مصر تبدأ بناء أول مفاعل نووي لتوليد الكهرباء




أكد الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء المصري أن بلاده ستبدأ الخطوات الضرورية لبناء أول مفاعل نووي لتوليد الكهرباء في إطار سياسية الطاقة القومية الشاملة في مواجهة ارتفاع أسعار البترول والغاز الطبيعي.

وقال حسن يونس ـ في كلمة بمؤتمر المجلس المصري للشئون الخارجية الخميس ـ إن قطاع الطاقة النووية تبنى العديد من الإجراءات التشريعية والتنظيمية من بينها صياغة "القانون النووي" والذي سيطرح للمناقشة في الدورة البرلمانية الحالية، وإعادة هيكلة الهيئات الحالية ودعم الهيئة المصرية للطاقة الذرية ودعم استقلاليتها وإنشاء نظام المحاسبي من أجل السيطرة على المواد النووية عام 2006.

وشدد يونس على الحاجة إلى استخدام الطاقة النووية كخيار لتوليد الكهرباء وإنتاج المياه التي لها تأثير محدود على البيئة، كما يوجد الحاجة إلى السلام والأمن لكل دول المنطقة ولذا فان مصر تؤيد كل الجهود لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

وذكر أن مصر تحركت بناء على العديد من العناصر من بينها الطلب المتزايد على الكهرباء وأن استخدام الطاقة النووية مع مصادر الطاقة التقليدية سيزيد من فعالية استخدام هذه المصادر، وأن الطاقة النووية يمكن أن تدعم تطوير مجالات الصناعة والعلوم، مشيرا إلى أن 99 % الشعب المصري يحصل على الكهرباء من خلال القدرة التي تصل 25 جيجا وات ومن المتوقع إضافة 55 جيجا وات بحلول عام 2027.

منع الانتشار النووي

من ناحية أخرى، أكد يونس أن مصر تدرك أهمية منع انتشار الأسلحة النووية في دعم السلم والأمن الإقليمي والدولي، مشيرا إلى دور بلاده في صياغة بنود اتفاقية منع الانتشار النووي خلال المفاوضات التي أجريت في جنيف ونيويورك ووقعت عليها والتزمت بها منذ عام 1981.

كما أشار الوزير مبادرة الرئيس مبارك لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل ولكن كل الجهود المصرية لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق حول هذه المبادرة.

وأوضح أن كل الدول في المنطقة التزمت بمنع الانتشار النووي ماعدا إسرائيل التي ترفض الالتزام بالمعاهدة، مؤكدا أن غياب السيطرة الدولية على الأنشطة النووية للدول غير موقعة على المعاهدة يمكن أن يهدد السلام في المنطقة.

(أش أ)