرار من يده إلا أنه فسر أن هذا خجلا مني وثبتني في يده وبعد ذلك اعتذر لي وقال لي إن شهوته عظيمة جدا، وإنه قد يقوم بالعادة السرية يوميا، وقد تصل إلى 6 مرات وخصوصا في اليوم الذي يراني، هو عمره 27، ومن المفروض أن زفافنا بعد 6 أشهر، ولكني منذ ذلك الوقت وأنا أتهرب منه وأخافه ودائما عصبية وهو يحاول الاعتذار مني، ولكن شيئا ما يضايقني منه.

ماذا أفعل أفكر أن أنفصل عنه، ولكن بعدما حدث بيننا هل أستطيع ذلك أم ما حصل كان شيئا عاديا كما قال وأنا أهول الموضوع أنا في عذاب ماذا أفعل؟ أفيدوني أفادكم الله.

الاجابة :

نحن قد تحدثنا كثيرا عن حدود العلاقة بين العاقدين، وذكرنا أننا يجب أن نحترم الأعراف السائدة في هذا الأمر، وهو ألا تقوم علاقة جنسية بين الزوجين إلا بعد الزفاف المعلن، وذلك للخوف مما يترتب على حدوث هذه العلاقة أثناء العقد من احتمال ألا يتم الزواج بأي سبب من الأسباب أو أن يؤدي ذلك إلى حدوث حمل غير متوقع يؤدي إلى ارتباك الأوضاع ولوقوع الزوجين إلى حالة من الحرج غير المقبول اجتماعيا.

كما أن هذه العلاقة تتم بصورة غير طبيعية، وذلك لظروف المحيطة بها وهذا أيضا يؤثر على العلاقة الزوجية فيما بعد وهذا ما حدث فعلا في حالتك، فعند حدوث زفاف بطريقة طبيعية ودخول الزوج على زوجته بشكل طبيعي فتتطور العلاقة الجنسية بين الزوجين بشكل متدرج وسيتكفأ معا على ما يرضيهما ويسعدهما، بحيث لا يفرض أحد الطرفين طريقته وما يرغب فيه على الطرف الآخر دون رضاء ودون اتفاق كل هذا لا يمكن أن يحدث إلا في الظرف الطبيعي للزفاف.

ولذا فليس السؤال هل ما حدث طبيعي أو غير طبيعي؟ ولكن الخطأ الذي حدث هو استعجال الأمر في غير وقته وفي غير ظرفه المناسب وهو ما أدى بك إلى الشعور بصدمة، وهو شعور لك الحق فيه ولكن بدون التفكير في الانفصال، الأمر جيب أن يوضع في حجمه وإطاره العادي.

بمعنى أننا نشخص المشكلة كما هي. فهذا الزوج قد تعدى حق الحدود في أنه قد قام بهذا الفعل قبل ليلة الزفاف وأنه لم يحترم إرادتك الرافضة في هذا الأمر ولم يتفاهم معك بهذا الشأن. وهي فرصة لأن تقفي عند هذه النقطة وتظهري هذه المشكلة. وهو أن غضبك نابع من أنه لم يحترم مشاعرك، ولم يحافظ على علاقة تقوم على الحوار والتفاهم.

بحيث تعلميه بدون تهرب لأن الأمر لا يصلح فيه أن يتحول إلى مطاردة، يطارد فيها أحد الطرفين الآخر، والطرف الآخر يهرب منه، فحولي المسألة إلى حالة من التفاهم توضحي فيها أن المشكلة لها شقين، شق احترام الأعراف بألا تحدث علاقة جنسية بين الزوجين إلا مع الزفاف المعلن.

والشق الآخر هو احترام مشاعرك وعدم إجبارك على ما لا تريدين. حتى ولو كانت طاقته الجنسية عالية، فهذا لا يسوغ له أن يتجاوز الحدود وألا يراعي العرف أو يراعي المشاعر. هذه هي المشكلة وهذا هو حلها بدون تهوين أو تضخيم.



السؤال:

الوظيفة: طالب في المانيا

السلام عليكم..
أنا هنا في ألمانيا وأسراب الفتنة عظيمة، وقد عافاني الله من الزنا، ومن العادة السرية وأنا عازب، ولكني أخشى العنت فما العمل؟


الاجابة :

العمل أنه إذا كان قادرا فعليه أن يتزوج فهذا هو أولى شيء له، وبل يعلم نجاحه حتى الآن في ألا يقع في الزنا أو العادة السرية هو أمر محسوب له عند الله أولا وأمام نفسه ثانيا، وأنه سيكون أقدر على الصبر على المقاومة، في ما هو قادم، لأن المشكلة تكون في الفترة الأولى من رؤية هذه المثيرات والفتن.

ونرى أنه إذا لم يكن الزواج متيسرا فإن أفضل شيء يحميه هو صحبة الأخيار، وأن يكون له دائما أصدقاء من أهل الخير، الذين يتعاونون على البر والتقوى.




السؤال :

أحاول جاهداً عدم الدخول في رجس الشيطان خلال رمضان، ولكني أرى نفسي أنظر إلى الفتيات وأتأمل تلك وتلك وجمالهن وفتنتهن وكيدهن، هل السبب هو ضعف إيماننا أم السبب ضعف إيمانهن؟

والسؤال الثاني نشتقه من الأول، فاستخدام العادة السرية بعد ذلك:

1) هل هو محرم أولاً سواء في رمضان أم غير رمضان؟
2) أليست العادة السرية خير من الزنا؟
3) ماذا نفعل مع كثرة المناظر الخلابة "كاسيات عاريات"؟
ولكم مني الشكر..
والله ولي التوفيق.




الاجابة :

الحقيقة أن المشكلة هو في ضعف إيمانك وليس إيمانهم وليس المطلوب منا أن نحكم على الآخرين، ولكن المطلوب أن نحكم على أنفسنا فالقضية تخصك أنت.

والأمر يجب أن نعود فيه إلى حزم المسألة والتعامل معها بطريقة مركبة وليس الأمر ببساطة ضعف الإيمان أو قوته، ولكن الأمر يتعلق كما نقول دائما بأننا مع خبرتنا في التعامل مع هذه المشكلة، قد وجدنا أن هناك نوعين من الشباب في تعاملهم مع العادة السرية.

النوع الأول هو الشاب الملتزم الذي يغض بصره، ويمتنع عن كل السبل المؤدية للإثارة سواء عبر التلفاز أو الإنترنت، أو المجلات، أو غيرها وهو يشغل نفسه ووقته بكل ما هو مفيد. وهو في هذه الحالة قادر على كبح جماح نفسه. فلا يقع في هذه العادة. فإذا ما افترضنا أنه قد تعرض بصورة غير مقصودة لمشهد مثير، أو لنظرة أثرت في نفسه فإنه ربما يقع تحت ضغط شديد يؤدي به إلى ممارسة هذه العادة، كحل أخير لم تستطع الحلول الأخرى من محاولة شغل الوقت أو الاتصال بأصدقاء الأخير في منعها فإنه في هذه الحالة تعتبر كبوة مؤقتة، أو كمن كان يمشي في طريق وتعثرت قدماه فسرعان ما يقوم وينفض عنه التراب ليستأنف طريقه المستقيم وكأن شيئا لم يحدث وهذا ما نطلبه من هذا الشاب الذي قد اتخذ كل السبل من أجل ألا يقع في هذه العادة، ولكنه تحت ظرف شديد قد وقع بها فإننا نطلب منه أن يسرع فيقوم بالاغتسال، ويعود إلى كل أنشطته بصورة عادية وألا يجعل أي شعور متضخم بالذنب يدخل داخل الدائرة الخبيثة من الإحساس بأنه قد أخطأ وأنه لا أمل في نجاحه في الخروج من هذا الخطأ وبالتالي فليستمرأ هذا الخطأ ويكرره.

هذا النوع من العادة السرية نعتبره حادثا عارضا في حياة الشخص، لا يلقي له اهتماما، وكلما سار في حياته واندمج في أنشطته، وخرج من دائرة أن تحتويه هذه الفكرة، كلما نجح تماما في زيادة المسافات الزمنية بين المرات التي يقع فيها في هذا الأمر إيذانا بتخلصه منها تماما.

وأما الصنف الثاني من الشباب؛ فهو الذي لا يراعي أي حرمة، ويسير ببصره متجولا ينظر إلى كل ما هو مثير ويبحث عن كل ما هو مثير، في التلفاز وعلى الإنترنت وفي المجلات، حتى تشتعل الشهوة في نفسه، فلا يكون أمامه حلا إلا باستدعاء العادة السرية مرة وراء مرة ليزداد ظمأه ونهمه إلى مزيد من المشاهد ليعود مرة أخرى للممارسة بدون توقف ثم يصرخ ويقول ماذا نفعل في كل هذه المثيرات؟ ماذا نفعل وقد امتلأت الشوارع بالكاسيات العاريات وكأنه مسلوب الإرادة لا يستطيع أن يمتنع عن هذه النظرة الحرام.

إن هذا الشخص يحتاج بداية إلى إحداث توبة؛ لأن العادة السرية في هذه الحالة حرام، لأنها جزء من منظومة متكاملة من الأفعال المحرمة، بدأ من إطلاق البصر بدون حدود ومرورا بالبحث عن كل مثير، وانتهاء باستعداء العادة السرية. فأول خطوة في طريق إقلاعه هو أن يحدث توبة ثم ليبدأ برنامجا سلوكيا عمليا يقوم على الحفز والعقاب. ويحفز نفسه عندما ينجح في غض بصره والبعد عن المثيرات وتقليل معدل العادة السرية، بمعنى أن هذا البرنامج السلوكي يكون برنامجا متدرجا حتى لا يحبط الإنسان نفسه، بحيث يكون القانون السائد هو إما أن أقلع نهائيا في 24 ساعة أو الاستمرار فيما أنا فيه، فهذا غير منطقي فالمطلوب منه أن يعزم على الإقلاع ثم يعطي لنفسه الفرصة في الإقلاع عنها، وشغل نفسه في مختلف الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية.

ولمن شاء مزيدا من التفاصيل ونموذجا لبرنامج عملي للإقلاع عن العادة السرية فإننا قد وضعنا نموذجا لذلك في مشكلتنا المعنونة "الاستمناء المواقع الإباحية وداعا للإدمان" الموجودة على صفحة مشاكل وحلول وأيضا الموجودة حاليا على صفحة شباب في رمضان. حيث يوجد برنامج متكامل للإقلاع عن العادة السرية، ما أسهل أن نجد لأنفسنا المبررات وأن نقول ماذا نفعل أمام هذا الطيف من المغريات وما أصعب أن نقف لأنفسنا موقفا جادا حقيقيا نخرج به من عالم العادة السرية إلى عوالم أرحب من الاهتمامات إن الشباب المدعوون لأن يهتموا بأحوالهم وأحوال أمتهم بصورة لو فعلوها بطريقة حقيقية ما وجدوا وقتا لأن يشكوا من العادة السرية فضلا من أن يشكوا من ممارستها.




السؤال

مهندس كومبيوتر

قرأت في موقعكم أن الحياة الزوجية الناجحة تدل على علاقة جنسية ناجحة والعكس صحيح كيف يعرف المقدم على الزواج ذلك؟ وهل يغني هذا عن المقاييس الأخرى كالتكافؤ وغيره من المواصفات؟



الاجابة :


تحدثنا كثيرا عن النظرة الشاملة في الاختيار، وأنه عندما نتحدث عن عامل معين سواء في الاختيار أو في نجاح الحياة الزوجية، وهذا لا يعني الاستغناء عن باقي العوامل وتكاملها، إن الأمر يجب أن يؤخذ كله، ويجب أن تراعي كل المعايير، بحيث لا يطغى معيار على معيار ولا يغفل معيار في سبيل معايير أخرى، لأننا كما نذكر دائما أن الاختيار هذا الطائر ذو الجناحين جناح العاطفة والعقل لا بد أن يتكامل جناحيه ويتناسقا من أجل أن يحلق طائر الزوج.

ولمزيد من التفاصيل نرجو أن تعود إلى مقالنا المعنون "اختيار شريك الحياة السهل الممتنع" على صفحة حواء وآدم على الموقع. وشكرا.
]


السؤال :


بداية أشكركم على المجهود الرائع المقدم خلال هذا الموقع..

أنا شاب في بداية الثلاثينيات من عمري عشت لفترة بعيداً عن بلدي الأم بسبب الدراسة، حيث إنني حاصل على الماجستير وأسعى الآن في حصولي على الدكتوراة، عقدت قراني قبل فتر قصيرة على فتاة من بلدي كنت قد تعرفت عليها قبل آخر مرة غادرت فيها بلدي..

مشكلتي كأي شاب العادة السرية حيث أنني أريد أن أحصن نفسي منها فأنا والحمد لله شخص ملتزم جدا على الرغم من أني أعيش ببلد غير مسلم كيف يمكنني الإقلاع نهائياً عن هذه العادة السيئة حيث إني لن أستطيع إتمام زواجي حتى عام أو عامين من الآن كيف يمكنني قتل الشهوة والامتناع عن هذه العادة؟



الاجابة:


نحن لا نريد أن نقتل الشهوة، ولكن نحن نريد أن نرشدها ونرجو أن تعود إلى إجابتنا السابقة في هذا الحوار، التي تحدثنا فيها عن نوعي الشباب في تعاملهم مع العادة السرية.





السؤال:

كيف يمكن للفتاه/الشاب (غير المتزوج) والملتزم دينيا أن يجاهد نفسه في الرغبات الجنسية التي خلقتا بها، وكيف نصل إلى تلك العفة التي وردت في الآية الكريمة "وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله".

والأمر يزداد صعوبة حينما يتعرف الشخص وبمحض الصدفة على تحقيق هذه الرغبة الزائفة بممارسة العادة السرية. فلقد جاهدت نفسي على مدار سنوات حتى أتوقف عنها ولكني أتوقف ثم أعود من جديد وآخرها كان في رمضان بعد الإفطار ولقد بكيت كثيرا ولجأت إلى الله أن يعفو عني ويرزقني الصبر والسكينة والرضى فماذا أفعل؟




الاجابة :


كما ذكرنا سابقا فإن الفتى أو الفتاة الذي يلتزم طريق الجادة، ويغض بصره ويبتعد عن كل مثير ويشغل نفسه بكل مفيد ويصاحب الأخيار هذا الشاب أو هذه الفتاة لو تحت ضغط شديد من نظرة قد وقعت بشكل غير مقصود أدت إلى تحريك كوامن الشهوة فإنه حتى لو وقع في العادة السرية فإنه يعتبره حادثا عارضا في حياته، يقوم منه بسرعة ليستأنف حياة الطاعة والحياة الطبيعية له، ولا يعتبره شيئا لا يمكن الخروج منه.

ولا ييأس من يقلع ويعود من نفسه، فإن توبته وإقلاعه في كل مرة دلالة على قلب حي وعلى معرفة بالله وبل وعلى حب الله عز وجل لهذا الشخص؛ لأنه ما زال حيا وما زال يشعر بالألم ولم يغط الران على قلبه لذا فإننا نطلب من كل شاب ملتزم وشابة ملتزمة أن يتعاملوا مع هذا الأمر بهذه الصورة التي ذكرناها وأن لا يجعلوا للشيطان سبيلا لتيئسهم من أجل أن يدخل بهم في طريق لا يستطيعون العودة منه إن دموع توبتك وتضرعك إلى الله خير كثير فيذهب هذه السيئة بإذن الله، إن الحسنات يذهبن السيئات".

وفي الحديث القدسي: "يحدث العبد الذنب ثم يتوب فيقول الله عز وجل لملائكته: أشهدكم أنني قد غفرت له، فيعود العبد للذنب مرة أخرى ثم يتوب فيقول الله عز وجل: قد علم أن له إلاها يتوب إليه أشهدكم أنني قد غفرت له، فيعود العبد مرة ثالثة ثم يتوب، فيقول الله عز وجل للملائكة أشهدكم أنني غفرت له مهما فعل. يقول العلماء أي طالما أنه يتوب ويستغفر ويعود إلى الله فإن الله سيغفر له.

هذا وحال الله عز وجل مع عبده الذي لا يصر على المعصية والذي لا يستمرؤها والذي يكون فعله مصدقا لحقيقة قوله.
]


السؤال:

سكرتيرة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله..

أكتب إليكم لخجلي من التحدث في هذا الأمر مع أحد، أنا فتاة غير متزوجة، عند النوم فقط أحب أن أضع الوسادة بالطول إلى جواري وأحتضنها بين ذراعي وبين فخذي، وأشعر بالراحة مع هذا الوضع، لكن لا أعبث مطلقاً بأعضائي التناسلية وهل هذا يدخل في نطاق العادة السرية؟ وهل من الأفضل أن لا أتعود على هذا الأمر؟ وأن لا أفعله مرة أخرى خاصة في رمضان؟ وما حكم ذلك على الصيام هل يفسده؟ مع العلم أني لا أصل إلى النشوة ولا تنزل علي إفرازات أفيدوني جزاكم الله خيراً.



الاجابة :

هو من الأفضل أن تقلعي عنه، وذلك إغلاقا لكل المخاوف المحاذير طالما الأمر أثار لديك الخوف، ولكن ما تقوم به الآن ليس من العادة السرية، ولا يؤثر على صيامها، طالما أنه لا يسبب أي نوع من الإثارة ولا تنزل بسببه إفرازات ويحدث أي مشكلة لديها.



السؤال:

أكره العادة السرية ولكن قد تدفعني الرغبة في القيام بها، وأكره نفسي بعد ذلك عمري 39 ولم أتزوج إلى الآن. إني حاصلة على الدكتوراة وأقوم بهذه العادة الذميمة منذ 5 سنوات، ماذا أفعل لكي أتخلص منها مع العلم أني يئست من أنني سأتزوج في يوم من الأيام.


منقول
الاجابة :

هو نفس المنهج الذي اتفقنا عليه مع الآخرين، هو أننا نفرق بين العادة السرية التي يضطر إليها ويقع فيها الإنسان وبين العادة السرية التي يستدعيها الإنسان بالنظر إلى كل ما هو مثير.

لذا فإننا نعود بالتأكيد إلى أن القضية ليست في الوقوع في العادة السرية، ولكن هذا الوقوع يتم في أي سياق هل يتم في سياق المقاومة وفي سياق البعد عن المثيرات والشهوات قدر الإمكان حتى إذا ما جاءت لحظة الضعف كانت لحظة عابرة أم في سياق أننا نعيش من أجلها ونبحث عن كل مثير من أجل تأجيجها هذه هي القضية. ونرجو أن تعودي إلى الإجابات السابقة لمزيد من التفصيل.
[]



و شكرا

اتمنى ان تكون الاسئلة و الاجوبة مكفية و موفية و لو قليلا و عافانا الله انا واياكم من كل مكروه و مذموم

اللهم امين اللهم امين