كيفية التعامل مع مشكلة التسنين عند الأطفال ؟ !



للآسف تؤدي جميع الأعراض المرافقة لعملية التسنين إلى مشاكل عديدة للطفل الذي يصاب بالألم والإحباط والآباء الذين يصابون بالقلق والإجهاد.
التسنين عملية طبيعية يمر فيها الطفل الرضيع عندما تبدأ أسنانه الأولى أو الأساسية بالبروز. هذا وقد تم أثبات وجود علاقة بين بروز الأسنان اللبنية والصحة العامّة للأطفال منذ أكثر من 5,000 سنة. وقد تم تعريف العديد من الاضطرابات الطبيعية المختلفة (من تكدّر إلى الإصابة بأمراض مميتة) المرتبطة بمرحلة التسنين. وتتفاوت هذه الأعراض بين الأفراد.
في المعدل، يبدأ الأطفال بالتسنين بسن ستة شهور إلى عمر ثلاث سنوات حين تكتمل جميع الأسنان اللبنية. وتشمل الأعراض في هذه المرحلة التالي:
نقص الشهية للأطعمة الصلبة.
الشعور بالحاجة للعض، مع زيادة إفراز اللعاب فرك وسحب الأذن، وفرك اللثة.
الغضب السريع (البكاء).
السعال.
ظهور طفح على الوجه.
الحاجة للمصّ.
التهاب اللثة واحمرار الخدود.
مشاكل في تناول الطعام .
تفاوت درجة الحرارة (تكون أعلى من درجة حرارة الطفل المتوسطة بالإضافة إلى الإصابة بالحمى).
قلة النوم (اضطراب النوم).
بول كريه الرائحة.
الاحتقان.
التشنجات.
رخاوة البراز.
لا يوجد دليل على أن التسنين يرتبط بأيّ حالة صحية خطرة. ولكن قل ظهور أي إشارات أو أعراض لوجود مرض فعلي مرتبط بالتسنين يجب على الأطباء والآباء أن يستثنوا كل الأسباب المحتملة الأخرى. مثلا التكدّر الشامل الحادّ لا يرتبط بالتسنين، وإذا وجد، فيجب فحص الرضيع فورا عند طبيب مختص للحصول على تشخيص دقيق ومعالجة ملائمة. بالإضافة، يعتقد أكثر محترفي الرعاية الصحية بأنّ التسنين يهيّئ إلى الإصابة بالالتهابات، بشكل عام إصابات الأذن والزكام.
كلّ هذه الأعراض تؤدّي إلى أصابت الطفل والآباء بالتوتر والإجهاد. ويعتقد المحترفون في كلّ المجموعات بأنّ الآباء يواجهون نفس القدر (أو أكثر) من الضيق كالأطفال أنفسهم. على أية حال، تبقى مرحلة التسنين من المراحل المقلقة وغير الواضحة والتي غالبا ما يتم سوء تقديرها من قبل محترفي الرعاية الصحية ولناس بشكل عام.
يمكن تخفيف بعض أعراض التسنين عمليا في البيت عن طريق استعمال حلقات الأسنان الباردة. كما أن المعالجة بدون وصفة طبية متوفر أيضا. يمكن استعمال دواء مسكن أو هلام مخدّر، وبعض هذه الأنواع من الهلام موضوعية وتملك فعالية مطهرة أيضا.
علاوة على ذلك، يمكن أن يحتوي الهلام على مادة كولين ساليسلات الذي يمكن وضعه على اللثة مباشرة لتخفيف الألم والالتهاب.
يوصي بعض الأطباء باستعمال المضادات الحيوية أيضا أو أدوية العلاج "البديل"، بالرغم من أنّها ليست موثّقة بشكل جيد في الأدب الطبي.