زيادة الوزن.. مشكلة العصر !


من المشاكل التي يسببها زيادة الوزن ، امراض القلب والشرايين مثل ارتفاع الضغط والكلوسترول


ان زيادة الوزن او البدانه مشكلة لا يعاني منها مجتمع معين بل اصبحت ظاهرة منتشرة في كثير من بلدان العالم ، واكثر ما نراها في البلدان الغربية وذلك بسبب زيادة تناول السكريات والشحوم بالاضافة الى الكحول بالمقابل لا يوجد نشاط جسدي مما يؤدي الى تراكم الشحوم وزيادة الوزن .

اين يمكن ان تتركز زيادة الوزن في الجسم
- في منطقة الحوض
- في الجزء العلوي من الجسم
- مختلطة


تظهر زيادة الوزن عند الاشخاص قي مراحل مختلفة ، اولها يكون في الطفولة او في مرحلة البلوغ او مراحل متأخرة من العمر

ماهو السبب في زيادة الوزن
وراثية او اجتماعية او اقتصادية اما الزيادة في مراحل متأخر فالسبب يكون ترك التدخين،سن اليأس ، الحمل او تغيير في نمط الحياة وقلة الحركة . العادات الغذائية مثل عدد الوجبات ،الوجبات السريعة ، تناول الطعام بين الوجبات والسكريات ، الشراهة أي تناول الطعام في أي وقت وبكميات كبيرة .


من المشاكل التي يسببها زيادة الوزن ، امراض القلب والشرايين مثل ارتفاع الضغط والكلوسترول لذلك يجب ان يتمتع الانسان بالوزن المثالي ليتجنب هذه المشاكل.

حذر باحثون مختصون من أن الأشخاص المفرطين في الوزن الذين يصابون بداء السكري من النوع الثاني قد يفقدون 8 سنوات من حياتهم على الأقل.

فقد بينت دراسة بريطانية شملت أكثر من 44 ألف شخص بدين ومصاب بالسكري أن السمنة كانت السبب الرئيسي للوفاة المبكرة.
وأوضح الأطباء أن سكري النوع الثاني يظهر غالبا عند البالغين المفرطين في الوزن وحتى عند الأطفال حيث يعاني واحد من كل خمسة بالغين السمنة المفرطة التي تعتبر عامل الخطر الرئيسي للإصابة بالسكري الذي يزيد بدوره خطر الوفاة.


هذا ومن جانب آخر، أكدت العديد من الدراسات أن الحبوب تعد من أحد المصادر الغنية بالألياف وبصفة خاصة ‏ ‏نخالة الدقيق التي وجد أن محتواها من الألياف يمثل حوالي 54 بالمائة منها و41 ‏ ‏بالمائة ألياف ذائبة و5 بالمائة ألياف غير ذائبة في الماء .
‏ ‏ وذكر أن الألياف الغذائية تلعب دورا هاما في صحة الإنسان وذلك لأنها تحتوى على‏ ‏مركبات فسيولوجية هامة تلعب أدوارا مهمة في الحد من الأمراض العصرية مثل سرطان‏ ‏القولون بنسبة تتراوح بين 40 - 42 بالمائة وكذلك تصلب الشرايين حيث تقلل من حدوث ‏ الإصابة وأيضا مرضى السكر والسمنة.


وبالإضافة لذلك، خلصت دراسة علمية أجراها باحثون أوروبيون وأمريكيون إلى أن الإكثار من تناول الخضار والفواكه والحبوب يمنع الإصابة بسرطان المعدة والأمعاء ويحد من انتشار الأورام السرطانية في الجهاز الهضمي بشكل فاعل .

وأوضح تقرير لمجلة (دير شبيغل) الألمانية نقلا عن مختصين في مجال مكافحة السرطان في عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية تناولت أبحاثهم ما يقرب من مليون شخص قسموا إلى مجموعتين واحدة منها ممن يكثرون من تناول الخضراوات والفواكه والحبوب وتبين أن هؤلاء اقل عرضة للإصابة بأورام سرطانية بنسبة تزيد عن 40 بالمائة عن المجموعة الأخرى التي يميل أفرادها إلى تناول اللحوم والمواد الدهنية.

ونصحت الدراسة بتناول الخضار والفواكه والحبوب بشكل يومي لاحتوائها على كميات كبيرة من الألياف التي تعتبر من المواد المانعة للإصابة بأورام سرطانية والتي تحد أيضا من انتشارها في بدايات تكونها.

هذا وعلى صعيد اخر، فقد كشف اكبر بحث تم إجراؤه لغاية الآن على عقار جديد لتخفيض الوزن أن هذا الدواء ليس فقط فعال جدا في تخفيف الوزن بل انه يبعد السمنة من العودة لمدة سنتين على الأقل وهو الأمر الذي فشلت كل الحميات الأخرى في تحقيقه.

لقد تم إجراء فحوصات على أكثر من ثلاثة آلاف شخص في الولايات المتحدة وكندا تم إعطائهم أعلى جرعة ممكنة من هذا العقار وقد تبين أن معظمهم قد فقدوا حوالي 5% من مجمل أوزانهم بل تعدى الأمر إلى أن ثلث هؤلاء الأشخاص قد فقدوا 10% من مجمل أوزانهم.

من المتوقع أن تحصل الشركة المنتجة على ترخيص بإطلاق هذا الدواء في الأسواق وسيتم طرحة تحت الاسم التجاري Acomplia.
ويعمل هذا الدواء عن طريق سد مركز الاستمتاع بالطعام في الدماغ بحيث يكف الإنسان عن اشتهاء المزيد من الطعام ويعطيه الإحساس بالشبع.


وهناك المزيد من الأدوية المبتكرة لعلاج السمنة حيث من المتوقع أن تغزو الأسواق في العالم الغربي قريبا طريقة مبتكرة بعد الإعلان عن توصل العلماء إلى اختراع بخاخ جديد يتم استنشاقه عن طريق الأنف بحيث يفقد الإنسان الرغبة بالأكل ويشعره بالشبع.
أضاف المسؤولون في شركة Nastech Pharmaceutical Company Inc. المسؤولة عن إنتاج العقار أن هذا المنتج الجديد سيكون بإمكانه إنهاء البدانة من المجتمعات المتمدنة بالإضافة لفعالية العقار في مقاومة أمراض أخرى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسرطان.


يضيف المسؤولون في الشركة أن استخدام هذا البخاخ يؤدي إلى تقليص الاستهلاك اليومي من السعرات الحرارية بنسبة 30% أي ما مقداره 22.5 كغم سنويا بناءا على نظام الاستهلاك العادي للمواطن الأمريكي والبالغة 2800 سعر حراري يوميا.

الدواء الجديد يسمى PYY مكون من هرمون يتم افرازة في الأمعاء ويتجه بواسطة الدم إلى الدماغ بحيث يوصل إشارات الشبع بعد 30-45 دقيقة من بدأ الإنسان بالأكل.

باستخدام البخاخ عبر الأنف فان الإشارات بالشبع ستصل أسرع إلى الدماغ وبهذا سيتوقف الإنسان عن الأكل بعد فترة قصيرة دون استهلاك كمية كبيرة من الغذاء.
ومن المتوقع أن يتم طرحة في الأسواق قريبا بعد إتمام الأبحاث النهائية عليه.