1- تركيع حماس والحركات الرافضة للتسوية وطحن عظامها.

2- تنزيل مستوي الطموحات والمطالب العربية، فبعد أن رفض

العرب عام 47 التقسيم عليهم الرضا بالمقسوم بعد 54 عاما

من العجز والعار والهوان.

3- ينتهي الأمر بدولة وهمية وحدود في يد العدو واقتصاد تحت

أنيابه وأوامر تتلقاها الدولة العربية من السيد الإسرائيلي.

وهكذا نخلص من وجع القلب من فلسطين وقضيتها ونطلع

زعماء سلام ورجعنا فلسطين، ونتفرغ لبناء الوطن، الكباري

والمجاري والمحمول والبورصة والصفقات ونمشي وراء

شطارة اليهود حيث العز والنغنغة ورضا أمريكا والناس

الحلوة والجدعان وأصحاب الأصول وأهل بلدنا فردا فردا وأنا

وأنت..ورقصني يا جدع وأجدع سلام!للقمة العربية.