لك الله ياغزة وعلى حماس السلام!!!!


أحبائى..
فى اليوم التاسع عشر للعدوان الغاشم من الكيان الصهيونى الجرثومة التى أصابنا بها وابتلانا المجتمع الغربى أملا فى التخلص منه ورغبة فى وجود مرض عضال يصيب الأمة العربية والإسلامية ويفت فى عضد أوطانها ويكون الأداة التى بها يحارب الأمة دينا وعقيدة وشريعة فى عنصرية وشيزوفيرنيا واضحة تتضح معالمها إذ يحدثوننا عن الإنسانية والمساواة والعدالة وهم بها لنا يكفرون (وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين ) كحال المنافقين لأنهم أصلا يشكّون وينكرون وجود الله تعالى الذى خلق الإنسان وأوجده ونزل له الشرائع تعاليما ودينا ودستور حياة تضمن العيش بسلام وأمن ولا فضل لأحد فيها على آخر إلا بالتقوى والعمل الصالح الذى أساسة الإيمان بالله ورسله وكتبة وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره قولا يجرى على اللسان نابع من القلب ويصدقه العمل " ماوقر فى القلب وصدّقه العمل" أو على الأقل هم به مشركون !!!!هذا الإيمان الذى يدعونا نحن المؤمنون الموحدون بالله لتقبل حقيقة الحياة والموت ( تبارك الذى بيده الملك وهو على كل شىء قدير* الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور) وفى عقيدة أن الحياة الدنيا لهو ولعب والدار الآخرة هى الحياة الأبدية التى يجب علينا السعى دوما وبإجتهاد لنكون من الفائزين بجنة الخلد ومصاحبة الصديقين والصالحين والشهداء برفقة الأنبياء وحسن أولئك رفيقا!!!
غير أن البعض منا ترك الصراط السوى والمستقيم وبعد عنه إما مبالغة وغلو وتطرف فكره الناس الدين ونتج الحقد والكره للمسلمين والمؤمنين أو تساهلا وانحلالا فاستهزأ الناس بالدين ونتج الإستهانة بالمسلمين والمؤمنين الموحدين وفى كل ضاعت الحقوق والقيم الدينية والأعراف الإنسانية التى غرست فى النفس البشرية منذ أن خلق الله آدم وعلمه الأسماء كلها وسجدت له الملائكة إمتثالا لأمر الله وعندها نسى الإنسان أنه إنسانا فصار تيها وعربدا!!! ولم يبقى لمؤمن ولا موحد بالله إلا الله يلجأ إليه عند كل جائحة ومصيبة وبلية ولكن الأنكى والمصيبة الأكبر أن بعضا ممن ينتسبون إلى دينه وملته ويدعون إيماتنا بعقيدته ممن ارتضوا الذل والهوان والخضوع والخنوع والإستسلام يصمونه بالدروشة والحمق وسوء التصرف وتتعالى أصواتهم على المقاومين والمجاهدين الذين يدافعون عن الدين والنفس وحق الحياة والأرض والعرض والمقدسات لوما وعتابا وتحميل مسؤلية ويحسبون أنهم بذلك يحسنون صنعا وهم أخسرين أعمالا إذ ضلوا وتاهوا عن شريعة ربهم وأمر نبيهم إذ قال المولى الكريم (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) وقوله(ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " من مات دون دينه فهو شهيد ومن مات دون أرضه فهو شهيد ومن مات دون عرضه فهو شهيد ومن مات رغم أنفه فهو شهيد"!!!
والشىء الذى يدعوللأسف أحيانا والحيرة أحيانا أخرى هو ذلك التخبط والإنفصام والفصام الذى نعانى منه حين ننظر لوضع المقاومة وبخاصة حماس ووضع الأنظمة والحكوماتالعربية والإسلامية وبخاصة مصر وهذان مثلان فى بؤرة الأحداث الجارية فى يومها التاسع عشر تجرى فعاليات حواراتنا ومراحل المرض بل كل الأمراض النفسية والعضوية بداية من الفصام وانتهاءا بالضغط والسكر .، تنقسم حولهما التحليلات وردود الأفعال فى كل الساحات وعلى جميع الأصعدة فى اختلاف وتباين واضح بين التأييد والمؤازرة لمواقفهما أو الرفض والإتهام لكل منهما ومع كون الجميع مشارك فى هذه الأحداث سلبا وإيجابا بداية من سلطة رام الله وحركة فتح متمثلة فى عباس والسعودية والأردن وانتهاءا بقطر ومرورا بسوريا وإيران وحتى السودان وليبياولبنان المنقسمة بين حزب الله وفريق 13آذارجعجع ورفاق دربه كطرفى نقيض فى انقسام وفرقة قررتها الإدارة الأمريكية تنفيذا لأجندتها حلما بإعادة ترتيب المنطقة فيما يسمى بالشرق الأوسط الجديد من خلال فوضى خلاقة وبحسب المشروع الصهيو أمريكى المدعوم ماديا ومعنويا من قوى الغرب والشرق العلمانية الملحدة ونشأعن ذلك ما يسمى محور الشر ومحور الإعتدال !!! تسمية ما أنزل الله بها من سلطان وعنصرية تعتمد على الفوضى والإلحاد والكفر بالدين والحق المشروع للمقاومة فى طرد الإحتلال والدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات ورفع الظلم بكل مستطاع !!!! إلا أن المشكلة القائمة بين حماس ومصر تبقى هى لب القضية وطرفى الخيط الذى تشابك وانعقد بين أحد طرفى المعادلة وشطرى المحورين !!!!

فحماس حقها وحق كل أهل فلسطين وكل فصائل المقاومة بل من الواجب الشرعى والإنسانى والقومى أن تدعمها مصر وتقف إلى جوارها لايهم فى ذلك من معها من العرب والمسلمين ومن ضدها ولا فرق فى نيل وكسب الرضا السامى من أمريكا أو الكيان الصهيونى أو السخط .، ولا أكون مبالغا إن قلت حتى من خلال النظرة الأمنية وواجبات الأمن القومى لمصر فهذا الحق مفروض ومشروع تحسبا من غطرسة الكيان الصهيونى وحلمه تكوين دولته من النيل إلى الفرات أو على الأقل تصدير مشكلة غزة إلى مصر ونفض يده منها .، لكن مشكلة مصر تكمن فى حساباتها وموءاماتها مع الإدارة الأمريكية واتفاقياتها المبرمة مع هذا الكيان .، وكذا مشروعية السلطة لعباس والتى تعتبر حماس منقلبة عليها .، ومع أن كل هذا مردود عليه بأن الحسابات والمواءمات والإتفاقيات لاتفرض الخضوع والرضوخ والخيبة العربية والإسلامية صمتا أو مشاركة ويمكن خرقها والتحايل عليها دون إعلان حرب بإتخاذ مواقف صارمة وحاسمة دعما للمقاومة وفكا للحصار ورفضا للعدون وسفك الدماء سواءا من المدنيين الغزاويين أوحتى المقاومين لأنهم جزء ونسيج من وطن كان ولا زال يدعى فلسطين .، وحكاية مشروعية سلطة عباس وموضوع انقلاب حماس فهذا مردود عليه بمشروعية حماس والتى اكتسبتها من خلال إلتفاف الناس حولها فى غزة وكل فلسطين بل فى كل الأوطان العربية والإسلامية وبالإنتخابا التى انقلب عليها عباس وكل المجتمع الدولى رفضا لحماس معتبرا إياها منظمة إرهابية متطرفة .، وحتى وإن كان فلا يمكن أبدا المساواة بين صاحب الحق ومغتصبه وإن غالى وتطرف صاحب الحق والواقع تحت خط النار وظلم الحصارفهذا شأن يمكن حله لكن بعد وقف العدوان بما تفرضه الحقوق والواجبات والشرائع والأعراف بعيدا عن أى حسابات ومواءمات!!!
غير أن كل هذا لم يحدث ووقعت حماس تحت خط النار بالآلة العسكرية الغاشمة من الكيان الصهيون وخط النار بالإتهامات من مصر حكومة ونخبة مفكرة مرة بأسلمة المقاومة ولست أدرى العيب وما ينتقص منها خاصة وأن الإسلام هو دين الله للبشرية كافة وهو دين الأمة العربية الأول أحيانا والوحيد أحيانا أخرولا ينافى أى عرف أو قومية بل أشمل وأعم .،ومرة بأسلحة المقاومة وهذا اتهام عجيب وغريب هل فرض على المقاومين الطوب والحجر والمقلاع أم فرض عليهم أن يموتون سكوت خنوع فى انبطاح ولا يصدرون أى رد فعل .،ومرة ثالثة بأن السلاح والصواريخ عبثية وبمب فشنك وهذا أغرب وأعجب هل قدم لهم أحد سلاح أقوى أم دعموا بغير ذلك كما تدعم أمريكا اسرائيل وتعاملوا بالصواريخ العبثية والقذائف الفشنك !!!.، والأنكى أنهم متهمون بتعريض حياة المواطنين للخطر فهل زال أو قل هذا الخطر يوما حتى على من يعيشون فى الضفة ورام الله ؟؟؟ وهل اسرائيل أصلا تعير إنسانيتنا ومدنيينا اعتبارا أو ليس لها سوابق فى بحر البقر والعمق المصرى فى عدون 56 وحرب 67 و73 والسويس والإسماعلية وبورسعيد شواهد حية وكذا بيروت فى 2006 ولاننسى مافعلته أمريكا مع حلفاؤها بالعراق وأفغانستان!!!؟؟ ومعرضة أيضا لمحاولات الضغط عليها لتركع وتقبل بشروط غير عادلة أو على الأقل لاتحقق الغرض والهدف المطلوب الذى ذهب لخاطره وسفك من أجله كل هذه الدماء وحاق الدمار والخراب من خلال وقف العدوان وتحرير الأرض وصون العرض والحفاظ على الحياة الآدمية والإنسانية السليمة بأمن وسلام لأصحاب الحق والأرض قبل المعتدى والغاصب والمحتل ومن خلال فتح المعابر دون قيد أوشرط وتقديم كل العون والمساعدات لدحر الإحتلال وصد العدوان حاليا ومنعه لاحقا وكذا رد الإعتبار للهيبة العربية والإسلامية!!!
وتبقى كلمة ..
وإن كان هذا رأيى وقولى فى موقف مصر من حماس فليس بقية الدول فى محور الإعتدال وحتى محور الشر كما يحلو لأمريكا نعتنا ببعيدة أو مغايرة اللهم إلا فى القليل والنادر الذى لايسمن ولا يغنى من جوع ولا يماثل حتى موقف فنزويلا!!!
فلك الله يا غزة وسلام الله عليكى ياحماس وسلام الله عليكى يامقاومة وليس على الأعداء والجبناء والخضوع الخنوع السلام!!!!

**************