أهديك هذا الكتاب (ربحت محمد ولم أخسر المسيح)
للمؤلف د. عبد المعطي الدالاتي
وكما قال المؤلف..
وبعد فهذا الكتاب يذكر كلمة مسلمة في المسيح عليه السلام ، ويذكر أقوالاً مختارة لأناس
شرح الله صدورهم للإسلام ، وما أطيب أقوالهم وأخصبها ومن أخصب تخيّر ، بل تحيّر ! .

مقتطفات من الكتاب..

من القرآن الكريم

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا
وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }.

{ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ
لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

من السنة المطهرة

(( الأنبياء إخوة ..دينهم واحد..وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم , لأنه لم يكن بيني وبينه نبي )) .

(( من أسلم من أهل الكتاب , فله أجره مرتين , وله ما لنا وعليه ما علينا )) ( ).


أقوال من الأناجيل

"أجاب يسوع إن اسمه عجيب , لأن الله نفسه سمّاه لمّا خلقه , وإن اسمه المبارك محمد .
حينئذ رفع الجمهور أصواتهم قائلين: يا الله أرسل لنا رسولك ,
يا محمد تعال سريعاً لخلاص العالم".

"عزائي في مجيء الرسول الذي سيبيد كل رأي كاذب فيّ , وسيمتد دينه ويعم العالم بأسره ,
لأنه هكذا وعد الله أبانا إبراهيم , وإن ما يعزيني هو أن لا نهاية لدينه
لأن الله سيحفظه صحيحاً".


وهذا الرابط لتحميل الكتاب

http://saaid.net/Doat/dali/r.zip