أنهى جيش الاحتلال الإسرائيلى سحب كامل قواته من قطاع غزة، بمغادرة آخر جندى فى ساعة مبكرة من صباح أمس، فيما أكد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية، أنه لا نية لتعديل بنود معاهدة السلام المصرية ــ الإسرائيلية، مؤكداً قدرة مصر على حماية حدودها، بينما زار وفد عسكرى فرنسى غزة عن طريق معبر رفح.

وتزامن الانسحاب الإسرائيلى مع بدء عودة مظاهر الحياة تدريجيا إلى القطاع، وفى بوادر أزمة سياسية جديدة، اشترطت الحكومة المقالة أن تتولى الإشراف المباشر على عمليات إعادة الإعمار فى غزة، وذلك ردا على تصريحات مسؤولين إسرائيليين أكدوا فيها ضرورة عدم إشراف «حماس» على إعادة الإعمار، لأن من شأن ذلك إعطاءها شرعية فى القطاع، على حد قول المصادر.

فى المقابل، أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبى ليفنى أن إسرائيل لن تفتح معابر قطاع غزة التجارية، وأن الحصار سيبقى مفروضاً، مؤكدة أن الشىء الوحيد الذى يمكن أن تتفاوض عليه إسرائيل مع حركة المقاومة الإسلامية «حماس» هو ملف الجندى الأسير جلعاد شاليط، وذلك فى وقت أبدت الخارجية الفرنسية مرونة أكبر من خلال استعدادها لإجراء محادثات مع الحركة حتى إذا لم تعترف بإسرائيل.