كي مون يجدد المطالبة بـ "الوقف الفوري لإطلاق النار" في غزة



الرئيس مبارك و كى مون


أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون الأربعاء ضرورة احترام قرار مجلس الأمن الخاص بـ "وقف إطلاق النار" فى قطاع غزة من كافة الأطراف، والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وخلال مؤتمر صحفى مشترك بالقاهرة بين الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، قال كي مون إنه "من الواضح أن المدنيين هم الذين يعانون من تلك الهجمات العدوانية، وهناك حاجة إلى تكثيف المفاوضات من أجل التوصل لإجراءات وضمانات لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.

وعقب لقائة الرئيس مبارك، أشاد كي مون بالجهود المصرية لوقف إطلاق النار ووصفها بأنها "جهود حاسمة"، وقال إنه سيؤكد خلال جولته بدول المنطقة "ضرورة احترام قرار مجلس الأمن وسيطلب السماح بإمداد قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية".

من جانبه، قال أبو الغيط إنه جرى حديث ممتد بين بان كى مون والرئيس مبارك تم خلاله مناقشة الوضع الإقليمى والهجوم الاسرائيلى العدوانى على غزة.

وأضاف أبو الغيط أن الرئيس مبارك شرح رؤيته للموقف والجهد المصرى المبذول فى هذه اللحظات، وأن مصر تسعى إلى التوصل لوقف فوري لإطلاق النار مع التأكيد على نقطتين أساسيتين, أولهما انسحاب القوات الإسرائيلية, والثانية فتح المعابر.

وأوضح ابو الغيط ان الرئيس مبارك تحدث خلال اللقاء عن فكرة عقد اجتماع المانحين بالقاهرة ومساعدة الجانب الفلسطينى فى غزة على اعادة البناء هناك.. كما طرحت الفكرة اثناء لقاء بان كى مون والسيدة سوزان مبارك للنظر فى كيفية إعادة البناء ومساعدة الشعب الفلسطينى على تجاوز الوضع الحالى والدمار الذى تتعرض له.

(أ.ش.أ)