تلك المدينه الساحره التي لا اطيق البعاد عنها يفد اليها الاف السياح كل عام للتمتع بسحرها الذي لا يضاهيه اي سحر او جمال موجود باي بلد سياحي جميل .

نعم انها هي نفس المدينه بنفس السحر بنفس الجمال تحمل بين ميادينها...وشوارعها ...ومبانيها...واحده من العمارات التي تحتل مكانا متميزا وموقعا راقيا باحد احياء الاسكندريه

انما تحمل هذه العماره الكثير من علامات التعجب... والاندهاش ...والخوف ...!!!!!!!!!!

ولكنها في النهايه تعود لتجعل المسمي الرئيسي لهذه العماره (عماره الاشباح ).


فهل حقا هي عماره الاشباح؟؟؟


سنتطرأ سويا الان لنعرف الاسباب التي جعلت هذا المسمي يطلق عليها.


ولكن في البدايه لنلقي نظره سريعه علي هذه العماره من الخارج طبعا



عمارة رشدي عمارة غريبة جدا العمارة اللى اتبنت من الستنيات تقريبا ومنذ ان بنيت هذه العماره لم تسكن وقد سمعت الكثير من الاقاويل والحكايات عما يقابله كل من يحاول او يفكر مجرد تفكير في ان يقطن بشقه من شقق هذه العماره فانه يقابل ويقابل ويقابل ....

واليكم بعض ما قيل عما يحدث بداخل هذه العماره :

هناك من يدعي انه يسمع اصوات عويل ونحيب ليلا ومن يري الشبابيك والنوافذ تفتح وتغلق بقوه مثلما نشاهد افلام الرعبي الاجنبيه وهناك من يقول ان عروس في ليله زفافها ذهبت لتدخل الحمام لتفاجا ان الصنابير تنزل دماءا لتظن هي وزوجها انه صدأ ولكن الرائحه كانت دماءا ففرا هاربين

ومن قطن احدي شقق هذه العماره ليجد نفسه واثاث منزله في الشارع

انها حكايات كثيره سمعناها ولكن بين تكذيب وتصديق لهذا الكلام يقفز الي اذهاننا سؤال:

لماذا؟؟؟؟




لماذا احاطت هذه العماره كل هذه الشاعات ؟؟

وان كانت حقائق فلماذا يحدث هذا ؟؟هل العفاريت تسكنها وحدها دون ما يجاورها من مباني ؟؟؟

لناخذ الاسباب سويا في الحالتين ::

عمارة رشدي عمارة كانت لونها رمادي ودلوقتى اقتربت للسواد من عوادم السيارات غيرالشبابيك المتهالكة اللى فى منها مقفول وفيها مفتوح مفهوش شبابيك والشبابيك المفتوحة متشفش من وراها غير سواد من كتر الظلام العمارة كلها مش مسكونه ومفيهاش اي حاجة شغاله غير الجراج اللى بيخدم سكان المنطقة وبابها بتاع المدخل مقفول بجدار من الطوب مبني من زمان ....
الراي الذي يدعي انها مسكونه بالاشباح والعفاريت:

اللى بيقول انها اتسكنت عشان هى اصلا كانت مسجد وصاحبها طمع فى الارض وهد المسجد وبناها.


ومنهم اللى بيقول ان صاحبها ندر ندر لو ربنا عطا له فلوس وقدر يبنيها هيعمل الدور الاول مسجد ولما اتبنت طمع فيها .


وفى اللي بيقول انها اتبنت على مصحف وقع من واحد من العمال.

الراي الذي ينفي انها مسكونه بالاشباح والعفاريت :

في اللى بيقول ان العمارة صاحبها بناها ومات على طول ومازل فى خلاف بين الورثه حتى الان .


وفى اللى بيقول ان الوريث الوحيد بره مصر وطلع الاشاعة ديه عشان محدش يسرقها وهو مش موجود .

ويبقي السؤال:

عمارة فى رشدي على شارع ابوقير فى مكان متميز زي ده ازاي اصحاب المقاولات سيبنها وموقعها متميز جدا ازاي عمارة فى مكان الشقة لا تقل عن مليون جنيه متروكة حتى الان ...؟؟؟ ولو فعلا العمارة مسكونه هل لا يوجد فى مصر شيخ يقدر ينظفها ...؟؟؟ وازاي السكان اللى حوليها قادرين يعيشوا ...؟؟؟؟

هل من ساكن يقطن باحدي العمارات الملاصقه او المجاوره لهذه العماره يدلنا علي اي معلومات عنها ؟؟؟