براويز من الحياة



( البرواز الأول )







من منا بهذه الدنيا لم يكابد المتاعب والمشاق؟

من منا لم تعتريه يوما نوبة من الحزن أو الهم لأمر ما أصابه

لكن تختلف قوة التحمل من شخص لآخر فكثير منا يشعر بأن ذلك

الهم

يقف كجبل عظيم بوجهه لايتزحزح فيستسلم لما أصابه ويسلم أمره

دون أدنى محاولة منه لتجاوز ذلك الوضع

عكس من يكافح إن أصابه هم أو كدر فليجأ لله سبحانه وتعالى

بالدعاء

والتضرع ليكشف ماحل به من ضائقة حتى إن أتاه فرج ربه شعر

بأنه وصل

لقمة جبل وعانق ذلك الغيم الرائع الذي يكسوه فرحا بأن ربه لم

يخزيه

قال تعالى:-









( البرواز الثاني )








لكل شخص يائس من رحمة ربه العلي العظيم

أقول له لاتشعر وكأنك تمشي بطريق مظلم في ليل أسود حالك

بل أنظر لجنبات ذلك الطريق فستبصر حتما نورا مهما طال بك

الطريق

أين ذهب يقينك بربك ؟


من يولج الليل في النهار والنهار في الليل

أليس بقادر على أن يفرج همك

ويرزقك بغير حساب ؟








( البرواز الثالث )







ماأجمل أن تكون كنهر جاري من العطاء والحب والبذل

تسقي القريب والبعيد لاتمل أبدا

وثق أنه لايضيع شيء أبدا بل ستلمس بيديك ثمراث عطائك تماما

كما زينت تلك الأشجار الخضراء جنبات النهر







( البرواز الرابع )







لون حياتك

قدر ماتستطيع وأستمتع بها وتجرد من همومك وحزنك قليلا

وأنتبه حتى لاتلقى بنفسك بتلك الدوامة

وتجد نفسك عاجزا عن الخروج منها

ولاحظ بالصورة كيف أن ملعقة من حديد

نطقت جمالا بعد أن إنعكست الألوان عليها






منقووووووووووووول