درويش والدروشة!!!!!!



أحبائى..
رغم المعرفة التامة والعلم اليقين بحقيقة اليهود قتلة الأنبياء والمرسلين المحرفين لكلام الله والمبدلين للدين والشرائع السماوية بما يكتبونه بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله وفرضية الإيمان بهذه الحقائق إضافة لما أخبرنا به المولى عز وجل أنهم قوم لاعهد لهم ولا ميثاق ولا يرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمة حتى ولو كان يتعبد باليهودية الحقة التى جاء بها موسى عليه السلام وهم من اتهموا زورا وبهتانا وخاضوا فى عرض وشرف العذراء مريم عليها وعلى ابنها السلام بل وحاولوا قتله وصلبه !! رغم هذا كله عايشهم النبى صلى الله عليه وسلم وكتب لهم عهدا وميثاقا للمواطنة يعيشون بموجبه مواطنين لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم تسامحا وعدلا تفرضه شريعتنا الإسلامية ومع ذلك خانوا وغدروا وحالفوا الكفار خائنين وجمعوا الأحزاب مقاتلين لقتال المسلمين وكان منهم الجرم والخطيئة فى حق الإنسانية والدين فكان لهم ما أمر به الله ورسوله الطرد والقتل والتكيل فتفرقوا فى كل أرجاء الدنيا حتى يتحقق فيهم الوعد الذى قطعه الله على نفسه{ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا ( 4 ) فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً ( 5 ) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ( 6 ) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا ( 7 ) عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ( 8 ) إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ( 9 )}سورة الإسراء.،ويتحقق الوعد الذى وعدنا به سيد المرسلين "لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فينادى الشجر والحجر يامسلم ياعبد الله هذا يهودى مختبىء خلفى تعالى فاقتله" وهذا مقتضى الإيمان الذى نحن مطالبين به!!!



وهذا هو منطق المؤمنين والمقاومين والمجاهدين الذين يعملون قول الله وقول رسوله فيهم فيتهمون من قبل الأنظمة المتخاذلة والحكومات الموالية والمتواطئة مع الصهاينة بالإرهابين والمتطرفين تارة وينعتون من قبل كلاب الرمية من رجال السلطة وبعض النخب المثقفة بالدراويش تارة أخرى !!! قبل أن يكون هذا المنطق حكمة تترا على لسان هتلر زعيم النازية والمزعوم بحرقه لليهود وينسب إليه قوله" كان بوسعى حرق اليهود كلهم ولكنى تركت منهم بقية ليعلم الناس حالهم ويذوقوا شرورهم وطعم خيانتهم ويتيقنوا من عدم انسانيتهم" ومع ذلك نجد من يقول منا نخشى أن تصيبنا دائرة منهم وممن وراءهم فيسارعون إلى التطبيع وتقديم فروض الولاء والتنازلات فى مواثيق وعهود جائرة لايلتزم بها الكيان الصهيونى استهانة بنا وتصديقا لله ورسوله ومن لايذهب إلى ذلك المسلك يلزم الخنوع والخضوع والصمت الذليل المستكين ومن لاإلى هؤلاء ولا هؤلاء يجلس قليل الحيلة موتورا حائرا تعييه أحوال الأمة وأقوال المرجفون فيها .، ومع بيان ووضوح الرؤى فى الصمود والإنتصار للمقاومة الإسلامية شيعية تارة فى لبنان بواسطة حزب الله وسنية تارة فى غزة بواسطة الفصائل تحت قيادة حماس نجد أن ضمان النصر وهزيمة اليهود الصهاينة تكمن فى الإيمان الذى يوصف الآن بالدروشة و بتصديق الله وكتابه وقول نبيه صلى الله عليه وسلم .، وهذا جلى وواضح حتى أن الأعداء شهدوا به فأوقفوا عدوانهم وعادوا أدرجهم دون أن تتحقق لهم مآربهم لكن الأنكى والمؤسف حال أمتنا متمثلة فى أنظمتها وحكومتها ونخبتها ينكرون على المقاومين هذا الإيمان والإنتصار والصمود!!!



تعمى قلوبهم وبصيرتهم قبل عيونهم وأبصارهم عن قوة الإيمان وعقيدة المقاومة والجهاد التى أتت بهذا النصر وحققت هذا الصمود من أهل غزة ومن قبل لبنان قبل أن تحققه فى رجال المقاومة رغم الجراح ورغم الحصاروالدمار والقتل وهلاك الحرث والنسل نجدهم يصلون ويسجدون لله شكرا ودعاءا واستنصار!!! ورغم الإنكار من الأنظمة والحكومات و الإستسلام والخضوع والإستكانة والإكتفاء بتقديم خدمات جرسونية وأخرى طبية ومساعدات إنسانية ووعود بالإعمار لكن عن طريق فريق عباس الذى لهذه الأنظمة فى إيمانها الناقص والمشكوك فيه ولفكرها الخانع وسياستها المبتذلة متبع !!!
والشىء الغريب والعجيب أن هؤلاء يظنون أنهم يحسنون صنعا وهم أخسرين أعمالا ولايدرون أنهم سقطت عنهم الأقنعة فى نظر الناس كافة قبل المقاومين ويصدق فيهم وفى المقاومين قول الراحل محمود درويش....



سقط القناع
لا إخوة لك يا أخي
لا أصدقاء يا صديق
لا قلاع لا الماء عندك
لا الدواء، ولا السماء،
ولا الدماء ولا الشراء،
ولا الأمام، ولا الوراء
حاصر حصارك..
لا مفر
سقطت ذراعك فالتقطها
واضرب عدوك..
لا مفر
وسقطت قربك فالتقطني
واضرب عدوك بي
فأنت الآن حر
قتلاك أو جرحاك فيك
ذخيرة فاضرب بها اضرب عدوك..
لا مفر...

نعم سقطت الأقنعة ولا مفر فهاهو عباس يتمرغ فى أحضان أولمرت صاحب محرقة غزة ولبنان !!!!



ويبتسم إستعطافا لشارون وكلنا يعلم من هو..



فهل أدركنا الآن لماذا التمسك بعباس ورفض حماس ؟؟؟؟؟
لمذا تكال الإتهامات للمقاومة وتشوه صورة انتصارها وصمودها؟؟؟
لماذا تتكالب كلاب الرمية والأنظمة على المقاومين تنهش فيهم؟؟؟
لماذا لايمكن التوحد والتقارب بن الفصائل المقاومة وفريق عباس؟؟؟؟
لماذا اتسع الخرق على الخارق وتباعدت الهوة بين محورى العرب ممانعين ومعتدلين؟؟؟
لماذا لايمكن إجراء حوار بين الجميع على أرضية واحدة؟؟؟
فلا يستوى الرجال ولا النساء ولا تستوى المقاومة والمفاوضة بإستسلام ولا يستوى من خان وخاب وخسر ومن جاهد وقاوم وصمد وانتصر ولا يستوى الخبيث والطيب ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور لأن الذين كفروا بربهم يعدلون!!!
فإذا ما أردنا الوحدة والإتحاد فلا بد من الإعتصام بحبل الله المتين (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) واعتصموا بحبل الله ودينه، واعملوا بكتابه وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، واجتمعوا على ذلك؛ حتى تتألف القلوب، وحتى تكونوا يدا واحدة على أعدائكم، ولا تفرقوا؛ لأن الفرقة والاختلاف شر، وإعلاء شأن المقاومين والمجاهدين وشأن الشعوب المتألمين والمتظاهرين والرافضين لهذا الخضوع والخنوع والظلم والإستسلام!!
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد!!!!!!!!!
***************