يطلق على الزعفران أيضا اسم (السعفران) وهو ثمرة نبات ذي لب يشبه بعض أنواع النباتات السامة التي تنبت في البراري في فصل الخريف.

ويصعب الحصول على بذور الزعفران حيث يتطلب جمع مائة زهرة منه للحصول على غرام واحد من حبوبه الجافة.
ويكثر استعمال الزعفران في بلاد البحر الأبيض المتوسط، حيث يتم إضافته إلى الطعام لتحسين طعمه، ولإعطائه منظرا مبهجا، كما يسهّل الزعفران هضم الأطعمة، فالحساء الذي يخلو من الزعفران لا يكون حساء بالمعنى الصحيح، لأنه يكون مفتقرا إلى الطعم واللون وسهولة الهضم.

ويستعمل مغلي الزعفران في تهدئة بعض آلام المعدة، ولكن بعض الذين يستعملونه في هذا السبيل يجهلون النسب الصحيحة للكمية المستعملة فيه، والتي يفضّل أن تكون بمقدار غرام واحد لكل خمسة أكواب.

ويستعمل مرهم الزعفران في التدليك، وبخاصة عند التهاب المفاصل، وذلك بغلي غرامين منه في لتر من الماء. كما يفيد هذا الدهون في تخفيف آلام اللثة لدى الأطفال عند بدء التسنين. أما في الطب فهو مطمث والإكثار منه قد يسبب الإجهاض عند المرأة الحامل .