حدثت هذه القصة في كفر أبو ستة - مركز الكتاكيت - محافظة البحر الأحمر

"" كان محمد أفندي أحد أعيان البلد و أكبر سادتها و أغني أغنياءها و كان يمتلك سيارة فارهة حمراء اللون ..

و له جاران الأول ( عويس ) و كان أهبل و الأطفال يضربوه علي قفاه كلما خرج إلي الشارع و كان عنده حمار أبيض ، و الجار الثاني الحاج ( درويش ) و لا هو حاج و لا حاج كذاب و منافق و معاكو معاكو وعليكو عليكو و عنده بقرة صفرا..

المهم كان محمد أفندي كل ما يخرج من البلد ( عويس ) و الحاج ( درويش ) كانوا ياخدوا راحتهم يسرقوا و ينهبوا ويكذبوا علي الناس ..

و لما يرجع محمد أفندي و يعرف يروح معاقبهم كل واحد ( 6 ) عصيان بالخرزانة الحمرة ..

و يرجعوا تاني فيران مذعورة كل واحد خانس في بيته منتظرين خروج محمد أفندي تاني .....

و كان محمد أفندي كل شوية يجيله زائر من أفريقيا ..

و كان محمد أفندي كريم جدا فيقوم بحسن استقباله و ضيافته ..

يرجع الأفريقي بلده محملا بالهدايا إشي 3 و إشي 4 و إشي 5 .. و في آخر السنة يفوز محمد أفندي بكل الجوايز في الكفر و الكفور المجاورة .. و كان عويس و درويش متغاظين من تفوق محمد أفندي و مستنيين له وقعة ..

لحد ما محمد أفندي كان عنده رحلة إلي ( نجع طوكيو ) اللي في أخر الدنيا .. فرح عويس و درويش لأن الدنيا ح تخلا لهم .. و خلاص الحياة ح تبقي حلوة ما فيش عربيات حمرا .. ما فيش غير حمير بيضة و بقر صفرا ..

أصل العربية دي بتعمل دوشة و صوت الكلاكس عالي ما بيخليهمش يعرفوا يناموا .. و مرت الأيام ومحمد أفندي ما رجعش لغاية ما جه راجل و قال إن محمد أفندي خسر كل الجوايز في نجع طوكيو و خلاص ما فيش بعد كدة محمد أفندي ..

يعني العقدة إتفكت .. رقص عويس و درويش مع أهل الكفر و مع الحمير البيضة و البقر الأصفر لحد الصبح .. ثم جاء محمد أفندي و عرف اللي حصل قام جاب الخرزانة الحمرا كالعادة و قال هاتوا عويس ودرويش ..

قعد أهل الكفر يدوروا عن عويس هنا وهناك .. دخلوا بيت بيت و زريبة زريبة لغاية ما لقوا عويس مستخبي في برميل بترول قديم .. و لقوا درويش لابد في الدرة الصفرا و لا حس و صوت .. و جاء عويس و درويش أمام محمد أفندي و حلفوا إنهم ما عملوا حاجة ولا فرحوا ولا رقصوا ولا غنوا..

قال محمد أفندي ح أسألكوا سؤال واحد لو جاوبتوا عليه ح أسيبكوا في حالكوا ((( أين يقع نجع طوكيو ؟ أو أين يقع مركز اليابان ؟)))

ولو البهايم جاوبت كان عويس و درويش جاوبوا ..فهوت الخرزانة الحمرا علي رأسيهما كالعادة لأن محمد أفندي كان عارف إن هذه النوعية ما ينفعش معاها غير كدة ..

و المفاجأة اللي تغيظ أكتر إن محمد أفندي إشتري عربية جديدة لإبنه و لونها أحمر .. ثم قرر محمد أفندي دهان بيته و كل البيوت المجاورة باللون الأحمر بما فيهم بيوت عويس و درويش اللي كانوا متغاظين بس ما باليد حيلة لأنه السيد و هما العبيد ""