بسم الله الرحمن الرحيم


اسرائيل تدافع عن استخدامها الفوسفور الابيض





تصر اسرائيل على ان استخدام قواتها لقذائف الفوسفورالابيض اثناء هجومها الاخير على قطاع غزة لم يكن مخالفا لقوانين الحرب.

وقال ييغال بالمور الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية إن تحقيقا داخليا اجراه الجيش الاسرائيلي لم يعثر الى الآن على اية ادلة تشير الى اطلاق القوات الاسرائيلية لهذه الاعتدة في مناطق قريبة من التجمعات المدنية.

يذكر ان استخدام الفوسفور الابيض مسموح به في سوح المعارك المفتوحة من اجل رفع السواتر الدخانية للتمويه، ولكن الصحفيين ومنظمات حقوق الانسان يقولون إن الاسرائيليين اسخدموها في مناطق مكتظة بالسكان المدنيين في غزة.

ويسبب الفوسفورالابيض اضرار خطيرة اذا لامس الجلد البشري، حيث يلتصق به ويستمر في الاشتعال. وفي حال نجاة المصاب من الموت فإنه سيعاني من جروح مؤلمة جدا لا تندمل بسهولة. كما يسبب الفوسفورالابيض الموت اذا استنشق او ابتلع.

تحقيق
وتقول الامم المتحدة إن مقراتها في غزة استهدفت بهذا النوع من الاعتدة، مما تسبب في حرائق اتت على كل محتوياتها ومواد الاغاثة التي كانت مخزونة فيها.

وتقول منظمتا العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش - اضافة الى الصحفيين الاجانب الذين زاروا غزة عقب انتهاء العمليات الحربية - إنهم عثروا على ادلة تثبت استخدام الاسرائيليين لهذه الاعتدة في الاحياء السكنية المكتظة.

وكان الجيش الاسرائيلي قد وعد بالتحقيق في هذه الاتهامات.

الا ان بالمور قال لبي بي سي إن التحقيق لم يتوصل الى اية ادلة تدعم الاتهامات التي وجهت للجيش الاسرائيلي.

وقال: "إن اجزاء من قطاع غزة كانت ارض حرب مفتوحة، ولذا فانا لن اخوض في الظروف الخاصة لكل واقعة لأنني لم اطلع عليها كلها كما لم تتطلعون انتم عليها ايضا."

واضاف: "ولذلك ساكتفي بترديد ما قالته اللجنة الدولية للصليب الاحمر من انها لم تعثر على اية ادلة تشير الى استخدام الفوسفور الابيض بشكل غير قانوني في غزة، وانها ستمتنع نتيجة ذلك عن الادلاء باية تعليقات جديدة بانتظار نتيجة التحقيق."